الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
فلسفة الجمهورية الجديدة

فلسفة الجمهورية الجديدة

انقضت 13 عامًا، على ثورة 30 يونيو 2013، جرت خلالها فى نهر الحياة المصرية مياه كثيرة، وتحولات جذرية، من الفوضى والمصير المجهول إلى الأمن والاستقرار والتنمية.



تلك السنوات، شهدت تضحيات وإنجازات، وتحولات فى المشهدين الإقليمى والدولى، كما شهدت عبور جيلين من أبناء الوطن، جيل «z» مواليد عام 2000 وما بعدها، وجيل «ألفا» مواليد 2010 من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، وما تشكل لديهما من وعى ومدركات فى سنوات الأمل والعمل والتحديات.

ولكون التحديات والإنجازات والأحداث الأهم أكبر من أن تُختصر مناقشتها فى ذكرى سنوية، فطرحنا فى جريدة “روزاليوسف” بعضًا من الأسئلة الجوهرية، عبر أربعة أعداد من بداية شهر يونيو، لبناء وعى تراكمى بأخطر 15 عامًا فى تاريخ مصر الحديث.

لماذا ثار الشعب المصرى على حكم المرشد؟ وكيف انتصرت الإرادة المصرية؟ وكيف حققت مصر معجزة البناء والتعمير فى ظل حربها لاستعادة أمنها ومكانتها واقتلاع الإرهاب من جذوره؟ 

واليوم «جمهورية الإنجازات»، ننطلق فى هذا العدد من الإنجازات التى تحققت فى مختلف مجالات بناء القدرة الشاملة للدولة، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وبناء الإنسان، عبر شهادات من مكونات شعب مصر، من المشاركين فى الثورة إلى الخبراء، والمستفيدين من المشروعات التنموية، وحياة كريمة، وغيرها.

والأهم فى تلك الشهادات، ما مدى إدراك الجيلين اللذين لم يكن لديهما من الوعى بحكم أعمارهما عند معايشة الأحداث ما يمكنهما، من إدراك حقيقة أحداث 2011 وما تلاها وصولًا إلى 30 يونيو، وما أعقبها من قتال على مختلف الجبهات؟ 

كيف تشكلت مدركاتهم فى 13 عامًا، لم تتوقف خلالها معارك حروب الوعى وأسلحة الشائعات، كما بذلت فيها التضحيات فى معارك حماية الهوية الوطنية، وتطهير الوطن من الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار وتعظيم القدرة الشاملة للدولة.

كيف يرى مستقبل هذا الوطن أبناء جيلي «z»، «ألفا» ثورة 30 يونيو، وما مدى إدراكهما للتحديات والإنجازات، وما هى شواغلهما وأولوياتهما، ومصادر استقائهما للمعلومات التى تُكون لديهما القناعات؟ كيف يريان مستقبلهما ومستقبل الوطن؟

للإجابة على تلك التساؤلات وجّهت زملائى لاستطلاع آراء عشوائية، تمثل تلك الفئة العمرية، تتكون من 50 مفردة متنوعة، ولعل النتائج التى جاءت بالغة الدلالة، ونقدم الاستطلاع داخل العدد على صفحتين.

نتائج هذا الاستطلاع يجب بحثها والعمل على اتخاذ إجراءات بشأن معالجة ما تكشفه من ثغرات فى حصون الوعى، رغم أن 70% من أبناء الجيلين لديهم وعى جيد بحجم الإنجازات والتضحيات، ودور ثورة 30 يونيو فى حماية الهوية الوطنية، وإنقاذ الوطن من مصير مظلم فى ظل حكم التنظيم الإرهابى، لكن أيضًا هناك 30% وهى نسبة ليست بالبسيطة، ليس لديها اهتمام أو معلومات كافية عن أهم أحداث تاريخ مصر الحديث.

