تجنيس اللاعبين فى مونديال 2026.. «جواز سفر ذهبى» أم «استثمار»
خلود محمد
للمرة الأولى فى تاريخ كأس العالم، ملف تجنيس اللاعبين الأجانب يتحول من حالات فردية إلى ظاهرة جماعية مع اتساع المونديال لـ48 منتخبًا.. 20 منتخبًا على الأقل ضمت لاعبين مجنسين فى قوائمها النهائية نحو ربع اللاعبين المشاركين ما يقرب من 289 لاعبًا من أصل 1248 لاعبًا يمثلون منتخبات غير تلك التى وُلدوا فيها.
فهل نحن أمام بداية «سوق انتقالات» بالجنسية؟
قلب كأس العالم 2026، بثلاثيته أمريكا والمكسيك وكندا الموازين، فعدة منتخبات راهنت على أبناء الجاليات ولاعبين نشأوا فى مدارس أوروبا الكروية ويحملون فى دمائهم جذورًا عربية.
لماذا تلجأ المنتخبات للتجنيس؟
فى سباق مع الزمن اختارت عدة منتخبات اختصار الطريق عوضًا عن الاستثمار فى مشروع أكاديميات يستغرق سنوات فذهبت إلى سوق التجنيس لاستقطاب لاعبين محترفين بهدف تحقيق نتائج فورية فى مونديال 2026.
نموذج ناجح
نجاح: فرنسا عام 2018، بوجود كيليان مبابى وبول بوجبا ونجولو كانتى من أصول إفريقية كان لحظة واضحة على إمكانية نجاح مشروع تجنيس المواهب الكروية.
نسخة المونديال الحالية
يبدو أن نسخة مونديال 2026، مرشحة لتكون الأكثر تنوعًا فى تاريخ كأس العالم من حيث الثقافات والجنسيات الرياضية للاعبين المشاركين وستكون اختبارًا لاتخاذ الفيفا قرارا بعد دراسة رفع مدة الإقامة لـ 7 سنوات بعد 2030.
جدير بالذكر، أن الفيفا فرض شروطا للتجنيس 5 سنوات إقامة بعد سن 18، لكن الأندية والاتحادات أصبحت تستثمر فى اللاعبين من سن 19-20 للالتحاق بالبطولات العالمية وسط جدل كبير بين مؤيد ومعارض.






