الزميلة علياء أبوشهبة تحصل على الماجستير فى «الإعلام» بامتياز
حصلت الزميلة علياء أبوشهبة، نائب رئيس تحرير جريدة «روزاليوسف» على درجة الماجستير بتقدير عام ممتاز عن دراستها «أطر معالجة الصحافة الاستقصائية للموضوعات العلمية فى المواقع الإلكترونية العربية»، من قيم الإعلام بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.
وتتقدم الأستاذة هبة صادق رئيس مجلس إدارة روزاليوسف، والكاتب الصحفى أيمن عبدالمجيد رئيس تحرير جريدة روزاليوسف والكتاب الذهبى وأسرة تحرير الجريدة بأجمل وأرق التهانى للزميلة مع الأمنيات بدوام التوفيق فى مسيرتها المهنية والعلمية.
وكشفت الدراسة عن ملامح مهمة فى طريقة تناول القضايا العلمية داخل المنصات الرقمية العربية، مسلطة الضوء على الفرص والتحديات التى تواجه هذا النوع المتخصص من الصحافة.
وتشكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور فوزى عبدالرحمن الزعبلاوى أستاذ الصحافة المساعد ووكيل كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال لشئون خدمة المجتمع- جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مشرفًا، وبرئاسة الدكتور حسين أمين أستاذ الإعلام فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ورئيس مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية، وعضوية دكتورة أسماء أبوزيد أستاذ الصحافة المساعد فى كلية الإعلام جامعة القاهرة. وأظهرت النتائج تصدر «المدخل السياسي» فى معالجة القضايا العلمية بنسبة 32.3 %، يليه موضوع الرعاية الصحية بنسبة %23، ثم قضايا تغير المناخ بنسبة %22.4، ما يعكس ارتباط التغطيات العلمية بالسياقات السياسية والاجتماعية. كما تصدّر أسلوب «السرد القصصي» تقنيات عرض التحقيقات بنسبة %87، ما يؤكد أهمية البعد الإنسانى فى تبسيط القضايا العلمية وجذب الجمهور. وفيما يتعلق بتأثير الأحداث العالمية، أكدت الدراسة أن جائحة كورونا شكّلت نقطة تحول رئيسية عززت الاهتمام بالإعلام العلمي، قبل أن يتراجع هذا الاهتمام تدريجيًا بعد انحسار الأزمة. كما أشارت إلى تنامى دور تقنيات الذكاء الاصطناعى فى دعم العمل الصحفي، خاصة فى تحليل البيانات وإنتاج المحتوى البصري، مع التحذير من تحدياته الأخلاقية ودقته.
وسلطت النتائج الضوء على وجود فجوة واضحة بين التدريب الأكاديمى والمهني، إلى جانب نقص عدد الصحفيين المتخصصين القادرين على التعامل مع القضايا العلمية المعقدة، ما يؤثر على جودة التغطيات الاستقصائية. وأوصت الدراسة بضرورة إدراج مساقات متخصصة فى الصحافة الاستقصائية العلمية والبيئية داخل كليات الإعلام، وإنشاء وحدات تحريرية متخصصة داخل المؤسسات الصحفية، فضلًا عن توفير تمويل كافٍ لدعم التحقيقات طويلة الأمد.
كما شددت على أهمية وضع أطر أخلاقية واضحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى إنتاج المحتوى العلمي، بما يضمن الدقة والمصداقية.
وتؤكد الدراسة أن مستقبل الصحافة الاستقصائية العلمية فى العالم العربى يعتمد على التكامل بين المعرفة العلمية، والمهارات التقنية، والسرد الإنساني، بما يسهم فى تعزيز وعى الجمهور بالقضايا الحيوية المؤثرة على حياتهم.






