كمال عامر
شباب العشوائيات أحق بالرعاية «2»
■ على مدار إحدى عشرة ساعة دار حوار حول شباب مصر والعناصر المحيطة به وتأثير الأحداث السياسية التى تواجه الوطن على تلك الشريحة المهمة حيث إنها بوصلة للغد لمستقبل البلد!
الحوار بدأ مع رمزى هندى المسئول من الملف الشبابى بوزارة الشباب والرياضة ثم داخل فندق المدينة الشبابية بأبى قير بحضور مجموعة كبيرة من المهتمين بالشأن الشبابى، بجانب مصطفى منصور مدير عام مراكز الشباب ومحمد الغمراوى مدير عام المدن الشبابية.
بدون شك أن وضع معاناة شباب العشوائيات على قائمة اهتمام خالد عبدالعزيز ووزارته أمر جديد ومفاجئ حيث جرت العادة على استبعاد تلك الشريحة وهذه المناطق لأن الوصول إليها صعب ولعدم توافر مساحات من الأرض هذه كانت سياسة التعامل والدليل.. مناطق تعيش على الهامش وشباب مهمش رسميًا، وزارة الشباب أدركت أبعاد المشكلة بعد دراسة معمقة.. توصلت إلى أن شباب العشوائيات هم أحق بالرعاية وجذبهم عن طريق البرامج أو مراكز الشباب أو توفير فرص عمل لهم أمر مهم وهو ما دعا وزير الشباب والرياضة إلى تنفيذ عدد من مراكز الشباب أوالملاعب فى تلك المناطق كأولوية.. وقراره بتنظيم عدد من ملتقى التوظيف فى تلك المراكز لتوفير فرص عمل حقيقية لشباب المناطق العشوائية والتنفيذ بعد العيد.. هذا الاهتمام مفهوم حيث بدأت فلسفة وزارة الشباب فى ترتيب الأولويات والاهتمام بالمناطق الأكثر فقرًا.
فى النقاش ظهرت قضية «المركزية» وهى أخطر الأسلحة على عمل أى مسئول مهما كانت قدرته وإمكانياته.. حيث منعت المركزية التواصل والوصول إلى 90٪ من شباب مصر.. وأعتقد أن وزير الشباب قبل التعليم والصحة والاستثمار مطالب بأن يقود تحطيم هذا الصنم ووضع ما يتيح للمسئولين بالمحافظات الحرة ليس كعملية بروتوكولية لزوم الإعلام كما كان يحدث بل تطبيق عملى يحترم فيه المسئول عقول المتابعين.
ولا أكشف سرًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى سيطرح خلال فترة قصيرة تحرير القرار من المركزية.. ومن باب أولى أن يبدأ خالد عبدالعزيز على الأقل وضع خططه لتنفيذ فعلى وحقيقى لشعار اللامركزية.. حيث يمكن لكل محافظة وضع خطط خاصة بالبرامج والتثقيف والتدريب العقلى ومعارض ودورات وغيرها.. الوزير يطلع ويرصد الأموال والمشكلة هنا أن القائمين على العمل فى المحافظة قد لا تتوافر لديهم مقومات العمل، هنا يدرس الوزير ويستعرض الكوادر الإدارية من الآن.
قد لا تتوافر عناصر النجاح فى محافظة ما.. يمكن للوزير أن يضم هذه المحافظة لأخرى تتوافر فيها المقومات حتى يتحقق الاكتفاء الذاتى من الكفاءات، هذا الطرح يعنى أنه من الممكن ضم محافظة أو أكثر معًا فى تنفيذ البرامج مؤقتًا.
وفى الثانية عشرة مساءً زرنا وكيل أول الوزارة للمدن الشبابة المصاب نتيجة حادث سيارة محمود مرزا فى مستشفى الطب العالمى بسموحة.. وعدت إلى القاهرة فى صلاة الفجر فى منتصف الطريق.. والوصول للمنزل.. ومازالت لدى أسئلة أبحث لها عن إجابات من نوعية.
1 ـ كيف يمكن لخالد عبدالعزيز المحافظة على سلامة الحركة الشبابية من التطرف والإرهاب؟
2 ــ فى ظل تداخل الاختصاصات والتنازع على شباب مصر بين عدد من الوزارات مثل التعليم والتعليم العالى حيث كان الخلاف بين تلك الجهات أحد أهم أسباب ما أصاب الحركة الشبابية من تلف لأن كل طرف من المتصارعين كان يحاول استغلال تلك الورقة سعيًا لرضاء القيادة النتيجة الكل خسران وضاعت المسئولية.. الآن هل ستظل العلاقة سطحية ومحصورة فى بروتوكولات ورقية؟
3 ــ كيف يجذب وزير الشباب والرياضة الإعلام للحركة الشبابية والإعلام مهم جدًا لتمرير الرسالة؟
للحديث بقية.






