السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الدولار يواصل اضطرابه أمام الجنيه وسط ضبابية المشهد وتراجع التهدئة بين واشنطن وطهران

سجل الدولار الأمريكى ارتفاعًا جديدًا أمام الجنيه المصرى خلال تعاملات الفترة الأخيرة، لتعاود العملة المحلية التراجع مجددًا، متأثرًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتعثر مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على حركة الأسواق ودفع العملة الأمريكية إلى الاقتراب من مستوى 53 جنيهًا للدولار الواحد.



وبلغ سعر شراء الدولار وقت إعداد التقرير نحو 52.78 جنيه، بينما سجل سعر البيع حوالى 52.88 جنيه، وسط حالة من التذبذب النسبى فى السوق المحلية وترقب المستثمرين لاتجاهات السياسة النقدية العالمية خلال المرحلة المقبلة.

وجاء هذا الارتفاع فى سعر الدولار محليًا متزامنًا مع استعادة العملة الأمريكية جزءًا من قوتها فى الأسواق العالمية، فى ظل حالة من عدم اليقين السياسى المرتبطة بالمحادثات المتعثرة بين واشنطن وطهران، ما عزز من توجه المستثمرين نحو الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة فى فترات الاضطراب.

كما تترقب السوق العالمية نتائج اجتماعات مجلس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكي، فى ظل اهتمام واسع من المستثمرين بأى إشارات قد تصدر بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاه السياسة النقدية، لما لذلك من تأثير مباشر على أداء الدولار وحركة رءوس الأموال عالميًا.

وقال أحمد ناجى، الخبير الاقتصادى والمالى: إن استمرار التوترات الإقليمية يسهم بشكل واضح فى دعم قوة الدولار أمام الجنيه، موضحًا أن حالة الغموض الجيوسياسى الحالية تعزز من الطلب على العملة الأمريكية.

وأضاف، إن استمرار الضبابية بشأن الأوضاع فى منطقة مضيق هرمز، إلى جانب تعثر الحلول السياسية فى المنطقة، قد يدفع نحو مزيد من الضغط على الجنيه، فى ظل تنامى الطلب العالمى على الدولار كعملة احتياطية رئيسية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على العملة المحلية خلال الفترة المقبلة.