سعيد عبد الحافظ
إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب
لا يمكن إنكار أن مصر تواجه تحديات إرهابية غير مسبوقة تترافق مع جهود مكافحة فيروس كورونا، وظهر ذلك خلال المواجهة التى تمت منذ أيام بين قوات الأمن وخلية تنتمى لتنظيم داعش الإرهابى بمنطقة الأميرية شرقى القاهرة، والتى أسفرت عن مصرع العناصر المسلحة واستشهاد المقدم محمد الحوفى.
والأمر يتطلب من أجهزة الامم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب بالتعاون مع مصر فى مكافحة ذلك الخطر واعادة النظر فى تأخر ادراج جماعة الاخوان الإرهابية على قوائم الإرهاب، نظرا إلى دعمها الكامل لهذه العمليات وهو ما يظهر من خلال الدعم الإعلامى المتواصل المقدم لتلك العناصر من جهات إعلامية تبث إرسالها من دولة تركيا ويقدمها أشخاص ينتمون للجماعة، ويدعون ان العناصر الإرهابية مدنيين معارضين رغم انتمائهم الواضح لتنظيم داعش وآخرها خلية الأميرية التى كانت تستهدف الكنائس.
وقد حاولت عناصر المجموعة كانت تسعى لاستغلال انشغال القوات الامنية فى عمليات مكافحة فيروس كورونا، للقيام بعمليات إرهابية تستهدف المسيحيين خلال الاحتفالات بأعياد القيامة المجيدة وهو ما يشير الى ثبات وجمود الاهداف الإرهابية لدى عناصر التنظيم الذى ينشط دائما لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المسيحيين وتصميم قيادات التنظيم على منهجهم فى اثارة الفتنة الطائفية، واستغلالهم لانتشار الادبيات الاخوانية والسلفية المتشددة وتكفيرها للآخر الدينى لدى العناصر صغيرة السن المتأثرة بأفكار الجماعة وتجنيدها للقيام بهذه العمليات.
وقد اتخذت هذه العناصر الإرهابية من منطقة شعبية كثيفة السكان منطقة لانطلاق عملياتهم الإرهابية، وانهم استخدموا المدنيين المقيمين فى المنطقة كدروع بشرية تعطل حركة أجهزة الأمن حال وصولها اليهم، كما تتحدث المعلومات الاولية عن الحادث انهم استخدموا الأطفال كمرشدين للقيام بتحذير عناصر الخلية فى حالة ظهور عناصر القوات الأمنية، ويجب توجيه التحية للشرطة المصرية التى التزمت باليقظة والحذر والحفاظ على أرواح السكان أثناء تبادل النار مع العناصر الإرهابية حتى لا تسبب المعركة مع العناصر الإرهابية فى سقوط أى ضحايا من بين المدنيين.