والأهم أن 56% مصدرهم الرئيسى للمعلومات «السوشيال ميديا»، وهذا الخطر الأكبر كونها ساحة تدار فى رحالها حروب الشائعات والمعلومات القشرية، وهو ما يؤكد ما ذهبت إليه فى مقال سابق عن أهمية وضع استراتيجية لتعزيز حصون الوعى لدى أطفال الأمس شباب اليوم بتاريخنا المعاصر.

فالجمهورية الجديدة عمادها بناء الإنسان، تستهدف تعظيم القدرة الشاملة، وأهم مكونات القدرة الشاملة المواطن الواعى المنتج القادر على مجابهة تحديات الواقع المتسلح بالإمكانات التى تواكب تطورات المستقبل.

شباب الجمهورية الجديدة هم مستقبل مصر وقادة المستقبل، وهنا من المهم الوقوف على مفهوم الجمهورية الجديدة حول فلسفتها وأهدافها:

أولًا: فلسفة الجمهورية الجديدة: 

ولدت من رحم ثورة 30 يونيو، وهى باختصار «دولة مصرية مدنية عصرية قادرة على مجابهة التحديات وملاحقة التطورات، غير قابلة للانهيار ولا الانكسار». 

وتكمن فلسفة تلك الجمهورية من واقع معايشة ما تحقق خلال الـ13 عامًا، فى أنها دولة الإنجاز، فى مختلف عناصر القوة وصولًا إلى تعظيم القدرة الشاملة للدولة.

تعتمد على شرعية الإنجاز، فمنذ اللحظة الأولى لتولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مسئولية رئاسة مصر، بدأ العمل على تحقيق الإنجازات على الأرض، لم نشهده يومًا يحتفى بوضع حجر أساس مشروع قومى بل بافتتاح المشروعات يوم إنجازها فعليًا وتحولها إلى واقع وقيمة مضافة.

فالقدرة الشاملة محصلة مجموع القوى، وهنا نطوف سريعًا فى محطات مضاعفة القوى المشكلة للقدرة الشاملة للدولة: 

-1 الموقع الجغرافي: 

أنعم الله على مصر بموقع جغرافى فريد، بمركز الكرة الأرضية، شمال شرق إفريقيا، تطل شمالًا على ساحل البحر المتوسط، وشرقًا على البحر الأحمر، وشبه جزيرة سيناء تربطها بقارة آسيا، بوابة إفريقيا، بينما قناة السويس شريان حياة يربط قارات العالم وتجارته.

وهذه القوة الجغرافية، كما أنها نعمة كانت سببًا فى تعرض مصر على مدار تاريخها لأطماع قوى الاحتلال، فهى نعمة عندما يحسن استثمارها وتمتلك الدولة كما هو اليوم قدرة عسكرية لحماية مقدراتها.

لذلك كان المشروع القومى الأول بعد أشهر معدودات من تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الجمهورية فى يونيو 2014، فأذن الرئيس بالبدء فى حفر قناة السويس الجديدة 5 أغسطس 2014، وفى غضون 12 شهرًا فقط كان افتتاح المشروع القومى الأول.

يومها أكد الرئيس السيسى أن هذا ليس هو المشروع القومى الوحيد، بل بداية لسلسلة مشروعات قومية تعظم قدرة الدولة المصرية، وتلبى طموح مواطنيها.

إنجاز مثل هذا المشروع العملاق فى هذا التوقيت، بالتزامن مع مواجهة الإرهاب، ومحاولات قوى الظلام ومن خلفهم كسر إرادة الشعب والدولة، حمل الكثير من الرسائل: 

أ- مصر ستظل بعمقها الحضارى الملتقى الجامع للشرق والغرب كما كانت على مر التاريخ، وهى رسالة حملها خطاب الرئيس السيسى فى حفل الافتتاح.

ب- المشروع أنجز بسواعد مصرية وتمويل مصرى عبر اكتتاب شعبى، عكس ملحمة تماسك جبهة 30 يونيو والثقة فى القيادة والإصرار على بناء دولة حديثة.

ج- تعظيم القدرة التنافسية لقناة السويس لضمان التنمية المستدامة، وقطع الطريق على مشاريع قوى منافسة.

