السبت 27 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

دولة الفنون والإبداع.. منصة جديدة تصنع نجوم المستقبل

مع استمرار توجه الدولة نحو الاستثمار فى الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، يأتى إعلان إطلاق برنامج “دولة الفنون والإبداع “تأكيدًا للاهتمام باكتشاف ورعاية المواهب فى مختلف المجالات الفنية والثقافية والرياضية، على غرار برنامج “دولة التلاوة «الذى نجح فى إبراز الأصوات المتميزة فى تلاوة القرآن الكريم، ما يمثل  خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين، بما يعزز من مكانة مصر الثقافية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب لإبراز مواهبهم.



الدكتورة سهير صالح، عميد المعهد الدولى العالى لإعلام الشروق، تقول: إن مصر تتميز بمبدعيها ومواهبها فى مختلف المجالات: فن ورياضة وتلاوة قرآن كريم وأدباء ومثقفين، لافتة إلى أن الفترة الماضية ظهرت على الساحة نماذج لا تعبر عن الفن المصري، ومع ذلك تصدروا التريند فى الفن والغناء، رغم أنها أصوات غريبة وشاذة لا تمثل ثروة مصر العظيمة فى الفن والغناء.

صالح تشير إلى أن برنامج دولة التلاوة حقق نجاحًا منقطع النظير، ما يؤكد مدى تميز المواهب والأصوات المصرية العظيمة، لافتة إلى أن اهتمام الدولة بوجود برامج مهمة لاكتشاف المواهب فى الفن والغناء والرياضة يعد شيئًا رائعًا، وتتوقع لهذا البرنامج تحقيق نجاح مبهر.

أما الإعلامية رانيا هاشم، فتؤكد أن إطلاق برنامج دولة الفنون والإبداع يعد خطوة رائدة تعزز حضور المواهب الوطنية وتدعم الإبداع كقيمة أساسية فى بناء المجتمع، منوهة إلى أن برنامج دولة التلاوة أثبت نجاح التجربة فى اكتشاف الطاقات الشابة وإبرازها، ومن المهم توسيع هذا النهج ليشمل مختلف الفنون.

وتلفت إلى أن البرنامج الجديد يفتح المجال أمام المبدعين ليظهروا قدراتهم، ويؤكد أن الدولة تؤمن بدور الفن فى ترسيخ الهوية وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، قائلة: أؤيد هذه المبادرة بكل قوة، لأنها تستثمر فى الإنسان أولًا وتمنح الفرصة لكل موهوب ليكون جزءًا من قصة نجاح وطنية حقيقية.

وعبّرت الدكتورة إلهام يونس، أستاذ الإعلام ووكيل المعهد العالى الدولى للإعلام بأكاديمية الشروق، عن سعادتها بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لإطلاق برنامج “دولة الفنون والإبداع” على غرار برنامج دولة التلاوة، لافتة إلى أن هذا البرنامج يؤكد للشباب المبدعين والمثقفين والموهوبين أن الدولة تمد يدها لهم كى يبرزوا مواهبهم ويخرجوا للنور من خلال برامج منظمة.

وتضيف: “تلك البرامج تدل على أننا فتحنا بابًا واسعًا لهؤلاء الموهوبين بعيدًا عن فكرة الجرى وراء التريند، خاصة أن الشباب الموهوب فى الفترة التى لم تكن فيها برامج تتبنى المواهب كانوا يلجأون إلى البحث عن تريند على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يفقدهم قيمة المحتوى الذى يقدمونه، بعكس حينما يكون التسابق فى شكل مهنى ومحترم من خلال برنامج تنظمه الدولة، فهذا شىء عظيم”.

وتؤكد أيضًا، أن هذا البرنامج يعد إيمانًا بقوة الثقافة والإبداع فى بناء شخصية الإنسان، وهذه أبعاد معنوية مهمة لبناء أركان الشخصية وإحداث تنمية ثقافية مستدامة للشباب، وهذا بعد مهم ويبعدهم عن “التريند”، بالإضافة إلى أنه يربط هؤلاء المبدعين ببلدهم للإبداع فيها وإبراز مواهبهم بدلًا من السفر للبحث عن أى شخص يتبنى هذه الموهبة أو يمولها، وهذا يجعلهم يشعرون بقوة مصر الناعمة ومدى تأثيرها.

وتتمنى أن يكون البرنامج لجميع الفئات العمرية للشباب وفى جميع المحافظات، خاصة أننا لدينا موهوبون فى النوادى والمدارس والجامعات، وأن يتنوع البرنامج بألوان الفنون والمواهب المختلفة لدعم قطاع كبير من الشباب.