
كمال عبد النبى
سيناء فى الذكرى السادسة والثلاثين
دفعت مصر ثمنًا باهظًا لتأخرها عن تنمية سيناء والقضاء على الإرهاب الأسود الذى تشهده سيناء وهذا بسبب التنمية المفقودة منذ سنين كثيرة وذلك لأن الفراغ يغرى بالعدوان.. ولكن فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتم كثيراً بأرض الفردوس الغالية سيناء.
وقد وعد الشعب المصرى بتطهير سيناء من الجماعات الإرهابية التى ملأتها فى السنوات السابقة وصمم الرئيس السيسى على أن تكون سيناء فى أقرب وقت أرضًا طاهرة من أى جماعات إرهابية وتبنى بها المصانع وتعمل بها الأيدى العاملة كما قرر زراعة أكثر من مليون ونصف المليون فدان فى هذه الأرض.
وإنه من حق كل مصرى أن يفخر بجيشه بل من حق كل عربى أن يفخر بالجيش المصرى الذى أعاد للعرب كرامتهم وعزتهم وأن ما حققه الجيش المصرى فى عملية حق الشهيد بسيناء درس فريد من نوعه للعالم أجمع وأن عملية حق الشهيد التى تقودها القوات المسلحة لتطهير سيناء من فلول الإرهاب تمثل نوعًا جديدًا من الحروب الحديثة ولم يدر من خططوا ومولوا الجماعات الإرهابية ولم يعرفوا أن الجيش المصرى هو خير أجناد الأرض وأن هذا الجيش قادر على النصر فى أى حرب فهذا الجيش يقف على أرض صلبة وليس هذا فقط بل وإن الجيش المصرى وراءه شعبه الذى يقف خلفه.
إن الجيش المصرى كل انتمائه لهذا الشعب أولًا وأخيراً، ذلك لأن الجيش المصرى جيش مقاتل لكل من يقترب من حبة رمل من أرضه والموت أهون عليه دون ذلك، ومن هنا بدأ الفشل الذريع لمخططات الجماعات الإرهابية فى مواجهة الجيش المصرى الذى يطارد الإرهاب فى كل مكان على أرض سيناء الحبيبة.
إن ما حققه الجيش المصرى العظيم فى تطهير سيناء درس جديد من الدروس العسكرية أمام شعوب العالم وكيف أن هذا الجيش المصرى العظيم يواجه العصابات الإرهابية ورغم ذلك لقد أثبت الجيش المصرى أن فن القتال والتضحية شىء أساسى عنده وهو يخوض فن القتال فى جميع الميادين وتحت أى ظروف يواجهها.
لقد فشلت جماعات الإرهاب فى سيناء رغم حصولها على أحدث المعدات من أسلحة مدعومة من دول إرهابية، ولكن رغم ذلك لم تجد لها موطئ قدم آمن لها فى أرض مصر بعد أن طالتها يد القوات المسلحة سواء براً أو بحراً أو جوًا، لقد أصبح الجيش المصرى يواجه ويطارد هذه الجماعات الإرهابية فى كل أراضى سيناء حتى إن الجيش المصرى قام بتطهير جميع الأنفاق التى كانت توجد على أرض سيناء وهذه الأنفاق رغم أنها صعبة الرؤية إلا أن الجيش المصرى قام بتمشيط جميع الأراضى فى سيناء وقام بتطهيرها الآن، وأنه لا يمكن فصل ما يحدث فى سيناء من دعم للجماعات الإرهابية المسلحة وما تتعرض له مصر فى الوقت الحالى من حرب خفية تمارس فيها جميع الضغوط لمحاربة وتدمير الاقتصاد المصرى والقدرة العسكرية والتماسك الاجتماعى ومحاولات فقدان الثقة بين الشعب والقيادة كل ذلك لأن القوات المسلحة المصرية أجهضت هذه المخططات.
إن القوات المسلحة تقف بالمرصاد لكل تلك العناصر الإرهابية الضالة والحقيقة التى يراها العالم الآن أن الجيش المصرى سيطر بشكل كامل على جميع الأراضى فى سيناء واستطاع أن يقضى على التنظيمات الإرهابية المدعومة من دول الإرهاب ومن بعض دول أخرى.
وكما قال الرئيس السيسى فى عدة مناسبات إنه لولا الاعتماد على قدرات القوات المسلحة فى مشروعاتنا التنموية لتأخرنا كثيراً، فقواتنا المسلحة تفهم معنى الأمن القومى وحمايته فى كل المجالات فالقوات المسلحة المصرية تقوم بالتطهير الشامل لأرض سيناء من العناصر الإرهابية وذلك من أجل بناء الدولة الحديثة وتنفيذ المشروعات القومية الحديثة وفتح مجالات وفرص عمل للشباب.
ولقد رأينا الرئيس عبدالفتاح السيسى يقوم بنفسه بالإشراف على المشروعات الضخمة مثل الأنفاق فى السويس والإسماعيلية وبورسعيد لربط سيناء بالقاهرة.
تحية لقواتنا المسلحة وجيشنا الوطنى العظيم الباسل فى ذكرى تحرير سيناء الباسلة.