قلاع صناعية تنافس فى الأسواق العالمية
ناهد إمام
كانت ثورة 30 يونيو، بمثابة طوق النجاة لجميع القطاعات الاقتصادية للدولة، وفى مقدمتها القطاع الصناعى، إذ احتل ملف الصناعة خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية، أولوية كبرى ضمن برنامج عمل الحكومة، لكونه أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطنى.
يعد المشروع القومى لتوطين التكنولوجيا الصناعية، من أبرز الإنجازات المحققة خلال الأعوام الماضية، إذ تضمن العديد من الصناعات مثل السيارات، والحديد والصلب، والدواء، وغيرها من الصناعات الاستراتيجية المهمة، والتى انعكست بصورة إيجابية على المواطن من خلال توفير فرص العمل، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مع زيادة الإنتاج والتوجه للتصدير، وتسرد جريدة «روزاليوسف» أبرز هذه الجهود والإنجازات التى حققتها الدولة فى القطاع الصناعى منذ عام 2014 حتى الآن:
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعة «2024- 2030»
%20
زيادة مساهمة قطاع الصناعة فى الناتج المحلى الإجمالى بحلول 2030.
%5
نسبة استهداف مساهمة الاقتصاد الأخضر الصناعى فى مصر 2030
%7.1
معدل نمو الصناعات البترولية غير التحويلية
150
منطقة صناعية موزعة على جميع المحافظات
17
مجمعًا صناعيًا تمت إقامتها فى 15 محافظة بتكلفة استثمارية 10 مليارات جنيه
5046
وحدة «صناعية» توفر نحو 50 ألف فرصة عمل مباشرة.
152
فرصة استثمارية متاحة فى الصناعات المختلفة
وإطلاق منصة مصر الصناعية الرقمية لإتاحة جميع الخدمات إلكترونيًا
30
مليار جنيه تسهيلات للقطاع الخاص ضمن مبادرة تمويل المستثمرين الصناعيين
7
قطاعات صناعية ذات أولوية وهى «الأدوية والغذاء والملابس والغزل والنسيج»
506
أفدنة وتضم 213 مصنعًا بالمرحلة الأولى تم تشغيلها و135 مصنعًا بالمرحلة الثانية
65
مليون عبوة سنويًا حجم إنتاج «جيبتو فارما» لتصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا لصناعة الدواء
82
ألفاً و152 منشأة صناعية تم منحها موافقات وتراخيص لإنشاء مصانع «جديدة أو توسعات».






