الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

الجيش الليبى يتخذ خطوة استراتيجية لتأمين سرت والهلال النفطى

أرسل الجيش الوطنى الليبى تعزيزات عسكرية من الكتيبة 128 مشاة إلى المنطقة الوسطى، لصد أى محاولة تقدم لميليشيات حكومة الوفاق نحو سرت والجفرة ومنطقة الهلال النفطى.



وبحسب مراقبين، فمن شأن إرسال هذه التعزيزات، دعم قوات الجيش المتمركزة فى المدينة الاستراتيجية الواقعة على الساحل الشمالى الليبى.

وتمتلك سرت أهمية استراتيجية كبيرة، جعلها مطمع الميليشيات المتطرفة التى تحظى بدعم تركى كبير من أجل السيطرة على المدينة.

وتبعد سرت نحو ألف كيلومتر عن الحدود المصرية، وهى تنتصف المسافة بين طرابلس وبنغازى على الساحل الليبى، فتقع على بعد نحو 450 كيلومترا من العاصمة و600 كلم من بنغازى.

كما أنها تفتح الطريق للسيطرة على موانئ منطقة الهلال النفطى فى الشرق الليبى، التى تضم أكبر مخزون للنفط فى البلاد.

وتوجد فيها قواعد عسكرية مهمة مثل قاعدة القرضابية الجوية التى تبعد عن جنوب سرت 16 كيلومترا، وغير بعيد عنها تقع قاعدة الجفرة الجوية أيضا، وهى من أكبر القواعد العسكرية الليبية.

وتمثل سرت غرفة عمليات رئيسة لقوات الجيش الليبى، وحلقة وصل بين مناطق شرق ليبيا وغربها، كما يعد مطار وميناء المدينة من أهم المنافذ الرئيسية فى البلاد.

وفى سياق متصل، أكد الجيش اللبيى أن حقل الشرارة النفطى يقع تحت سيطرته، ليحسم أمر واحد من أهم الحقول فى ليبيا.

وأجرت وحدات فى الجيش جولة استطلاعية داخل الحقل وفى محيطه، فى إطار المساعى لتأمين حقول النفط الليبية، ومنع وقوعها فى يد الميليشيات.

ويقع حقل الشرارة فى صحراء مرزق جنوب طرابلس، وينتج 300 ألف برميل من النفط يوميا.