الأربعاء 1 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الفريق ياسر كمال الطودى قائد قوات الدفاع الجوى: نمتلك أحدث نُظم التسليح وأعلى درجات الاستعداد القتالى

أكد الفريق ياسر كمال الطودى قائد قوات الدفاع الجوى، حدوث تحول جذرى فى طبيعة الحروب حيث انتهى زمن خوض المعارك بأعداد كبيرة من القوات وتغيرت موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى والاستخدام الموسع للذكاء الاصطناعى فى الحروب ومنها، العمليات النفسية «نشر الدعايا ــــ التضليل ــــ التأثير على الرأى العام»، وتحليل البيانات ــــ توجيه الأسلحة والمسيرات ــــ دعم عملية اتخاذ القرار، والهجمات السيبرانية، وإدارة اللوجيستيات، وتطوير أنظمة الدفاع الجوى، الأمر الذى غير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية ومنح الجيوش تفوقًا غير مسبوق فى القدرات القتالية وأصبح ميزان الردع بين أطراف الصراع معقدًا للغاية. وأضاف فى حواره أن قوات الدفاع الجوى المصرية هدمت أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل خلال حربى الاستنزاف وأكتوبر وكبدته خسائر بلغت 326 طائرة وآسر 22 طيارًا. مشددًا على أن مصر تمتلك أحدث نظم التسليح وأعلى درجات الاستعداد القتالى.. وإلى نص الحوار:



■ بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لعيد الدفاع الجوى.. إلى أى عام ترجع  نشأة قوات الدفاع الجوى؟  

 ترجع نشأة الدفاع الجوى إلى عام 1937 بتشكيل وحدات من “المدفعية م.ط - الأنوار الكاشفة”، واشتركت فى الحرب العالمية الثانية وحرب «1948، 1956» بمهمة توفير الدفاع الجوى عن المدن الرئيسية، وكان أبرز معاركها فى يونيو عام 1941 بمدينة الإسكندرية، حيث تمكنت من صد هجمة جوية مركزة لدول المحور بقوة “100” طائرة، وكانت أول شهادة نجاح لسلاح الدفاع الجوى المصرى، كما أظهرت حرب عام 1956 ضرورة تدبير أنظمة صواريخ من الاتحاد السوفييتى نتيجة قلة إمكانيات المدفعية م.ط مقارنة بإمكانيات الطائرات، ووصلت كتائب صواريخ “سام -2”عام 1961 بأعداد محدودة وشاركت فى حرب 1967 والتى كان أبرز دروسها المستفادة أهمية إنشاء قوات الدفاع الجوى كقوة مستقلة قائمة بذاتها، وصدر القرار الجمهورى رقم “199” فى 14 فبراير عام 1968 مُعلنًا مولد القوة الرابعة.

■ قامت قوات الدفاع الجوى خلال حرب الاستنزاف بدور بالغ الأهمية نريد إلقاء الضوء عليه وما هو دور كمائن الدفاع الجوى؟

 رغم نتيجة حرب 1967 إلا أننا استوعبنا دروسها، وبدأنا رحلة طويلة من الإعداد والتجهيز واستكمال التسليح وإعادة التنظيم، والتدريب القتالى الحقيقى نتيجة ضغط الهجمات الجوية المعادية ضد قواتنا المسلحة، فخططنا لبناء حائط الصواريخ، وهو عبارة عن تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة بهدف توفير الدفاع الجوى عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية، وبما يُحقق امتداد التغطية بالصواريخ شرق القناة، وهذه المواقع تم إنشاؤها واحتلالها فى ظروف بالغة الصعوبة وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى والمهندسين العسكريين والمدنيين، حيث استمر العدو الجوى فى استهداف تلك المواقع أثناء إنشائها، وعليه اعتبارا من يوم 16 _4 _ 1970، صدرت الأوامر بالبدء فى تنفيذ كمائن الدفاع الجوى بكتائب الصواريخ “سام-2”بمنطقة القناة، ونجحت الكمائن فى إحداث خسائر بالطائرات المقاتلة للعدو، ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ، وتحركت الكتائب إلى منطقة القناة على ثبات خلال «10» ليال، مع إنشاء تحصينات لكل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له، وبتمام احتلال كتائب النيران لحائط الصواريخ تمكنّا من إسقاط أحدث الطائرات المقاتلة من طراز “فانتوم، سكاى هوك” وأسر طياريها، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم، وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم واتخذت قوات الدفاع الجوى يوم 30 يونيو عام 1970 عيدًا لها، واستطاعت قوات الدفاع الجوى خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس عام 1970 منع العدو الجوى من الاقتراب من قناة السويس والتوغل إلى العمق المصرى، مما أجبر إسرائيل على قبول “مبادرة روجرز” لوقف إطلاق النار اعتبارًا من صباح 8 أغسطس 1970، وخلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا المتمركزة على طول الجبهة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى “الإستراتوكروزار” بتنفيذ كمين بقوة “2” كتيبة صباح يوم 17 سبتمبر 1971.

