الإثنين 22 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

دكة المبلغ.. حى على الصلاة يا من فى الصفوف الخلفية

دكة المبلغ.. حى على الصلاة يا من فى الصفوف الخلفية
دكة المبلغ.. حى على الصلاة يا من فى الصفوف الخلفية




كتب - علاء الدين ظاهر


 إذا ذهبت لمسجد أثرى فى الغالب ستجد فيه ما نتحدث عنه،جزء مهم وأساسى فى المسجد..دكة المبلغ وهى منصة مرتفعة محمولة على أعمدة،وكانت توضع فى المساجد على نفس اتجاه المحراب برواق القبلة،وهى مخصصة لجلوس المبلغ من يردد نداءات الصلاة بعد الأمام بصوت مرتفع،ليسمعها المصلون الواقفون فى الصفوف الخلفية بعيدا عن الأمام.
ويكمل الحكاية أبو العلا خليل المؤرخ والباحث المتخصص فى الآثار الإسلامية:كما عرفت دكة المبلغ بدكة المؤذنين اذ كان المؤذن يؤذن الآذان الثانى من فوقها بدلا من الصعود مرة ثانية فى المئذنة،ومن أشهر أمثلتها دكة مبلغ السلطان قايتباى بخانقاه فرج بن برقوق فى جبانة صحراء المماليك الشرقية.
وتابع: مثبت عليها لوحة خشبية منقوش عليها كتابات نسخية يقطعها رنك كتابى للسلطان قايتباى، ونصها «أمر بأنشاء هذه الدكة المباركة سيدنا ومولانا المقام الشريف الملك الأشرف ابوالنصر قايتباى خلد الله ملكه وثبت»،واللوحة الخشبية بحالها أخر ماتبقى من دكة مبلغ اهداها السلطان قايتباى الى خانقاه فرج بن برقوق عام 888هـ / 1483م هى والمنبر الحجرى الجميل برواق القبلة.
 وأضاف: تعد اضافة السلطان قايتباى لخانقاه فرج بن برقوق للمنبر الحجرى ودكة المؤذنين نقطة تحول هامة فى وظيفة الخانقاة،من منشأة خاصة بالصوفية الى منشأة تؤدى وظيفة المسجد الجامع،والدكة المستحدثة غير الأصلية محمولة على أعمدة ولها سياج من خشب الخرط ويصعد اليها بدرج خشبى.