أنقذوا «صلاح» من رامى عباس
روزاليوسف اليومية
ابحث عن «رامى عباس» محامى ووكيل النجم محمد صلاح لاعب «ليفربول الإنجليزى»، يصر على أن يأخذ مسار العداء وإقحام نجم موهوب معشوق فى قلوب المصريين إلى طريق مسدود يفقده حب جمهوره من بنى وطنه، إذ يسعى للوقيعة بين اللاعب واتحاد الكرة، حيث تجاوز جميع الخطوط الحمراء وأخذ فى الهجوم على «الجبلاية»، وأرسل للاتحاد خطابات تتضمن عبارات مسيئة ومهينة.
«عباس» يبدو أنه تعاطى حبوب الشجاعة وأخذ يملى أوامره على اتحاد الكرة، ويطالبهم بـ«الاستقالة» فى سابقة لم تحدث، ولم يكتف بذلك حدد موعدًا لتنفيذ مطلبه وهو يوم 18 من الشهر، فى محاولة منه للوقيعة بين اللاعب واتحاد الكرة ببلده، الأمر الذى قابله الاتحاد بـ «الصمت» حرصا على العلاقة مع اللاعب.
«السمسار»، استمر فى إهانة «الجبلاية»، وتهديده، ووصفه بعدم الكفاءة وأنها وراء السقوط فى بطولة كأس العالم، رغم تحقيقه إنجازات غابت منذ سنوات، أهمها العودة لبطولة أفريقيا بعد غياب ثلاث بطولات، والعودة لكأس العالم بعد 38 عاماً، علاوة على أن «عباس» يسعى لتحويل «المو» إلى موظف، حيث طلب من الاتحاد عدم التعامل مع صلاح، وكل ما للاتحاد عند اللاعب هو لعب المباراة، وعلاقته تنتهى معه بعد صافرة الحكم.
الغريب أن «السمسار عباس» يسعى لمنع المعجبين من التقاط الصور مع نجم «الريدز»، ويبدو أنه يسعى لتحويل اللاعب لسلعة يكتب عليها «ادفع تحصل على الصورة».
وكيل صلاح لم يكتف بالوقيعة بين اللاعب والاتحاد، بل سعى لضرب استقرار المنتخب بالكامل قبل خوض المباراة المصيرية فى تصفيات أمم أفريقيا أمام النيجر أوائل الشهر المقبل، حيث حول مطالب «صلاح» الخاصة بالمنتخب ككل إلى مطالب شخصية، ما قد يثير الفتنة والوقيعة بين «صلاح» ونجوم المنتخب.
وكيل «صلاح» لا يهمه مصلحة اللاعب، فأكثر ما يهمه هو الحصول على أكبر استفادة من «مو»، فهو يريد استغلال «أبومكة» لتزيد نسبته فى كل ما يحصل عليه اللاعب.
«عباس» يرتدى ثوب «الحارس الأمين» الذى يخشى على «صلاح» ممن حوله، فهو يضع سورًا بين «محبوب المصريين» وجماهيره، فليس «حب الناس» ما يبحث عنه «الوكيل»، بل كل ما يهمه هو «المال»، فهو ليس سوى «سمسار» يبحث عن مصلحته قبل أى شىء.