-2 إعادة رسم خارطة مصر التنموية 

توالت المشروعات القومية التنموية التى عظمت قدرة مصر الجغرافية بمضاعفة رقعة العمران من 7% على مدار تاريخ مصر إلى 14%، من مدن جديدة إلى تنمية الرقعة الزراعية فى سيناء وتشكل مستقبل مصر، والدلتا الجديدة التى تستهدف إضافة 2,2 مليون فدان للرقعة الزراعية.

-3 ربط أرجاء الوطن بشرايين تنموية كطرق وموانئ، تعزز الفرص الاستثمارية وتحقق التنمية الصناعية، وتوطين التكنولوجيا والصناعات الحديثة، بما يضاعف القدرة الاقتصادية ويخلق فرص عمل ويستثمر قدرات مصر البشرية والجغرافية.

-4 تعظيم القدرة المائية من خلال مشروعات استثمار المورد المائى بإعادة تدوير مياه الصرف ومحطات التحلية، والحفاظ على مقدرات مصر المائية وتخزين مياه الأمطار والحد من الفاقد.

ثانيًا: قوة الشعب: 

وحدة الشعب وتماسك نسيجه الوطنى ورفع كفاءة القدرة البشرية أحد أهم أهداف فلسفة الجمهورية الجديدة، وقد تحققت إنجازات كبيرة فى هذا الشأن، منها:

-1 القضاء على الطائفية وتعزيز ثقافة المواطنة من خلال إجراءات عملية وممارسة واقعية، وإصلاحات تشريعية لقانون بناء دور العبادة، والمساجد والكنائس فى كل مجتمع عمرانى جديد.

-2 تعزيز حصون الوعى والاهتمام بمواجهة حروب الشائعات.

-3 تعزير العدالة الاجتماعية، عبر إجراءات عملية، والقضاء على العشوائيات بسكن كريم، وحياة كريمة، والقضاء على قوائم الانتظار فى المستشفيات، ورفع كفاءة الأسر المعيلة وغيرها من المبادرات.

-4 إصلاح منظومة العدالة العقابية وتقديم مفهوم مصرى جامع لحقوق الإنسان من الحق فى السكن إلى الصحة والتعليم، والحقوق السياسية، إلى حق السجين فى بيئة عقابية تحمى حقوقه الإنسانية، فتحولت السجون إلى مراكز إصلاح تراعى حقوق الصادر بحقه أحكام قضائية.

-5 تطوير منظومة التعليم لتلاحق متطلبات العصر والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعى، ولا تزال هى ومنظومة الصحة فى حاجة إلى مزيد من الجهد والإصلاحات رغم ما تحقق من إنجازات.

ثالثًا: القوة العسكرية: 

شهدت القوة العسكرية تناميًا ملحوظًا من رفع قدرات المقاتل إلى تنويع مصادر التسليح، إلى تشييد قواعد عسكرية جديدة على كافة المحاور الاستراتيجية، إلى قيادة استراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة. 

تعاظم القدرة العسكرية المصرية، حيث عززت قدرة الردع لحماية محددات الأمن القومى المصرى، وشهدنا أثر ذلك فى ردع محاولات التدخل الخارجى فى الشأن الليبى وعدم قدرة أى قوة على تجاوز خطوط مصر الحمراء.

وظهرت قدرة الردع المصرى، فى إحباط مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من قطاع غزة، فلم تستطع قوة على الأرض تهديد حدود مصر الشرقية ولا الغربية أو على أى من المحاور الاستراتيجية.

وبالأمس شاهدنا قوة الجيش والشرطة المصرية فى الحملة المكبرة فى مواجهة الخارجين على القانون لتأمين الحدود البرية والساحلية على كافة المحاور الاستراتيجية.

فقد أحبطت القوات المسلحة محاولات تهريب مواد مخدرة، ومحاولات تسلل وهجرة غير شرعية، وضبطت تشكيلات عصابية تستهدف الاستيلاء على ثروات الدولة بتنقيب غير شرعى عن المعادن النفيسة.

