الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شهادات من قلب المشهد

لحظة إنقاذ الدولة من حافة الانهيار

شكلت ثورة 30 يونيو 2013 واحدة من أبرز المحطات الفارقة فى تاريخ مصر الحديث، حيث خرج ملايين المصريين إلى الشوارع مطالبين بتصحيح المسار السياسى والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.



وبعد أكثر من عقد على هذه الأحداث، ما زالت الثورة تحظى بحضور واسع فى الذاكرة الوطنية، باعتبارها لحظة مفصلية أعادت رسم ملامح المشهد السياسى وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من استعادة الاستقرار وإعادة بناء الدولة. 

وفى هذا السياق، يستعرض عدد من الشخصيات السياسية والعامة رؤيتهم لتداعيات تلك المرحلة، وأسباب اندلاع الثورة، وما يرونه من تحولات شهدتها مصر قبل 30 يونيو وبعدها.

 

مصر قبل ثورة 30 يونيو كانت تواجه مرحلة شديدة الخطورة، بعدما اتجهت جماعة الإخوان إلى الصدام مع مؤسسات الدولة ومحاولة إخضاعها لسلطة التنظيم.

معركة الجماعة مع القضاء كانت من أبرز المؤشرات على هذا المسار، خاصة بعد عزل المستشار عبد المجيد محمود، وهو ما كشف عن توجه واضح للاصطدام بأحد أهم مؤسسات الدولة.

سامح عاشور

نقيب المحامين الأسبق

سنة حكم جماعة الإخوان تعد من أخطر السنوات فى تاريخ مصر المعاصر، نظرًا لما شهدته الدولة خلالها من تهديدات مباشرة لكيانها ومؤسساتها، سواء على مستوى الأمن أو الاستقرار أو وحدة الدولة حيث عاشت خلال تلك الفترة حالة من الخطر الداهم بكل أشكاله، من بينها فتح حدود الدولة أمام الميليشيات والتنظيمات الإرهابية شرقًا وغربًا، وظهور خلايا إرهابية فى مناطق متفرقة، إلى جانب محاولات لإيجاد كيانات موازية للدولة داخل بنية جماعة الإخوان.

طارق الخولى

عضو مجلس النواب السابق

الشعب المصرى يمتلك عبر تاريخه الطويل بوصلة وطنية فطرية لا تخطئ الاتجاه عندما يتعلق الأمر بمصير الدولة؛ لذا عندما شعر المصريون بأن هويتهم الوطنية أصبحت محل استهداف، وأن هناك مشروعًا سياسيًا يسعى لإعادة صياغة الدولة المصرية واختزالها فى إطار جماعة أو فصيل، تحركوا بصورة تلقائية وتاريخية دفاعًا عن وطنهم، ولم يكن الأمر بحاجة إلى تعبئة أو توجيه، بل كان استجابة طبيعية لشعب أدرك أن مصر تواجه لحظة مصيرية تتطلب موقفًا حاسمًا.

الدكتور عصام خليل

 رئيس حزب المصريين الأحرار

المشاهد التى سبقت ثورة 30 يونيو ستظل راسخة فى ذاكرة كل من عاش تلك المرحلة، بعدما دخلت مصر حالة من الاستقطاب الحاد، وتزايدت المخاوف على مستقبل الدولة ومؤسساتها وكان المصريون يشاهدون يومًا بعد آخر محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة، وتصاعدًا فى خطاب التحريض والانقسام، وسط شعور عام بأن البلاد تسير نحو مصير مجهول إذا استمر هذا المسار.

الربان عمر المختار صميدة

 رئيس حزب المؤتمر

ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مجهول، بعدما خرج ملايين المصريين دفاعا عن وطنهم ورفضًا لمحاولات اختطاف الدولة من قبل جماعة الإخوان، التى ارتبطت فترة حكمها بحالة من الانقسام السياسى وتصاعد أعمال العنف والإرهاب بعد أن عاش المصريون خلال تلك الفترة مشاهد يومية من التحريض والعنف واستهداف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة، إلى جانب محاولات نشر الفوضى وإضعاف هيبة الدولة.

المهندس موسى مصطفى موسى

رئيس حزب الغد

مصر قبل 30 يونيو كانت فى طريقها إلى قبضة لن تتركها إلا بالدم بعد عشرات السنين وكانت مصر ستسقط فى قبضة الإرهاب للأبد ولن تخرج من براثنها إلا بعد أن يحل الخراب والحرب الأهلية كما يؤكد أن هذه هى الحقيقة التى فطن لها العقلاء فأدركوا أننا أمام مخطط سرقة الوطن وسلبه لهويته التى تميز بها فى هذه المنطقة من المدنية والعلم والحضارة. 

طارق تهامى

عضو الهيئة العليا لحزب الوفد