الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مستشار المفتى: الرسول والصحابة ذبحوا الأضاحى فى الصحراء وليس أمام البيوت

أكد د. مجدى عاشور المستشار العلمى للمفتى أن ديننا دين حضارة وجمال، والشرع لم يات بفعل نضر به الآخرين أن نفسد المصلحة العامة، وما نراه من قيام البعض من جعل الشارع من ذبح للأضاحى ففى هذا تعطيل لمصالح أناس، ونشر الضرر، وهذا لم يأت فى السنة النبوية، والرسول والصحابة ذبحوا الأضاحى فى الصحراء وليس أمام البيوت، حتى لا يضر أحد ولا تنتشر الأوبئة.



أضاف أنه إذا خير الإنسان بين الذبح فى الشارع، وشراء صك الضحية فعليه أن يختار صك أضحية لأن فى هذا مصلحة، ورفع للضرر، ومنع أذى البيئة.

 ولفت إلى أن من الأمور الاشد ضررا أخذ الدماء ويلطخ بها البيوت والسيارات، لأن الدم نجس، خاصة وانه لا يمنع عملا أو جنا كما يظن البسطاء. 

 وكانت دار الافتاء أكدت أن ذبح الأضاحى خارج «السلخانات» والمجازر الرسمية، وعمليات الذبح العشوائية فى طرقات وشوارع مصر أمر محظور شرعا حيث يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾، ومن يفعل ذلك إنما يتخلّق بأخلاق بعيدة عن المسلمين، فى حين أنه روى عن عبدالله بن عمرو، رضى الله عنهما، عن النبى أنه قال: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه».

وشددت على أن ذبح الأضاحى أو غيرها فى شوارع الناس وطرقهم مع ترك المخلفات فيها بما يؤذيهم بدمائها المسفوحة، التى هى نجسة بنص الكتاب العزيز، ويُعرّضهم أيضاً لمخاطر الإصابة بالأمراض المؤذية. تعد من الخصال التى تستجلب لعن الناس فاعليها، وما نحن فيه -من تقذير شوارع الناس ومرافقهم وتعريضهم للأمراض والأخطار- مثير لغيظ الناس واشمئزازهم وحنقهم على فاعليها ومرتكبيها وهذه الأمور ليست من الإسلام، وضد النظافة.