
هناء فتحى
إحنا بنحارب جيش أوباما
قل لذلك المصرى الموتور - صناعة بره - أن جيشنا اسمه «جيش مصر» وليس جيش أى قائد مهما علا شأنه، حتى ولو كان جمال عبد الناصر أو عبد الفتاح السيسى، فمن يحارب فى سيناء الآن هو الجيش المصرى البطل، حتى ولو قاد عملياته، المبهرة المعجزة مرتدياً بدلته الكاكى القديمة، الرئيس عبد الفتاح السيسى.
كنا مخطئين حين سمحنا من قبل للخونة والموتورين وتجار الأوطان الذين أطلقوا منذ أربعة أعوام على الجيش العربى السورى مسمى «جيش بشار» ليمرروا ببطء على مسامعنا فيما بعد اسم «جيش المعارضة»، لم ننتبه للفخ المنصوب لهم هناك فى سوريا ولا للفخ الذى قد نصبوه لنا هنا فى مصر، وكان بعض إعلامنا وساستنا المأجورين يرددون كالببغاء - أو بدراية وخباثة - جيش بشار ، جيش بشار، حتى دارت علينا الأيام والدوائر وصاح الخونة من المصريين فى وجوهنا بمصطلح «جيش السيسى»،لا بأس، قد نقبل المصطلح مقابل تصحيح مفهوم مستقر آخر يقول إن من يحاربنا الآن فى سيناء هو «جيش أوباما» وليس الجيش الأمريكى، مثلما احتل «جيش بوش» وليس الجيش الأمريكى دولة العراق العظيم، فاكرين؟ ولجيشى «بوش» و«أوباما» – أحياناً - اسما كوديا هو «داعش»، وله فى أحيان أخرى اسم دلع قديم كده يعنى «القاعدة»، وما هى إلا أسماء قد أسموها، ولكنها ليست سوى جيوش احتلال قديمة بوشوش جديدة تسطو وتحتل وتسرق الضمائر والزرع والضرع والاعلام والبترول.
وقل لذلك المصرى الموتور - صناعة بره - إن لقواتنا المسلحة اسم واحد ووحيد هو الجيش المصرى، يا مصرى يا حبيبى ده إنت معملتهاش زمان فى هزيمة 1967 ولم تقل جيش ناصر!، فكيف تقبلها بعد نصر مبين فى 30 يونيو 2013 على الإخوان الصهاينة وبعد احتلال مصر لمدة عام؟ وكيف تقبلها الآن بعد نصر مبين آخر فى أول يوليو 2015 وفى أكبر معارك سيناء بانتصار الجيش المصرى على جيش «أوباما ــ داعش»؟ بعد محاولة فاشلة لاستيلاء الدواعش الأوباميين على الشيخ زويد والعريش ورفع علمهم على أراضينا،ألا يذكرك ذلك يا مصرى صنع بره بمشهد احتلال الأمريكان والأوروبيين لليبيا، وقد قتلوا زعيمها ثم انزلوا علمها الوطنى ورفعوا علم الاحتلال القديم بديلا له؟
وعلشان تصدق يا مصرى يا موتور صنع بره افهم لماذا طالب الكونجرس الأمريكى الأسبوع الماضى من إدارة أوباما باسترداد مبلغ 8 مليارات دولار كانوا قد سلموها «لمرسى» و«الشاطر» و«الحداد» فى 2012 مقابل أن يسلم العبيط مرسى 40% من مساحة سيناء للحمساويين، اللى هما برضه لهم مسمى آخر هو الجيش الإسرائيلى، وكان العالم كله فى 1 يوليو ينتظر المشهد الأخير بإتمام تلك الصفقة الفضيحة لو استطاعت ما يسمى إمارة سيناء من احتلال سيناء، ينهار إسود؟!، هل علمت سبب الهجوم العسكرى الأوبامى المفاجئ على كمائن الجيش المصرى فى سيناء، وفى لحظة واحدة وبخطة عسكرية كبيرة؟، وكانت باقى الخطة - لو نجحت- تقول إن إسرائيل سوف تغير على إمارة سيناء الحمساوية الداعشية علشان عاملالها قلق! شوف إزاى؟ وعليه فلن تجد دولة العدو اﻹسرائيلى أمامها إلا احتلال شبه جزيرة سيناء تانى.
لكن جيش بلدك يا مصرى يا حبيبى قد شواهم على الجنبين وحمرهم وكيسهم كمان فى شوالات وشحنهم على سيارات نقل مكشوفة للعالم كله عبرة للمعتبرين.
قم يامصرى وارفع كف يدك اليمنى فى اتجاه الجبهة ملوحا لجند بلادك - جيشها المنتصر العظيم - وقل: تحيا مصر.