الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
إلى رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية

إلى رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية






سير توماس باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية
الشيخ أحمد الفهد نائب رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية
خلال خمسة وثلاثين عاماً أعمل صحفياً «أتابع» و«أساند» و«أعارض» وأبحث عن حلول للمنظومة الرياضية رغبة منى فى أن تحقق انتصارات يمكنها أن تجذب المجتمع المصرى إلى الأفضل.
تعاملت مع عبد العظيم عشرى وجمال مختار وحسن مصطفى ومنير ثابت ومحمود أحمد على.. الاختلاف كان محصوراً حول كيف نوحد الرؤى لصالح رياضة أفضل.. ونتائج لتشجع المواطن للإقبال على العمل.. ورسم بسمة نحتاجها لمواصلة الحياة.
المناوشات أو الاختلافات دارت حول كيفية مساعدة الرياضة المصرية للانطلاق.. احتفلنا مع انتصاراتها وتعذبنا مع انكسارها.. ووسط هذه الظروف لم أسمع أو أقرأ سطوراً لمسئول فى استقلال الحركة الأوليمبية لصالح أهداف شخصية.
حتى فى أشد الأزمات. كنا نتفق على أن نخرج بدون خسائر!!
وفى بعض الأوقات كانت العلاقة بين الحكومة والحركة الرياضية مثار جدل لكنه محاصر حتى لا نلحق الضرر بالحركة الرياضية المصرية والدولية.
الآن السيد خالد زين رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية مزق تلاحم الحركة الرياضية المصرية ووضع حالة من الأزمة خرجت للصحافة والشارع وعلى الرغم من وجود أغلبية رياضية رافضة لسلوكيات رئيس الأوليمبية المصرية بشأن تصميمه فى فرض وصايته ووجهة نظره فى تأميم حرية الجمعيات العمومية للاتحادات بشأن عمل لوائح خاصة.
وهجومه غير المبرر بمفردات بعيدة كل البعد عن الميثاق الأوليمبى أو أى مصطلح أوليمبى - ضد السادة حسن صقر وطاهر أبو زيد ود. حسن مصطفى - صحيفة أخبار اليوم عدد يوم السبت 16/1/2015 وفى برنامج بقناة صدى البلد - الجمعة 15 يناير - والنيل للرياضة مساء السبت 16 يناير.
هذا السلوك أراه لا ينسجم مع المثياق الأوليمبى ولا قيم أو أخلاقيات العمل الأوليمبى بشكل عام.. خاصة فى ظل التأكيد أن رئيس الأوليمبية المصرية يحاول أن يصنع لنفسه حركة الأوليمبية خاصة تفصل لها القوانين فيصادر حرية الاتحادات.
رئيس الأوليمبية المصرية هاجم بشراسة د. حسن مصطفى رئيس اللجنة الثلاثية المنوط بها متابعة تنفيذ عهود الدولة بشأن القانون المنظم للحركة الرياضية على الرغم من أن حسن مصطفى يبذل الكثير من الجهد والوقت للمحافظة على وحدة الحركة الرياضية فى مصر وأعتقد أن هجوم رئيس الأوليمبية المصرية وسلوكه وتصريحاته عمقت الانقسام داخل أسرة الرياضة المصرية والتى أصبحت تواجه الكثير من المخاطر.
تتفقون معى بأن المناصب الرياضية تطوعية.. وأن اعتماد الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية فى التمويل المالى كلياً على أموال الدولة هو ما يجعل العلاقة غير قابلة للانفصال. وأن التطوع فى المفهوم العام هو خدمة دون أجر.. وهذا وحده يكفى بأن يترفع ويمتنع عن تلويث الشعارات الأوليمبية أو الحاق الضرر بها وعدم استخدامها لصالح أغراض شخصية بعيدة كل البعد عن خدمة الرياضة بمفهومها المعروف.
يجب أن تتوقف حرب المناصب التى بشعلها رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية فى الشارع المصرى.. وإذا كانت اللجنة الأوليمبية الدولية من مهامها المحافظة على سلامة وقوة الحركة الأوليمبية بالعالم.. فمن باب أولى أن تراقب تلك السلوكيات.