من بيعة الدم إلى كتائب القتل
فرق الموت الإخوانية الوجه الحقيقى للإرهاب
تنوعت فرق الموت الإخوانية التى عملت على تقويض أمان المصريين تحت مسمي اللجان النوعية مابين 15 و20 مجموعة، كما أتسمت فى معظمها بالتفرق وتعدد المسميات من حركة «حسم» الأشهر الى الأقل شهرة كـ«العقاب الثورى» وقصيرة العمر كـ«إعدام»، كما غلب عليها المحلية الحغرافية ثم الإندماج داخل حركات أكبر كـ«حسم»و«لواء الثورة».
«حسم»
تُعد حركة حسم أبرز التنظيمات الإرهابية المسلحة التي ظهرت بعد 2014، حيث تبنت عمليات نوعية استهدفت شخصيات أمنية وقضائية و اعتمدت على خلايا صغيرة عالية التنظيم، واستخدمت أسلوب الاغتيالات والكمائن المسلحة والعبوات الناسفة ،وتم تصنيفها كتنظيم إرهابي من كوادر جماعة الإخوان الشبابية ومثلت نموذجًا لتطور العمل المسلح داخل البيئة الإخوانية بعد 2013، كما عكست انتقال بعض عناصر التنظيم من الاحتجاج السياسي إلى العمل السري المسلح.
«لواء الثورة»
برز لواء الثورة الإرهابية كتنظيم مسلح تبنى عدة عمليات أبرزها اغتيال العميد عادل رجائي عام 2016 واعتمدت الحركة على خطاب دعائي يجمع بين البعدين الديني والسياسي، مع التركيز على استهداف شخصيات عسكرية وأمنية،ورغم أن ظهوره الإعلامي كان محدودًا مقارنة بحركة حسم، الا انه أعتبر جزءًا من الشبكة الأوسع للجان النوعية المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية وقد اعتمد في عملياته على خلايا محدودة العدد مع درجة عالية من السرية والتنظيم.
«كتائب حلوان»
ظهرت كتائب حلوان الإرهابية في مقطع مصور عام 2014، ظهر فيه مسلحون ملثمون يعلنون تشكيل التنظيم و أثار الفيديو حينها جدلًا واسعًا حول طبيعة المجموعة وارتباطها بالإخوان و تبنت المجموعة خطابًا ثوريًا مسلحًا، لكن نشاطها لم يستمر طويلًا نتيجة الضربات الأمنية التي استهدفت عناصرها.
«العقاب الثورى»
ظهرت حركة العقاب الثوري الإرهابية في عام 2015م وتبنت عشرات العمليات التخريبية المحدودة ضد منشآت حكومية وأبراج كهرباء ودوريات شرطة. اعتمدت الحركة على خطاب تحريضي يدعو إلى “معاقبة” مؤسسات الدولة، كما ركزت على العمليات منخفضة التكلفة التي يمكن تنفيذها عبر خلايا صغيرة.
«المقاومة الشعبية»
ظهر هذا المسمى للجماعة الإرهابية بعد 2013 كشبكة فضفاضة من الخلايا الإخوانية التي تبنت عمليات تخريب محدودة مثل استهداف أبراج الكهرباء أو المركبات الشرطية واعتمدت الحركة على خطاب تعبوي يدعو إلى «المقاومة الشعبية» ضد الدولة، وهو خطاب حاول استقطاب قطاعات شبابية غاضبة ورغم محدودية عملياتها، فإنها مثلت أحد أشكال الانتقال من الاحتجاج السياسي إلى العمل التخريبي المحدود.
«حركة كتائب الإعدام»
ظهر هذا المسمى للجماعة الإرهابية في بيانات محدودة تبنت تهديدات وعمليات ضد بعض الشخصيات المرتبطة بمؤسسات الدولة. لم يستمر ظهورها طويلًا، لكن اسمها عكس محاولة استخدام خطاب شديد التصعيد لخلق تأثير إعلامي ونفسي.
«حركة المقاومة الشعبية فى الدلتا»
برز هذا المسمى للجماعة الإرهابية عبر بيانات على مواقع التواصل الاجتماعي تبنت خلاله عمليات تخريبية محدودة في محافظات الدلتا وركزت هذه المجموعات على عمليات منخفضة الكلفة، مع الاعتماد على السرية التنظيمية والانتشار المحدود.
«حركة المقاومة الشعبية فى الصعيد»
تشير بعض البيانات التي ظهرت عبر الإنترنت إلى خلايا إرهابية صغيرة في محافظات الصعيد استخدمت الاسم ذاته وركزت هذه المجموعات على العمليات التخريبية المحدودة، وكانت تعتمد على انتشار محلي ضيق.










