الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

«نساء الجماعة».. عصابة تحت الطلب لتنفيذ تعليمات التنظيم الدولى للإرهابية

«نساء الجماعة».. عصابة تحت الطلب لتنفيذ تعليمات التنظيم الدولى للإرهابية
«نساء الجماعة».. عصابة تحت الطلب لتنفيذ تعليمات التنظيم الدولى للإرهابية





كتب_محمود محرم

أعلن عدد من نساء جماعة الإخوان الإرهابية انضمامهن لمبادرة شباب الجماعة ضد قيادتها فيما يسمى التوبة عن فكر الجماعة الإرهابية الا أنه بالنظر الى خطورة التنظيم النسائى الإخوانى نجد انه بمثابة عصابة تحت طلب قيادتها لتنفيذ تعليمات التنظيم الدولى الإرهابى بعد فشل مخططات كثيرة لهن
وتصاعد بشكل كبير دورالتنظيم النسائى فى أعقاب ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣، والإطاحة بمحمد مرسى وظهر ذلك من خلال نشاطهن المكثف بالجامعات، وصور العنف التى انتهجتها طالبات الجماعة بجامعة الأزهر، وكان أبرزها محاصرة مكاتب عمداء الكليات، وإغلاق بوابات الجامعة الرئيسية بالسلاسل، ومهاجمة رجال الشرطة، واستخدام الطبول لتعطيل الدراسة ولم يقف الأمر عند ذلك، بل قامت بعضهن بالقفز فوق أسوار الجامعة، وقذف رذاذ الفلفل الحارق على وجه الطالبات المعارضات لهن، واشتبكت «طالبات الإخوان» فى جامعة الأزهر كذلك مع عدد من الأكاديميات الاخرى  ووصل الحال إلى تحريض بعضهن على العنف ضد الدولة

وبالنظر إلى تاريخ التنظيم النسائى فإنه تأسست أول فرقة للأخوات عام ١٩٣٣، من نساء الإخوان وبناتهن وقريباتهن، وترأس هذا القسم لأول مرة امرأة تدعى لبيبة أحمد، وتعاقب على رئاسة القسم لهن بعد ذلك، آمال العشماوى، ونعيمة الهضيبى، وفاطمة عبدالهادى، ثم زينب الغزالى واقتصر دورالمرأة منذ إنشاء القسم وحتى عام ١٩٤٤، على تعاليم مؤسس الجماعة الإرهابية حسن البنا، والتى تقوم على أن دورها هو المنزل وتربية الأولاد ورعاية الأسرة، وعلى رأسها الزوج، من منطلق أن البيت هو الأساس الأول فى إعداد الرجال.. وبعد صدام الجماعة الإرهابية مع حكومة «ثورة يوليو»  ١٩٥٤، وما نتج عنه من حملة اعتقالات ومحاكمات طالت أعضاء الجماعة، عمل قسم لهن داخل الجماعة على جمع التبرعات وإيصالها إلى بيوت الإخوان الهاربين وفى العقود الأخيرة، تطور دور المرأة فى العمل السياسى، عندما قامت جماعة الإخوان بترشيح امرأة للمرة الأولى فى انتخابات عام ٢٠٠٠ البرلمانية، هى جيهان الحلفاوى.
ومن أشهر نساء التنظيم  زينب الغزالى «زوجة محمد سالم العضو فى جماعة الإخوان» انضمت هى و«أمينة وحميدة قطب»، شقيقتا القيادى الإخوانى سيد قطب فى تنظيم ١٩٦٥ الشهير، الذى كان يخطط لبناء خلايا سرية لتغيير النظام.
وتعتبر زينب الغزالى من أشهر الأخوات اللواتى تأثرن بنهج قطب، وقد بايعت حسن البنا عام ١٩٤٨. وتقدم زينب الغزالى فى مذاكرتها بعنوان «أيام من حياتى»، إذ استخدمت مفاهيم سيد قطب بكثافة، مثل «الحاكمية والجاهلية والجهاد والدولة الإسلامية» وتنسجم الغزالى مع رؤية قطب حول أدوار المرأة فى المجتمع الإسلامى.
إبراهيم ربيع القيادى الإخوانى السابق أكد أن  تنظيم السيدات داخل جماعة الإخوان أخطر من الرجال، مشيرا إلى أن ملف التنظيم النسائى أكثر تعقيدا من غيره، مضيفا أن الجيل الحالى من نساء الجماعة أكثر عدوانية، وأخطر من الرجال، حيث يتم حقنهن بكم كبير من العدوانية والكراهية مؤكدا أن لهم دورا كبيرا فى تجنيد العديد من الشباب للانضمام إلى الجماعة والتنظيمات الإرهابية، حيث يتم التعامل معهم بمسميات مخابراتية وسرية للغاية.
وقال ربيع أن الإخوان الإرهابية عبارة عن «خلايا سرطانية» تحاول التغلغل فى كل مفاصل الشارع المصرى، ويتضح ذلك من محاولاتها الإرهابية والتخريبية كما  أن جماعة الإخوان تتشابه مع الصهيونية العالمية، وشعارهم «الدين دولة ومصحف وسيف ووطن وجنسية»، موضحا أن مؤسس الجماعة كان يهدف لتدمير مصر.
ومن جانبه قال طارق البشبيشى القيادى الإخوانى المنشق إن التنظيم النسائى الإخوانى هو أحد الأقسام الـ9 التى يعمل من خلالها التنظيم للسيطرة على مجمل مكونات المجتمع، ويعتبر قسم الأخوات أحد أخطر أقسام الجماعة وهو المسئول عن استقطاب النساء وتجنيدهن للالتحاق بالتنظيم.