الخميس 18 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد

فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد






فى أول انطباع لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز.. فى جولته داخل جناح مصر بالجنادرية.. قال جلالة الملك بعد إشادته بحجم المشاركة المصرية: «مصر قامت، مصر عادت من جديد».. حيث رافقه فى جولته الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزيرالثقافة المصرى.. وسفير مصر بالسعودية السفير ناصر حمدي.. والقنصل العام لمصر بالرياض السفير هانى صلاح.. وكان جلالة الملك سلمان محقا فى انطباعه الأول عندما فوجئ بحجم المشاركة.. وبهذا الزخم المتنوع للفعاليات الثقافية.. أثناء تفقده للمشاركة المصرية التى أقيمت على مساحة 2500 متر مربع.. بمدخل على شكل بوابة النصر التاريخية.. اشتمتلت على عشرين جناحا ضمت كل فعاليات قطاعات وزارة الثقافة.. من قطاع صندوق التنمية الثقافية.. بحضور رئيس القطاع د. أحمد عواض.. وفرقة مرسى مطروح للفنون الشعبية.. وعدد من الفرق الفنية من هيئة قصور الثقافة.. بحضور د. سيد خطاب رئيس الهيئة.. وباقى القطاعات الأخرى متمثلة فى دار الكتب والوثائق.. والهيئة العامة للكتاب.. ودار الأوبرا.. وقطاع الفنون التشكيلية.. وقطاع الانتاج الثقافي.. ومصر للسياحة والطيران.. وزارة  السياحة.. وهيئة المشروعات القومية لقناة السويس.. والعديد من المعارض الفنية.. كما صرح بذلك المشرف العام على معرض مصر فى الجنادرية اللواء حسن خلاف رئيس قطاع مكتب الوزير.. حيث أشاد كل من زار الجناح المصرى بتصميم أجنحته الذى يعكس شعار المشاركة «مصر.. أصالة.. معاصرة».. والذى قامت بتصميمه المهندسة رانيا فايق مدير الإدارة الهندسية بصندوق التنمية الثقافية.    
وفى كلمته التى ألقاها وزير الثقافة حلمى النمنم فى افتتاح المهرجان بحضور جلالة الملك سلمان وأمير الكويت.. وملك البحرين.. وكل ممثلى دول مجلس التعاون الخليجى.. قال: «لا شك أن استمرار تواصل المهرجان الوطنى للتراث والثقافة (الجنادرية) كمهرجان ثقافى وتراثى على نحو قرابة ثلث قرن (31 عاما) يعكس طبيعة العمل المؤسسى الذى قام عليه هذا المهرجان.. فالأساس فى العمل الثقافى والتراثى هو الاستدامة والاستمرار والتواصل بغض النظر عن تعاقب الأجيال وتغير القيادات الثقافية السعودية من القائمين على المهرجان والمنظمين له.
وهذا ما أكده الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة خلال كلمته بمهرجان الجنادرية للتراث فى المملكة العربية السعودية.. والذى تحل مصر ضيف شرف لدورته الواحد والثلاثين.. فنحن هنا أمام مهرجان ثقافى وتراثى كبير.. يترسخ عاما بعد عام ويتطور كل عام إلى الأفضل والأشمل.. فهو مهرجان يحتفى بالجوانب الثقافية والإبداعية والتراثية بالمملكة الشقيقة وبدول الخليج العربى وبثقافتنا العربية بشكل أعم وأشمل.. إضافة إلى احتفائه بالثقافة الإنسانية فى نطاقها الأواسع.. وأضاف النمنم: «من هنا كانت سعادتنا البالغة بالدعوة الكريمة التى تلقتها الثقافة المصرية من خادم الحرمين الشريفين لنكون ضيف شرف هذه الدورة والتى تعكس عمق ورسوخ العلاقات بين البلدين، وقد أثبتت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية رغم بعض العواصف والزوابع التى تنشأ بين حين وآخر أنها متجذرة وعميقة فى التاريخ ومحكومة بروابط جغرافية ودينية وثقافية وإنسانية عميقة لا يمكن أن تنفصم أبدا ولا يمكن أن يهزها أحد».
وأكد وزير الثقافة: «أنه حين تأسست المملكة العربية السعودية كانت العلاقات محكومة بروابط الأخوة بينها وبين مصر، خاصة فى ظل وجود جلالة الملك عبد العزيز الملك المؤسس، وجلالة الملك فؤاد الأول، رحمهما الله، وتواصلت العلاقات من يومها بين الدولتين لتشكلا معا رمانة الميزان فى عالمنا العربى المضطرب بالكثير من الصراعات والأزمات، ويعول الكثيرون فى منطقتنا العربية على عمق هذه العلاقة لنخرج إلى بر الأمان فى ظل وجود الزعيمين الكبيرين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله».
وعلى الرغم من أن هناك 18 دولة تقدمت بطلب لإدارة المهرجان تطلب فيها أن تكون ضيف الشرف لهذه الدورة.. ولكنها رفضت جميعها.. وبدعم من الملك سلمان شخصيا تمت دعوة مصرلتحل ضيف الشرف بهذا المهرجان.. الذى اختيرت فيه من قبل عدد كبير من الدول الكبرى مثل روسيا وكوريا وألمانيا.. تأكيدا على رسوخ العلاقات بين الشعبين المصرى والسعودى.. وهذا ما أكده وزير الثقافة والإعلام السعودى د. عادل الطريفى حين قال فى المؤتمر الصحفي: «إن مشاركة مصر بمهرجان الجنادرية للتراث، تثبت وترد على كل من يحاولون إثارة مشكلة فى العلاقات المصرية السعودية، والعلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون».. وتمتد فعاليات المهرجان حتى يوم 19 فبراير.