مصر تودع أمير الغناء العربى
ودعت مصر والعالم العربي، أمير الغناء العربى الفنان الكبير هانى شاكر، إلى مثواه الأخير، حيث شيعت الجنازة التى اتسمت بالرقى والتنظيم، من مسجد «أبوشقة» بالشيخ زايد، وتم دفن الجثمان بمقابر العائلة بطريق الواحات بالسادس من أكتوبر.
يقام العزاء اليوم الخميس بعد صلاة المغرب بنفس المسجد الذى خرجت منه الجنازة، وشهدت الجنازة حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة بجانب عدد من القيادات السابقة كذلك محبى الفنان الكبير، وكان من ضمن الحضور من الفنانين، محمد ثروت، أحمد حلمي، ميرفت آمين، نادية الجندي، خالد زكي، وفيفى عبده، ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل، ونقيب الممثلين أشرف زكى ولبلبة، ومنى عبد الغنى ومدحت العدل ونادية مصطفي، وأركان فؤاد وحلمى عبدالباقي، وخالد سليم، ومصطفى قمر، وإيهاب توفيق، وهشام عباس، ورامى صبرى وحمادة هلال والمنتج محسن جابر، والإعلاميين هالة سرحان، وأحمد موسى والشيخ خالد الجندى.
كان أمير الغناء العربى هانى شاكر قد رحل عن دنيانا الأحد الماضى بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 73 عامًا، حيث مر فى الأشهر الأخيرة بأزمة صحية منها إجراء جراحة فى العمود الفقرى وإصابته بنزيف حاد استدعى استئصال القولون، ما أصاب جسمه بمضاعفات شديدة استدعت سفره لاستكمال علاجه فى باريس، لكن حالته الصحية تدهورت إلى أن لاقى ربه.
كان المطرب الكبير هانى شاكر قد بدأ رحلته مع الغناء فى طفولته من خلال برامج الأطفال فى التليفزيون المصري، وقدم أول أعماله من خلال تجسيده لشخصية سيد درويش فى طفولته فى الفيلم السينمائى الشهير، واكتشفه الملحن محمد الموجى وقدم أولى أغنياته «حلوة يا دنيا» فى أوائل السبعينات، لينطلق بعدها صانعا تاريخًا فنيًا عريقًا، قدم خلاله نحو 600 أغنية وحوالى 30 ألبوما تنوعت فيه الألوان الغنائية، كما كان ضيفًا على السينما من خلال أفلام مثل «عندما يغنى الحب» و»هذا أحبه وهذا أريده»، وشارك فى مسرحيات أبرزها «سندريلا والمداح».






