
كمال عامر
كأس الأبطال وحلول لمشاكل الكبار
فى بطولة دورى أبطال إفريقيا انتصر الأهلى وهزم الوداد 2/0.. وانتصر الزمالك وهزم الرجاء بهدف.
> بالطبع الفائز هنا الكرة المصرية.. لأن تلك النتيجة الجيدة للأهلى والزمالك.. لها مدلول معنوى مُهم.. الناديان هما عنوان للكرة المصرية ترمومتر مستواها.. والأهم أن جماهير الناديين فى حدود 92٪ من أعداد الجماهير المصرية المشجعة للعبة.
الأهلى فى حالة للفوز بالكأس للتعويض والذى ابتعد عنها منذ 2013.. ومجلس إدارة الأهلى يراهن على تلك البطولة كإنقاذ عند المقارنة وتقييم الأعمال.
رغبة الحصول على الكأس بالطبع لدى المدير الفنى الجنوب إفريقى ثأرًا شخصيًا مع الوداد, حيث لم يفز مع فريقه السابق صن داونز الجنوب إفريقى على الوداد فى عشرة لقاءات خلال السنوات الأربع الأخيرة بالدار البيضاء بينما فعلها مع الأهلى وحطم العقدة.
> بالطبع هناك رغبة حمراء بمبررات واضحة محفزة للأهلى ومجلس إداراته.. واللاعبين والمدير الفنى للفوز بالبطولة التى أعتبرها «انقاذ» وليست كأسًا تضاف لعشرات كئوس حققها الأحمر.
> أمام الأهلى شوط ثان للمباراة.. والحذر مطلوب مهما كانت نتيجة 2/0 الأمر يحتاج إلى استمرار الاستنفار لكى يصل الأهلى للمحطة النهائية.
مبروك للأهلى.. إداراته.. جماهيره.. لاعبيه.. الجهاز الفنى.. فوزًا مستحقًا.. بالطبع الخطيب رئيس الأهلى هو الأكثر احتياجًا للفوز بالكأس على الأقل ليعيد الجميع إلى القلعة الحمراء.. وليوقف الانقسام والتشرزم.
كأس إفريقيا هى الحل الأخير..
>> الزمالك سار على نفس درب الانتصار.. وهزم الرجاء المغربى بهدف فى المباراة التى أقيمت على ملعب ستاد محمد الخامس بالدار البيضاء.
يقدم أشرف بن شرقى.. ومباراة العودة مساء السبت بالقاهرة باستاد ناصر.. وأعتقد أن باتشيكو المدير الفنى للزمالك والجهاز الفنى نجح فى أول مهمة رسمية صعبة واجتازها بنجاح.
فوز الزمالك على الرجاء المغربى هدية للأبيض.. يحتاجها فى هذا التوقيت الصعب.. بالطبع عملية المشاكل التى تحيط وتحاصر الزمالك سواء بالنسبة لرئيسه مرتضى منصور أمر فى غاية الصعوبة ومصدر إزعاج واضح.. ومشكلة من العيار الثقيل.
فريق الزمالك يدرك أن الفوز ببطولة إفريقيا «حلم» كبير.. ولو حدث لربما انعكس الأمر على حلول للمشاكل التى تهدد الأبيض.. وجرعة معنوية لمن يدافع عن توافق وتماسك المعسكر الأبيض.
أنا شخصيًا أتمنى أن تكون الكأس مصرية وهو أمر اقترب بنسبة ما من تحقيقه.. ويستلزم ألا تفرط عملية الاستنفار والتركيز من الزمالك وأن يكون هناك باستمرار لهدف تحقيق الكأس.
إذاً بين الأهلى والزمالك أمور متشابهة وهى المرة الأولى إدارات تبحث عن الاستقرار عن طريق تلك البطولة.
الأهلى طمعان.. والزمالك يحلم. والأخطر إدارات الأندية واستقرارها المعنوى والرسمى أمر مرتبط بالبطولة.. وخاصة أن الظروف المعاكسة فى الناديين تكاد تكون متشابهة وهى انقسام جماهيرى.. وإدارى حول الأداء الإدارى.. وانتصارات كرة القدم هى الحل السحرى لوقف أو تراجع لأصحاب الافكار المتعارضة مع مجالس إدارات تلك الأندية.
كأس دورى أبطال إفريقيا أحلام الأهلى والزمالك للفوز بالبطولة متساوية.. الطموح لدى كل منظومة الكرة بما فيها جماهير الناديين.
ولأول مرة.. فرق الكرة تملك القرار ويمكنها أن تلعب دوراً فى ترطيب الأجواء فى الأحمر والأبيض.
ولأول مرة تتحد رغبة المدير الفنى للأحمر مع الأبيض الاثنين «بيتسو موسيمانى» و«باتشيكو» وتتساوى فى تحقيق مكسب معنوى وضرورى ومطلوب.. الاثنان يواجهان نفس الظروف.. من الضغوط أو المساندة.