خطف ميسى
صحيفة «ليكيب» تكشف كواليس مثيرة عن محاولة إسبانيا ضم الساحر
عمر عبدالحفيظ
كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية، فى تقرير مطول، عن واحدة من أكثر المحطات إثارة فى مسيرة الأسطورة الأرجنتينى ليونيل ميسي، مؤكدة أن الاتحاد الإسبانى لكرة القدم بذل محاولات جادة لإقناعه بتمثيل منتخب «لا روخا» قبل انطلاق مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين.
وذكرت الصحيفة أن القصة تعود إلى مطلع الألفية، عندما كان ميسى يتألق داخل أكاديمية «لا ماسيا» التابعة لبرشلونة، فى وقت لم يكن فيه قد دخل بعد حسابات الاتحاد الأرجنتينى لكرة القدم.
وأوضحت أن مدرب منتخب إسبانيا تحت 16 عامًا آنذاك، جينيس ميلينديز، تلقى تقريرًا من أحد مدربى أكاديمية برشلونة، الذى قال له: «لدينا لاعب لم أرَ مثله من قبل»، لتبدأ بعدها محاولات الاتحاد الإسبانى من أجل ضم النجم الشاب إلى صفوف المنتخبات السنية.
وأضاف التقرير أن المسئولين الإسبان سعوا لاستدعاء ميسى للمشاركة فى كأس العالم تحت 17 عامًا عام 2003، لكن أسرة اللاعب كانت حاسمة فى موقفها، إذ أكدت فى كل مرة أن حلم ميسى الوحيد هو ارتداء قميص منتخب الأرجنتين، رغم أنه لم يكن قد تلقى أى استدعاء رسمى من الاتحاد الأرجنتينى فى ذلك الوقت.
وكشفت «ليكيب» أن المدرب الأرجنتينى مارسيلو بيلسا شاهد لأول مرة تسجيلًا لمهارات ميسي، وظن فى البداية أن الفيديو يُعرض بسرعة مضاعفة بسبب السرعة الكبيرة التى كان يتحرك بها اللاعب، قبل أن يخبره مساعده بأن اللقطات تُعرض بالسرعة الطبيعية، ليعلق بيلسا قائلاً: «إنه ظاهرة».
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأرجنتينى تحرك سريعًا بعد علمه بالاهتمام الإسباني، حيث قرر تنظيم مباراتين وديتين لمنتخب الشباب تحت 20 عامًا فى صيف 2004، فقط لضمان مشاركة ميسى رسميًا مع الأرجنتين، ومنع إمكانية تمثيله لأى منتخب آخر وفق لوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم السارية آنذاك.
وخاض ميسى أول مباراة بقميص منتخب شباب الأرجنتين أمام باراجواي، وسجل خلالها أول أهدافه الدولية، لتبدأ رحلة استثنائية انتهت بقيادة «راقصى التانجو» للتتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا، والحصول على الكرة الذهبية فى أكثر من مناسبة.
واختتمت «ليكيب» تقريرها بالتأكيد على أن عددًا من مسئولى الاتحاد الإسبانى السابقين ما زالوا يعتقدون أن منتخب إسبانيا كان سيضيف لقبًا أو لقبين آخرين فى كأس العالم، لو نجح فى إقناع ليونيل ميسى بارتداء قميص «لا روخا».






