الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

خطوات حاسمة للأوقاف لمنع مخالفات الدعاة على المنابر الإلكترونية

فى إطار حرصها المستمر على صورة الدعاة وأهمية إعطاء الدعوة مكانتها اتخذت وزارة الأوقاف خطوة هى الأولى من نوعها مفداها تتبع ما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعى للدعاة باعتبار أن الداعية  هو ممثل للدعوة إلى الله  فى المقام الأول،  كما أن كلماته المكتوبة أو المسموعة تؤخذ على أنها توجيه دينى ويمثل وزارة الأوقاف والدعوة فى مصر.   كما أعنلت  أنها ستتعامل بمنتهى الحسم مع الأخطاء والحالات الفردية المخالفة لمنهج الدعوة الصحيح أو صورة الداعية الممثل لوزارة الأوقاف من أجل الحفاظ على الصورة البيضاء النقية المشرفة لعموم الأئمة والخطباء وجميع العاملين بالأوقاف من أبنائها الذين هم فى الصفوف الأولى من خدمة دينهم ووطنهم. ولخطورة رسائل الدعاة الإلكترونية لسرعة انتشارها، وقوة مصداقيتها أمام الجمهور المتلقى أكد القطاع الدينى بوزارة الأوقاف على جميع الأئمة والسادة خطباء المكافأة وجميع العاملين بالأوقاف ضرورة تقدير مدى نبل الأمانة التى يحملونها والعمل الذى يقومون به فى خدمة دينهم ووطنهم، مما يتطلب أن يكون كل واحد منهم صورة مشرفة علمًا وخلقًا ووطنية وأن يكون قدوة بين الناس فى جميع تصرفاته.  الأوقاف من جهتها  اعتبرت  أن صفحة الإمام أو خطيب المكافأة بمثابة منبره، وأن ما يكتبه أو ينشره على صفحته من أراء هو بمثابة ما يقوله على منبره، فالإنسان الطبيعى فضلاً عن كونه قدوة لا يمكن أن يكون له وجهان وجه فى الحياة العامة وآخر على مواقع التواصل. كما أكدت على جميع العاملين بها بأن أى خروج على القيم المجتمعية أو الآداب العامة للمجتمع على صفحات التواصل سيكون موضع مساءلة، نظرًا لخصوصية طبيعة عمل الوزارة سواء أكان المنتسب إليها إمامًا أم إداريًا أم فنيًا أم عاملا.  وناشدت الأوقاف الجميع بضرورة  تحرى أقصى درجات الحيطة والدقة فيما ينشرون أو يشاركون أو يشيرون على صفحاتهم أو ما يعلقون به على صفحات الآخرين أو منشوراتهم، إذ تعد الوزارة أى خروج على الفكر الوسطى المستنير أو القيم والآداب العامة للمجتمع أو أى تشهير بالآخرين خطًا أحمر تتعامل معه بمنتهى الحسم، معربة عن ثقتها الكاملة فى وسطية وأخلاق وقيم أئمتها وجميع العاملين بها.