الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الشرقية أول نموذج لدمج الأطفال والكبار فى مكان واحد

  تعد مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» لدمج أطفال وكبار بلا مأوى فى مكان واحد,  بمثابة طوق النجاة لإعادة الأطفال المشردين وكبار السن, إلى حياتهم الطبيعية.  



وقال د. ممدوح غراب محافظ الشرقية: إنه تم دمج أطفال وكبار بلا مأوى من خلال إنشاء دار بسمة والتى كان أبطال إنشاؤها مجموعة من الشباب, مضيفا أنه يوجد بمدينة الزقازيق,  دار تضم الأطفال وكبار بلا مأوى، وقامت د. نفين القباج وزيرة التضامن بافتتاحها مؤخرا  وينزل السيدات مع الأطفال مع الكبار فى المطعم الموجود فى الدار أو المكان الذين يجلسون فيه مع بعضهم البعض، أو يجلسون أمام التلفاز، أو يحكون القصص المختلفة فى جو أسرى، وهذا نوع من أنوع الدمج, لافتا إلى أن أعمال  تطوير مجمع رعاية الأطفال والكبار بلا مأوى بمدينة الزقازيق تكلف ١٦ مليون جنيه وذلك لتوفير مأوى مناسب ورعاية صحية متكاملة وتأهيل علمى ومهني  وممارسة الأنشطة الرياضية والهوايات المختلفة  والمجمع  على  مساحة 500 م2 ويضم  ثلاثة أدوار وبه بعض مشروعات التخرج فى مجال الكهرباء و التى يقدمها نزلاء الدار لتؤكد أن دار التربية للبنين استطاعت أن تقوَم السلوك وتقدم فردًا صالحًا للمجتمع.

وأشاد المحافظ، بالجهود التى تمت لأعمال التطوير, وحرص وزارة التضامن الاجتماعى على تقديم أفضل الخدمات فى مختلف دور رعاية الأطفال والكبار بلا مأوى كما يتم تقديم كل الدعم لنزلاء دار بسمة للإيواء للتعرف على احتياجاتهم على الطبيعة وتقديم جميع أوجه الدعم و المساعدة لهم وعودتهم لحياتهم الطبيعية ودمجهم فى المجتمع مرة أخرى للقضاء على ظاهرة المشردين.

وقال المستشار إيهاب جودة رئيس مجلس إدارة دار بسمة للإيواء بالزقازيق: إن الهدف هو إنشاء الدمج بين الكبار والصغار الذين حرموا من الجو الأسرى الطبيعى, مؤكدا أن مشرفى الدار يقومون بتنظيم حفلات وفاعليات  ومسابقات رياضية وفنية مختلفة.