فى عيد ميلادها الـ91
7 وجوه لعروس النيل لبنى عبدالعزيز
آية مجدى
«روزاليوسف» ساهمت فى صناعة نجوميتها وفتحت لها أبواب البطولة
يحل هذا الأسبوع عيد ميلاد الفنانة لبنى عبد العزيز الـ91 والذى يوافق الأول من أغسطس عام 1935، إحدى النجمات اللاتى نجحن فى تقديم صورة مختلفة للمرأة فى السينما المصرية، من خلال شخصيات اتسمت بالوعى والثقافة والاستقلالية، وابتعدت عن النمط التقليدى للبطلة، لتصنع باختياراتها الفنية مكانة مميزة بين نجمات جيلها، وتظل أعمالها حاضرة فى ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
ارتبط مشوار لبنى عبدالعزيز بمؤسسة «روزاليوسف»، خاصة مع الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، الذى كان له دور بارز فى صناعة نجوميتها، بعدما تحولت رواياته إلى أفلام فتحت لها أبواب البطولة والانتشار، ومنحتها أولى بطولاتها المطلقة، لتنطلق بعدها فى رحلة فنية استثنائية رسخت مكانتها فى تاريخ السينما المصرية.
«إحسان ولبنى.. بداية الحكاية»
مع انتقالها إلى عالم السينما، ارتبط اسمها بالكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، الذى وجد فيها بطلة قادرة على تجسيد شخصياته النسائية الجريئة والمختلفة، فتحولت رواياته إلى محطات مفصلية فى مشوارها، بداية من فيلم «الوسادة الخالية» أمام عبدالحليم حافظ، ثم «أنا حرة»، الذى منحها أول بطولة مطلقة،
شكلت السينما نقطة التحول الأهم فى مشوار لبنى عبد العزيز، إذ فتحت لها أبواب النجومية، وقدمت من خلالها مجموعة من الأعمال التى كشفت عن موهبة استثنائية وقدرتها على التنقل والتنوع بين الشخصيات المختلفة.
«تجربتها مع الإذاعة»
بدأت علاقتها بالميكروفون وهى فى العاشرة من عمرها، بعدما رشحها عبد الحميد يونس، مدير البرامج الأوروبية بالإذاعة، للمشاركة فى برنامج «ركن الأطفال»، نظرًا لتميزها فى الإلقاء وإجادتها العديد من اللغات أبرزها اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية.. وبعد سنوات، تولت إعداد وتقديم وإخراج البرنامج نفسه، قبل أن تواصل رحلتها مع الميكروفون من خلال برنامج الأطفال الشهير «آنتى لولو»، الذى ارتبط باسمها لسنوات طويلة، وأصبح واحدًا من أشهر البرامج التى صاحبت طفولة أجيال كاملة.
«تكريمات تليق بمشوار استثنائى»
حظيت لبنى عبدالعزيز بتقدير كبير خلال رحلتها الفنية والإعلامية، أبرزها وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1965، كما نالت العديد من التكريمات، من بينها تكريم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 2000، ومنحتها الهيئة الوطنية للإعلام “وسام ماسبيرو للإبداع” فى عام 2025، تقديرًا لإسهاماتها ودورها فى تعزيز القوة الناعمة المصرية.