■ كيف قام الدفاع الجوى المصرى بتحطيم أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل فى حرب أكتوبر 1973؟

 قامت قوات الدفاع الجوى بدور محورى خلال حرب أكتوبر المجيدة، نتيجة الخبرة التى اكتسبها مقاتلوها من حرب الاستنزاف، وانضمت أنظمة “د.جو” جديدة لها القدرة على مجابهة العدائيات الجوية المتفوقة كمًا ونوعًا فى ذلك الوقت، واعتبارًا من الساعة الواحدة والنصف ظهرا يوم 6 أكتوبر صدرت الأوامر باحتلال القادة لمراكز القيادة على كل المستويات، وفتح المظاريف التى تحتوى على بيانات الضربة الجوية المركزة الأولى لقواتنا بهدف تأمين طائراتنا فى رحلة الذهاب والعودة، وتم رفع أوضاع الاستعداد القتالى للمعدات واعتبارًا من الساعة الثانية وخمس دقائق عبرت طائراتنا قناة السويس فى طريقها إلى أهدافها، وفى تمام الساعة الثانية وعشرين دقيقة، بدأت الموجات الأولى لجنود المشاة فى العبور، ونجحت قوات الدفاع الجوى فى تأمين موجات العبور، وفى تمام الساعة الثانية وأربعين دقيقة رصدت محطات الرادار طائرات العدو وهى تقترب، وانطلقت الصواريخ وتهاوت الطائرات المعادية وتحطمت منذ الساعات الأولى للمعركة أسطورة التفوق الجوى الإسرائيلى بتدمير أكثر من “25” طائرة، بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين، ونتيجةً لذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية اعتبارًا من الساعة الخامسة مساءً أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من “15” كم، ونجحت قوات الدفاع الجوى فى توفير التغطية بالصواريخ لتجميعات الجيوش الميدانية، ونفذنا انتقالات شرقًا بما يتماشى مع تقدم القوات البرية لتعميق التغطية بالصواريخ، واعتبارًا من صباح يوم 7 أكتوبر بدأ العدو الجوى فى مهاجمة الأهداف الحيوية بكل من شمال ووسط الدلتا والبحر الأحمر، وتمكنت تجميعات الدفاع الجوى من صد تلك الهجمات.

وفى يوم 8 أكتوبر سطرنا صفحة جديدة فى تاريخ الدفاع الجوى، حيث استهدف العدو مدينة بورسعيد بهجمة جوية مركزة بقوة “50” طائرة، ونجحت وسائل الدفاع الجوى فى التصدى لها بالرغم من وجود خسائر وأعطال فى كتائب الصواريخ، وفقد العدو الجوى خلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب ما يقرب من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذى كان يتباهى بهم، وفى رابع أيام القتال أعلن المسئولون فى إسرائيل أنهم عاجزون عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية، واعتبارًا من صباح يوم 11 أكتوبر أعاد العدو الهجوم على مدينة بورسعيد بقوة “66” طائرة كانت تطير مطمئنة على ارتفاعات عالية، حيث اعتقد العدو أنه نجح فى إسكات وسائل الدفاع الجوى بالمنطقة، وصدرت الأوامر بعدم الإشعاع على الطائرات وبدخولها منطقة الاشتباك أطلقت كتائب النيران عشرات الصواريخ وتساقطت الطائرات وسط هتاف شعب بورسعيد.