ولعل المضبوطات من أسلحة ومعدات وأفراد، يؤكد أن ما يحاك تجاوز الجرائم الفردية إلى تهديد الأمن القومى المصرى، فقد بلغت قيمة إجمالى المضبوطات 40 مليار جنيه.

وهنا ندرك جيدًا معنى أن يكون للوطن درع وسيف، فجيش مصر وشرطته قادران على بسط الأمن وحماية التراب الوطنى، وردع كل ما يهدد السلام والأمن.

تلك القدرة تجلت أيضًا فى القضاء على الإرهاب بمقاربة مصرية شاملة يتدارسها العديد من الدول.

رابعًا القدرة الاقتصادية:

تتعاظم قدرة مصر الاقتصادية، عبر جراحات تمثل علاجات جذرية للأمراض المستعصية، إصلاح السياسات النقدية، إلى التنمية الصناعية والزراعية وخلق قيمة مضافة صناعية للمنتجات، انطلاقًا من بنية تحتية، وقدرات رقمية، وتنويع لمصادر الدخل السياحى والزراعي والصناعى ومناطق الخدمات اللوجيستية.

خامسًا: القوة الدبلوماسية :

نجحت مصر فى تعظيم قدرتها الدبلوماسية، وتأثيرها ودورها الفاعل فى القضايا الدولية والإقليمية، وظهر ذلك جليًا فى اتفاق شرم الشيخ للسلام لوقف إطلاق النار فى غزة، ومشاركة مصر فى قمة السبعة الكبار، ومشاركة مصر فى الوساطة لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، ودور مصر فى دعم جهود إحلال السلام فى الدول العربية والإفريقية التى تشهد صراعات.

سادسًا: قدرة الدولة على أداء وظائفها:

-1 الوظيفة الدفاعية 

الدولة وحدها بسلطة القانون والمؤسسات هى التى تحتكر امتلاك السلاح وبسط الأمن والسلم، فتم القضاء على الإرهاب ومحاولة خلق ميليشيات، وبجيشها العظيم تحمى حدودها وأمنها القومى، وبشرطتها  الباسلة تحمى أمنها الداخلى.

-2 الوظيفة الاستخراجية 

وهى قدرة الدولة على مضاعفة موارد الدخل القومى، ويتم ذلك من خلال المشروعات القومية والتنموية من قناة السويس الجديدة إلى تحويل مساحات من الصحراء إلى مدن ذات قيمة سوقية، وصولًا إلى الدلتا الجديدة، مع إصلاحات تحقق العدالة الضريبية، وتعزز التصدير والصناعة.

-3 الوظيفة التوزيعية

وهنا يقصد بها عدالة الإنفاق بالموازنة على الخدمات التى يستحقها المواطن، وتعزيز العدالة الاجتماعية ويتحقق ذلك من القضاء على العشوائيات وزيادة الإنفاق على خدمات الصحة والتعليم، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، وحياة كريمة للارتقاء بالريف والتنمية المتوازنة فى كافة أرجاء الوطن.

-4 الوظيفة الثقافية 

دور الدولة حماية الهوية الوطنية وتنمية الوعى العام، واستثمار التراث الحضارى وهو ما تحقق فى جوانب كثيرة، أهمها متحف الحضارة والمتحف المصرى الكبير، والعمل على مواجهة الفكر المتطرف واعلاء ثقافة الدولة المدنية، ومبادرات اكتشاف ودعم المبدعين.

إن فلسفة الجمهورية الجديدة بناء دولة وطنية حديثة، قادرة بكل مكونات قوتها على مجابهة التحديات وملاحقة تطورات العصر، وفى القلب منها الإنسان المصرى.

