الجمعة 12 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

من الأخطبوط بول إلى الـAI

من سيقرأ «الفنجان» لمنتخبات العالم؟

الأخطبوط بول
الأخطبوط بول

على مدار العقود الماضية لم تكن كرة القدم وحدها بطلة كأس العالم، بل ظهرت شخصيات غير متوقعة خطفت الأضواء من اللاعبين والمدربين، تمثلت فى حيوانات وطيور تحولت إلى «عرّافين» يتنبؤون بنتائج المباريات وسط اهتمام عالمى وإعلامى هائل.. ومع انطلاق مونديال 2026 فى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبرز سؤال جديد: هل انتهى عصر الحيوانات المتنبئة وحل الذكاء الاصطناعى مكانها؟ 



بول الأخطبوط 

بدأت القصة فى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا عندما تحول الأخطبوط «بول» من نزيل فى حوض أسماك بمدينة أوبرهاوزن الألمانية إلى أشهر متنبئ رياضى فى العالم. كان القائمون على الحوض يضعون صندوقين يحملان علمى المنتخبين المتنافسين، ويختار بول أحدهما. والمفاجأة أنه نجح فى توقع نتائج معظم مباريات منتخب ألمانيا وكذلك نهائى كأس العالم بين إسبانيا وهولندا بدقة مذهلة. وقد حقق شهرة عالمية غير مسبوقة قبل وفاته فى أواخر عام 2010.

حيوانات أخرى دخلت المنافسة بعد نجاح بول 

بدأت حدائق الحيوان حول العالم تقديم متنبئين جددًا مثل الخنزيرة فنتا فى أوكرانيا خلال يورو 2012.. والقط أخيل فى روسيا خلال كأس العالم 2018 والبطريق هارى فى إنجلترا وسلاحف وأسود بحر وببغاوات فى بطولات مختلفة. قطط وبطاريق وأخطبوطات ظهرت عبر وسائل التواصل الاجتماعى استعدادًا لمونديال 2026.. لكن أياً منها لم يصل إلى مكانة بول الأخطبوط الذى أصبح رمزاً ثقافياً عالمياً. 

هل انتهى عصر الحيوانات؟

فى مونديال 2026 يبدو أن المنافس الجديد ليس حيواناً بل الذكاء الاصطناعى AI.. فقد أطلقت العديد من المؤسسات الرياضية ومنصات التحليل نماذج تعتمد على: نتائج المنتخبات الأخيرة وتصنيف فيفا والإحصائيات المتقدمة ومعدلات تسجيل الأهداف والقيمة السوقية للاعبين.

ماذا تتوقع نماذج الذكاء الاصطناعى؟

 رغم اختلاف النماذج، فإن معظمها يضع منتخبات: فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، والبرازيل ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب، بينما تتوقع بعض النماذج وصول منتخبات مثل هولندا والبرتغال إلى مراحل متقدمة.