وختامًا، نجحت قوات الدفاع الجوى خلال الحرب فى تكبيد العدو خسائر بلغت “326” طائرة وأسر “22” طيارا لتنتهى الحرب بنصر عسكرى، وفرض خيار التفاوض ثم نصر سياسى ودبلوماسى باسترداد سيناء وتعميرها.

■ شهدت الفترة الأخيرة ثورة جديدة فى الشئون العسكرية وتحولا كبيرا فى إدارة العمليات العسكرية خلال الصرعات الحديثة.. نرجو منكم توضيح أبرز ملامح هذه الثورة؟

 حدث تحول جذرى فى طبيعة الحروب، وانتهى زمن المعارك بأعداد كبيرة من القوات وتغيرت موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى والاستخدام الموسع للذكاء الاصطناعى فى الحروب ومنها، العمليات النفسية “نشر الدعايا _ التضليل _ التأثير على الرأى العام)، وتحليل البيانات _ توجيه الأسلحة والمسيرات _ دعم عملية اتخاذ القرار، والهجمات السيبرانية، وإدارة اللوجيستيات، وتطوير أنظمة الدفاع الجوى، الأمر الذى غير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية ومنح الجيوش تفوقًا غير مسبوق فى القدرات القتالية وأصبح ميزان الردع بين أطراف الصراع معقدًا للغاية.

■ بعد استعراض أبرز جوانب الثورة فى الشئون العسكرية من المؤكد أن هذه الثورة لها انعكاس فى تطور التهديدات الجوية.. نرجو توضيح أبرز هذه التهديدات التى تواجه منظومة الدفاع الجوى؟

 أبرز التهديدات الحالية تتمثل فى الأسلحة بعيدة المدى والتى لها القدرة على تدمير أهدافها من مسافات هائلة، حيث لم تعد المسافات الجغرافية تشكل حصنًا منيعًا ضد التهديدات المحتملة الأمر الذى أدى إلى إعادة تعريف مفاهيم السيادة والأمن القومى، علاوة على الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، فالصواريخ الباليستية التقليدية هى أسلحة متقدمة تجمع بين السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه وتسير فى مسار مقوس يمكن التنبؤ به.

وحدث تطور هائل للصواريخ الباليستية، حيث يتم إطلاقها من الطائرات من مسافات كبيرة خارج مدايات الدفاع الجوى، علاوة على استخدام مركبات انزلاقية فرط صوتية “HGVs)، تنفصل عن الصاروخ وتنزلق نحو الهدف بسرعة تزيد على خمسة أضعاف سرعة الصوت وتتميز بالقدرة على المناورة.

كما يتم استخدام مركبات متعددة الرؤوس الحربية “MIRVs”وتستهدف مواقع مختلفة ويصعب التنبؤ بنقطة السقوط، خاصة مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى التى مكّنتها من تعديل المسار تلقائيًا استجابةً لتهديدات الدفاع الجوى، والتعرف على الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الاشتباك معها ودعم عملية اتخاذ القرار، وتوجيه الرؤوس الحربية المتعددة نحو أهدافها المنفصلة. 

هذا التطور يعتبر تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الجوى الحالية، والتى تم تصميمها لاعتراض الصواريخ الباليستية ذات المسارات المتوقعة بتكلفة مرتفعة جدًا، وجعل مستقبل الحروب مكلفا جدًا وأكثر خطورة وتأثيرًا، فضلا عن الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة فى الحروب الحديثة والتى أثبتت قدرتها على تغيير التوازنات وتحقيق أهداف الحرب بأقل تكلفة وكفاءة عالية، نتيجة دمج تقنيات الذكاء الإصطناعى بالمسيرات مكنها من تنفيذ مهامها بشكل مستقل “استطلاع _ تحليل بيانات _ اتخاذ القرارات _ الهجوم بشكل منفرد أو بنظام الأسراب”.

