الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

حكاية «الزمارة» التى أغضبت «العندليب»

بدأ الفنان هانى شاكر مشواره منذ طفولته، عبر برامج الأطفال فى بدايات التليفزيون المصرى مع «ماما سميحة» «وأبلة فضيلة» وكان ضمن الكورال فى أغنية «بالأحضان» التى غناها عبدالحليم حافظ فى أوائل الستينيات، حيث بدأت من هنا رحلته مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، ثم جاء بعدها بسنوات لقائه بالملحن محمد الموجى الذى تبنى موهبته وقدم له أولى أغنياته وهى «حلوة يا دنيا» عام 1972، وأطلق بعدها ألبومه الأول «كدا برضه يا قمر» الذى نجح بشكل مدوى وبدأت المقارنات بينه وبين العندليب الأسمر وأنه خليفته، خاصة أن الملحن محمد الموجى هو الذى شاركهما أولى خطواتهما.



وفى إحدى المرات كتب الصحفى نبيل عصمت مقالًا يحمل نوعًا من الفكاهة على أنها كذبة أبريل وهى أن العندليب الأسمر سيعقد مؤتمرًا صحفيًا فى معهد الموسيقى فى شارع رمسيس ليأخذ الزمارة من حنجرة هانى شاكر، التى يقلده بها ورغم أن هذا الكلام كان على سبيل الدعابة، لكنه أغضب عبدالحليم بسبب المقارنات، لكن بعد سنوات وفى أواخر حياة العندليب، التقى «حليم» به فى إحدى حفلاته وعبر «شاكر» له عن حبه له، وأنه سبب تعرفه على موهبته  وانتهى الخلاف بمحبة كبيرة بين الطرفين.