من يكسر رقم «فونتين» الصامد منذ مونديال السويد 1958؟
فاطمة التابعى
تتوالى مباريات كأس العالم التى تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، ويبدو أن النظام الجديد الذى يضم 48 فريقًا قد زاد من فرص تسجيل الأهداف. فمع وجود عدد أكبر من الفرق الأقل تصنيفًا، برز أفضل المهاجمين فى العالم، وأصبحت الفرصة مواتية لتحطيم الأرقام التهديفية.
وتبقى أحد أبرز الأرقام التهديفية والتى لم يتم تحطيمها رغم مرور 68 عاما هو أكبر عدد أهداف للاعب واحد فى نسخة واحدة من المونديال، هذا الرقم المسجل باسم الفرنسى جوست فونتين منذ نسخة 1958، برصيد 13 هدفا، وهو الرقم الذى لم يستطع أعتى النجوم على مدار سنوات تحقيقه.
وهناك ثلاثة لاعبين فقط هم: جوست فونتين، الألمانى جيرد مولر والمجرى ساندور كوتشيتش، سجلوا أكثر من عشرة أهداف فى نسخة كأس عالم واحدة.، حيث سجل فونتين 13 هدفا فى نسخة عام 1958، وسجل ساندور كوتشيش 11 هدفا فى كأس العالم عام 1954 بسويسرا، وسجل مولر 10 أهداف فى كأس العالم عام 1970 بالمكسيك، ولن يكون مفاجئًا أن تتسع قائمة النجوم بنهاية هذه البطولة.
وتصدر ميسى عناوين الصحف العالمية منذ الظهور الأول مع الأرجنتين فى النسخة الحالية للمونديال وهذا عن جدارة واستحقاق بعد إحرازه أول هاتريك فى النسخة الحالية، وهذا مع كونه الهداف التاريخى لكأس العالم برصيد 19 هدفا، والهداف التاريخى للأرجنتين فى العموم برصيد 121 هدفا.
ولم يكن ميسى الوحيد الذى يحطم الأرقام القياسية فى هذه البطولة، بل يتصدر مبابى الآن قائمة هدافى فرنسا فى كأس العالم برصيد 18 هدفا، والهداف التاريخى لمنتخب فرنسا فى المطلق، وأصبح هالاند الهداف التاريخى للنرويج فى كأس العالم، وكسر هارى كين رقم جارى لينيكر القياسى مع إنجلترا فى كأس العالم برصيد 11 هدفا مقابل 10 أهداف للينيكر، كما أنه الهداف التاريخى للمنتخب الإنجليزى فى المطلق برصيد 82 هدفا حتى الآن.
ويتطلع النجوم الأربعة إلى تحطيم رقم الفرنسى جوست فونتين المسجل فى كأس العالم عام 1958 بالسويد، وهو 13 هدفًا فى بطولة واحدة.
وأكد ألى مكويست مهاجم اسكتلندا السابق: «من حيث الموهبة الكروية الفطرية، يتفوق ميسي، ويأتى كيليان مبابى فى المرتبة الثانية على الأرجح. لكن أمام المرمى، هالاند هو الأفضل بلا منازع، ويعد هارى كين أيضًا لاعب كرة قدم متكامل أفضل من هالاند، لكن من حيث تسجيل الأهداف، ربما يكون هالاند هو الأفضل على الإطلاق. عندما يتعلق الأمر بالإنهاء، يصعب منافسته».
وقال جايل كليشى مدافع المنتخب الفرنسى السابق: «كيليان مبابى ينتمى إلى جيل يتمتع بروح التحدى والشجاعة.. أتذكر عندما بدأت مسيرتي، كان عليك احترام الجيل الأكبر سنًا عند انضمامك، ولم تكن تحاول مراوغتهم، وهذا الجيل يُكنّ الاحترام، ولكن بطريقة مختلفة لا نتحدث عن العمر، بل عن الأداء».
وقال مبابى: «ليس هذا ما أفكر فيه الآن.. ليو يسجل الأهداف دائمًا. لطالما كان كذلك وسيظل كذلك.. وإذا بدأتُ بمراقبته، سأشعر أن عليّ بذل المزيد من الجهد، لذا لا أراقب ما يفعله، كل ما أفكر فيه هو مساعدة فريقى - فبمساعدة الفريق، أسجل الأهداف وأقترب من مستواه».
وقال ستال سولباكن، عن هالاند: «إنه أفضل مهاجم، فهو لا يلعب لفرنسا أو الأرجنتين، بل يسجل للنرويج.. من السهل الفوز بجائزة الحذاء الذهبى عندما تلعب لفرنسا والأرجنتين.
وقد بدأ مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوجون، البطولة بدايةً جيدة، حيث سجل هدفين فى أول مباراتين، لكنه لخص الأمر بأفضل شكل عندما قال مازحًا: «أعتقد أن الأمر مزعج. رؤية لاعبين مثل ميسي، ومبابي، وهالاند، إنهم لا غنى عنهم. أعتقد أنهم يسجلون هدفًا فى كل مباراة، وأحيانًا أكثر.. بالنسبة لى الأمر يتعلق فقط بمحاولة الوصول إلى هذا المستوى أن أصبح لا غنى عنى أيضًا».