كما أن الحـروب الســيبرانية، والتى تتم باستخدام تقنيات الحواسب والإنترنت لشن هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية والتى أصبحت ميـدانًا جديـدًا للصـراعات تـدور فـى العـالم الرقمـى وسلاحًا مستقلًا يحدد مسار الحروب فى عالم، وأصبح فيه التفوق التقنى مرادفًا للسيادة السياسية والعسكرية مما منح فاعلين أصغر قدرة أكبر لممارسة دور مهم عبر الفضاء السيبرانى، الأمر الذى يؤثر فى نظريات الردع الاستراتيجى. 

■ شاهدنا مع العالم أجمع تأثير التهديدات الجوية المختلفة خلال الصراعات العسكرية الحديثة.. نرجو إلقاء الضوء على أبرز الحلول المقترحة لمجابهة هذه التحديات؟

 إن الصراع بين العدائيات الجوية وأنظمة الدفاع الجوى أبدى، مما يفرض علينا ضرورة التحديث المستمر لتقنيات أنظمة الدفاع الجوى لتتماشى مع التطورات المتلاحقة فى تكنولوجيا وسائل وأسلحة الهجوم الجوى من خلال الآتى:

1 - امتلاك أنظمة رادار حديثة فى مجموعات متكاملة لها القدرة على اكتشاف كل العدائيات الجوية الحديثة مع دعمها بشبكات إستشعار فضائية لاكتشاف وتتبع الصـواريخ البالسـتية والفـرط صـوتية.

2 - الاعتماد على أنظمة دفاع جوى متعددة الطبقات تتميـز بخفة الحركة وسـرعة رد الفعـل وقدرات قتالية نوعية مع تزويدها بتطبيقات الذكاء الاصطناعى، لتكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة فى بيئة شديدة التعقيد لمجابهة عدائيات متعددة ومتنوعة.

3 _ استخدام أنظمـة غير تقليدية لمجابهة المسـيرات بتكلفة منخفضة تراعى البعد الاقتصادى وتعتمد علـى تكنولوجيـا الليـزر والطاقـة الموجهـة عالية القدرة ووسائل الإعاقة الإلكترونية، بالإضافة إلى المسيرات التصادمية ومنظومات المدفعية م.ط الحديثة والتى تعمل بالذخائر الذكية.

4 - تطبيق أعلى معايير الأمان بمراكز القيادة والسيطرة وتنظيم برامج تدريبيـة مكثفـة لأطقم القتال ورفع الوعى بمخاطر الحروب السيبرانية وتبادل الخبرات والتقنيات مع “ القطاع الخاص، الدول “الشقيقة، الصديقة”.

5 - تطوير أساليب التعاون مع القوات “الجوية، البحرية”وعناصر الحرب الإلكترونية لوضع العدو الجوى تحت الضغط المستمر.

6 - خداع الأنظمة التى تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعى نظرًا لاعتمادها بصورة أساسية على ما يصلها من بيانات يمكن تضليلها.

■ يعد الاهتمام بالعنصر البشرى شرطا ضروريا للارتقاء بمستوى أداء مقاتلى قوات الدفاع الجوى.. ماذا تقدمون فى هذا الجانب لأبنائكم المقاتلين؟

 لدينا اليقين أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل “فهو الركيزة الأساسية” للمنظومة القتالية فخططنا لتطوير مهاراته وقدراته من خلال مسارين رئيسيين كالآتى: 

1 - المسار الأول: إعادة بناء الفرد المقاتل لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق والتمسك بالقيم وتتصف “بالولاء، الانتماء، حب الوطن”من خلال:

أ_تنفيذ خطة توعية لغرس الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية لتحصين الفرد المقاتل ضد “الحروب النفسية، الأفكار المتطرفة والهدامة، التأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعى”.

ب- الاهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل المؤثرة على روحه المعنوية والتى تبعث فيه روح القتال والإيمان بالنصر وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات.