حفظ الله مصر شعبًا وجيشًا وقيادةً

 

 

 

باختصار

1-تلقيت ردود أفعال على ما كتبته فى هذه المساحة الأسبوع الماضى، حول الحقائق المنقوصة، بشأن معركة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين لإسقاط القانون المعيب 93 لسنة 1995 المنظم لشئون الصحافة، وكيف توحدت الجمعية العمومية، دفاعًا عن حرية الكلمة وحقوق أبنائها، والقيادة الحكيمة لمجلس إدارة النقابة للأزمة، لتحقيق هدفها بلغة الحوار والإقناع والتواصل البناء.

2-من أبرز رموز تلك الأحداث التاريخية، الكاتب الصحفى القدير جلال عيسى، وكيل النقابة، رئيس تحرير مجلة آخر ساعة الأسبق، أمين المهنيين بالحزب الوطنى الحاكم حينها.

3-المواقف التاريخية، تقاس على المهام والأثمان التى تدفع، فالكاتب القدير جلال عيسى رجل دولة، ورجل مهنة، نقل رؤية الجمعية العمومية ومجلس النقابة إلى الرئيس مبارك فى مؤتمر عام، مؤكدًا رفض الجماعة الصحفية للقانون الذى يجيز الحبس ولا يخدم مصلحة المهنة ولا الوطن.

4-روى لى الزميل العزيز أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام، واقعة تصدى الأستاذ جلال عيسى لمحاولة جماعة الإخوان المحظورة، توظيف الأزمة، عندما نُقلت عبر عضو مجلس للأستاذ جلال عيسى فى منزله بحضور أخرين بينهم عضو مجلس رسالة مفادها أن التنظيم مستعد لدعم الصحفيين فى معركتهم فكان رده طرد عضو المجلس هذا.

5-وهنا الدرس التاريخى والحقيقة المنقوصة التى لم يروها القيادى النقابى شاهد الواقعة متعه الله بالصحة والعافية.. قيادات مجلس النقابة فى مقدمتهم النقيب الأستاذ إبراهيم نافع والأستاذ جلال عيسى رحمهما الله، انحازوا للمهنة، وانتهجوا الحوار لا الصدام وأغلقوا الطريق على المتاجرين سياسيًا بالأزمة، فالهدف كان مصلحة المهنة والوطن.

6- «.. حضر صلاح عبدالمقصود إلى منزلنا، وأذكر جيدًا أنه تحدث مع والدى باعتبار أن جماعة الإخوان تقف خلفه وتسانده فى معركته، وأذكر جيدًا رد الفعل، لم يغضب جلال عيسى من الرجل، بل غضب من الفكرة، فكرة أن تتحول معركة الصحفيين إلى معركة جماعة، وفكرة أن يُختطف موقف مهنى لحساب تنظيم سياسى، وأذكر أن الحوار انتهى سريعًا، وأذكر أننى كنت أنا من أوصله إلى المصعد مطرودا وأتحداه أن ينكر ذلك».. هذا نص شهادة الزميل العزيز أحمد جلال عيسى الذى كان عمره 18 عامًا فى ذلك اليوم، التى سطرها فى مقال له بصحيفة «يوليو» الرقمية التى يشارك فى تأسيسها مديرًا للتحرير كل الأمنيات لفريق العمل والزميل خالد صلاح رئيس التحرير بالتوفيق.

7-يبقى السؤال الجوهرى هنا لماذا لم يذكر شاهد الواقعة عضو المجلس متعه الله بالصحة والعافية تلك الجوانب الخفية؟ الحقيقة يجب أن تعرض كاملة غير منقوصة، رفض قيادات الأزمة استثمارها سياسيًا، وكانت لغة الحوار والإقناع هى العليا، وجرت لقاءات مع جميع مؤسسات الدولة، واستجاب الرئيس محمد حسنى مبارك رحمه الله.. وحدة الجماعة الصحفية خلف القضايا المهنية هى القوة، ولغة العقل هى السبيل.. تحية للجمعية العمومية والمجلس: نقيبًا وهيئة مكتب والأعضاء الذين وضعوا مصلحة المهنة والوطن نصب أعينهم.