السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

د.محمد رشدى رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية لـ«روزاليوسف»: حريصون على تخريج دفعات قادرة على اقتحام سوق العمل

د.محمد رشدى رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية
د.محمد رشدى رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية

تبرز الجامعة الأهلية الفرنسية فى مصر كأحد أبرز نماذج التعليم الدولى القائم على الشهادات المزدوجة، والانفتاح الأكاديمى، وربط الدراسة بسوق العمل العالمى، وتستعد الجامعة حاليًا لافتتاح المرحلة الأولى من حرمها الجامعى الذكى بمدينة الشروق خلال سبتمبر 2026، بالتوازى مع التوسع فى البرامج الدولية، والشراكات الصناعية، وبرامج التبادل الطلابى.



يؤكد الدكتور محمد رشدى، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية، فى حواره لـ«روزاليوسف»، أنه لا يتم التركيز على تخريج طالب يحفظ المعلومات وينجح فى الامتحان فقط، بل نسعى لتكوين شخصية قادرة على التفكير النقدى والعمل فى بيئات دولية مختلفة، منوهًا إلى أن هناك محاولات للحفاظ على استقرار المصروفات قدر الإمكان، والزيادات تكون محدودة جدًا رغم ارتفاع التكاليف التشغيلية، لأن فلسفتنا تقوم على عدم حرمان أى طالب متميز من فرصة الحصول على تعليم دولى بسبب الرسوم.. وإلى تفاصيل الحوار.

■ بداية.. كيف تختلف فلسفة التعليم داخل الجامعة الفرنسية الأهلية؟

- نحن لا نركز على تخريج طالب يحفظ المعلومات وينجح فى الامتحان فقط، بل نسعى لتكوين شخصية قادرة على التفكير النقدى والعمل فى بيئات دولية مختلفة، فالطالب يدرس داخل نظام تعليمى فرنسى ويعتمد على التفاعل والانفتاح، مع فرص للتبادل الأكاديمى واكتساب خبرات دولية حقيقية، ما يمنحه ميزة قوية فى سوق العمل.

■ البعض يرى أن التعليم الفرنسى فى مصر يظل متاحًا لفئات محددة فقط.. بماذا ترد؟

- هذه نقطة أعتبرها شخصية بالنسبة لى، فأنا نشأت وسط أسرة كبيرة تضم 11 أخًا وأختًا، وكنت الوحيد الذى تمكن من دخول الجامعة بفضل التعليم الحكومى الفرنسى المجانى، لذلك أؤمن أن التعليم يجب أن يكون فرصة حقيقية لتغيير المستقبل، وليس عبئًا ماليًا يُقصى غير القادرين، لهذا نحاول دائمًا تحقيق توازن بين الجودة وإتاحة الفرصة، من خلال المنح والتخفيضات والدعم الدراسى.

■ كيف تتعامل الجامعة مع ارتفاع تكاليف التعليم الدولى؟

- نحاول الحفاظ على استقرار المصروفات قدر الإمكان، والزيادات تكون محدودة جدًا رغم ارتفاع التكاليف التشغيلية، لأن فلسفتنا تقوم على عدم حرمان أى طالب متميز من فرصة الحصول على تعليم دولى بسبب الرسوم، لذلك نقدم منحًا وتخفيضات متنوعة، سواء أكاديمية أو رياضية أو اجتماعية، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلاب.

■ ماذا يمثل مشروع الحرم الجامعى الجديد بمدينة الشروق بالنسبة للجامعة؟

- المشروع يمثل نقلة كبيرة للجامعة، لأنه يعتمد على مفهوم «الجامعات الذكية» من خلال بنية رقمية متطورة، ومراكز بحثية، ومساحات للابتكار، وربط البحث العلمى بالصناعة، إلى جانب التوسع فى الطاقة الاستيعابية للطلاب.

■ إذًا.. متى سيتم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع؟

- من المقرر افتتاح المرحلة الأولى فى سبتمبر 2026، وستضم عددًا من المبانى التعليمية والبحثية والخدمية، بما يساعد على حل مشكلة التكدس الحالية، لكننا فى الوقت نفسه حريصون على ألا يكون التوسع على حساب جودة التعليم أو طبيعة التجربة الأكاديمية التى نقدمها.

■ كيف تربط الجامعة الدراسة بسوق العمل؟

- لدينا شراكات مع شركات فرنسية ودولية عاملة فى مصر، والهدف أن يحتك الطالب بسوق العمل منذ السنوات الأولى، سواء عبر التدريب أو مشاركة خبراء الصناعة فى العملية التعليمية.

■ هل توجد معايير مختلفة للقبول داخل الجامعة؟

- نعم.. لأن النظام التعليمى الفرنسى يعتمد على المشاركة والتفاعل والعمل الجماعى، وليس الحفظ فقط، لذلك نعتمد على اختبارات لغة ومقابلات شخصية للتأكد من جاهزية الطالب، مع توفير برامج تأهيلية تساعده على التأقلم مع طبيعة الدراسة.

■ وماذا عن دعم الجامعة فكرة الانفتاح الدولى للطلاب؟

- لدينا شراكات مع 13 جامعة فرنسية، وبرامج التبادل مستمرة بشكل طبيعى، فالطالب يمكنه الدراسة بالخارج ضمن هذه الشراكات بنفس الرسوم الدراسية تقريبًا، ما يمنحه تجربة دولية حقيقية وفرصة للاحتكاك بثقافات وأسواق عمل مختلفة.

■ أخيرًا.. ما الذى يميز الشهادات التى يحصل عليها الطلاب؟

- الطالب يكون مسجلًا رسميًا فى الجامعة الفرنسية الشريكة، ويحصل على شهادة معترف بها داخل فرنسا وأوروبا، ما يفتح أمامه فرصًا أوسع للعمل أو استكمال الدراسة دوليًا.