جـ- التنمية المعرفية والفكرية للمقاتل وتطوير مهاراته وتدريبه على إعمال الفكر والتحلى بالمرونة الذهنية لاتخاذ القرارات فى ظروف شديدة التعقيد. 

 2 - المسار الثانى: تطوير العملية التعليمية _ التدريبية بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل “فنيًا_ بدنيًا _ انضباطيًا” من خلال تنفيذ الآتى:

أ- تطوير وتحديث البيئة التعليمية بكلية الدفاع الجوى لإعداد وتخريج ضباط تتوفر فيهم الكفاءة والمؤهلات التكتيكية والفنية وبما يمكنهم من التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنيات الحديثة.

ب- تطوير الدورات التدريبية التخصصية المؤهلة للضباط وضباط الصف بانتهاج استراتيجية التعليم التفاعلى بمعهد الدفاع الجوى.

ﺠ- تأهيل الضباط بالخارج للتعرف على فكر وأساليب وتكتيكات استخدام أنظمة الدفاع الجوى الحديثة والمستخدمة فى الدول الأخرى.

د_ انتقاء أفضل المدربين للعمل فى وحدة التدريب المشترك لتدريب الأفراد المستجدين وتقييم أدائهم وانتقائهم وتوزيعهم بما يتلاءم مع طبيعة المهام التى سيكلفون بها.

ﻫ- تنفيذ معسكرات تدريب مركزة بمركز التدريب التكتيكى لقوات د.جو لرفع كفاءة المعدات وتنمية القدرات القتالية للفرد المقاتل.

و- تنفيذ الرمايات التخصصية من صواريخ ومدفعية م.ط فى ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية.

ز- إجراء التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة بغرض تبادل الخبرات والمهارات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات فى الدول الأخرى.

■ نرجو إلقاء الضوء على ملامح الارتقاء بالعمل البحثى بقوات الدفاع الجوى لتطوير وزيادة قدراتها وإمكانياتها الحالية والمستقبلية بما يواكب الأحداث الراهنة؟

 يعتبر مركز البحوث الفنية والتطوير للدفاع الجوى هو المحرك الرئيسى لمنظومة التحديث لأنظمة الدفاع الجوى، ويضم كوكبة من الضباط المتميزين الحاصلين على درجة “الماجستير، الدكتوراه” داخل وخارج مصر، واعتمدنا استراتيجية متكاملة للمحافظة على أنظمة ومعدات الدفاع الجوى الحالية وتوطين التكنولوجيا والتصنيع العسكرى من خلال:

أ- إيجاد حلول لإطالة الأعمار ورفع الكفاءة وحل المشكلات الفنية وتوفير البدائل لقطع غيار أنظمة الدفاع الجوى.

ب- تطوير العمل البحثى بالاستفادة من الإمكانيات العلمية المتوفرة فى المراكز البحثية للقوات المسلحة والجهات المعنية بهدف امتلاك تكنولوجيا تصنيع دفاع جوى. 

جـ- التصنيع المشترك لأنظمة ومعدات الدفاع الجوى بالتعاون مع الشركات العالمية والاستفادة من القاعدة الصناعية بكل من “وزارة الإنتاج الحربى، الهيئة العربية للتصنيع، اتحاد الصناعات المصرية” للوصول إلى عمق تصنيع بنسبة %100 تدريجيًا، والحمد لله استطعنا تصنيع “رادار، مراكز قيادة وسيطرة، أنظمة تعارف مؤمنة، طائرات هدفية، أنظمة مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار.

■ توصف قوات الدفاع الجوى دائمًا بأنها درع السماء القادرة على صد أى عدوان جوى خصوصًا فى الحروب الحديثة.. نطلب منكم رسالة طمأنينة للشعب المصرى من قوات الدفاع الجوى؟

 أحب أطمئن الشَعبَ المصرَى أن أبناءهم من رجال الدفاعِ الجوى مسلحينَ بالعلم والإيمان، وأحدث نُظمِ التسليح فى أعلى درجاتِ الاستعدادِ القتالى على مَدارِ السَاعة، مُستعدين للتَصدِى لأى عدائيات بكُلِ حَسمٍ وقُوة.