الأحد 25 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
يوم هدد الإخوان بالسحق للمصريين

يوم هدد الإخوان بالسحق للمصريين

من المهم أن نتذكر أن قرار جماعة الإخوان الإرهابية باستخدام العنف والعنف المفرط فى مواجهة الملايين من الشعب المصرى، التى وقعت على وثيقة تمرد وأعلنت النزول فى تظاهرات الى الشوارع فى 30 يونيو 2013 ولها طلب وحيد، وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتم الاحتكام فيها الى صندوق الانتخابات الذى سيقرر إما إنهاء حكم المرشد وتابعه الجاسوس فى القصر الرئاسى أو شىء آخر، وهى عملية سياسية بامتياز لا تحمل أى إشارة لمواجهة أو تهديد بأعمال عنف مع أى طرف.



كان قرارا إخوانيا تم اتخاذه فى الأسبوع الأخير من يونيو أو بالأحرى العشرة أيام التى تسبق الموعد المحدد فى 30 يونيو، وقد امدت ميليشياتها المسلحة  بكل أنواع الأسلحة، النارية والبيضاء والعصى والشوم وجهزتها بوسائل الحماية والدروع وخوذات الرأس ولم يكن ينقصها سوى الزى العسكرى الموحد.

واستبقت الجميع بالنزول الى شوارع التمترس فيها واتخاذ بؤر للانطلاق منها فى ميادين رابعة والنهضة وأقاموا المنصات التى اعتلتها قيادتهم وشيوخهم لترهيب الشعب المصرى وتهديده بالقتل والتقتيل فى 30 يونيو وكانت أشهر عبارات منصة الإخوان « يتوعدونا فى 30/6 ونحن نعدهم بأنهم سيسحقون فى هذا اليوم»، أى الوعد بسحق المصريين فى 30 يونيو إذا نزلوا، وطافت مجموعات الإخوان وهى مسلحة فى الشوارع تدب الأرض بأقدامها وهى تهتف «دب الأرض تولع نار»، وكما قلت من يوم 21يونيو.

ووسط هذه الاجواء المحمومة عدوانية التى استمرت لعشرة أيام سابقة على الموعد 30 يونيو لم تهتز إرادة المصريين وبين هذه التهديدات، والتوعد بالسحق للمصريين لم تتأثر عزيمة الجيش المصرى العظيم فى حماية أرواح أهله المصريين وأبناء وطنه مصر مهما كان الثمن، ومهما بلغت التضحيات فأعلن التحذيرات وأعطى المهلة الواحدة تلى الأخرى، ويتحدث الرئيس السيسى «تتقطع ايدينا لو اتمدت على مصرى» و«أى مروءة نقدر نعيش بيها كضباط فى الجيش وكضباط مصر لما نشعر أن الشعب المصرى  كله مروّع وخايف.. احنا نروح نموت احسن».

ترصدت جماعة الإخوان الملايين من الشعب المصرى وتوعدها مرشدها وتابعه الجاسوس محمد مرسى وقيادتها وكوادرها بالسحق والتقتيل، إذا ما أراد التعبير عن إرادته والنزول فى تظاهرات سلمية واستبقته بالتواجد فى الشوارع بعشرة أيام تكشر عن أنيابها وتلوح بالأسلحة والميليشيات وتقرر استباحة الدم المصرى، ولكن الإرادة المصرية وهى تستند إلى جيش وطنى شريف وتحتمى بأبنائه المخلصين كاشفى الصدور لتلقى رصاصات الغدر الشرير فى حماية المصريين انتصرت وأزاحت فاجعة لم تتعرض لها مصر منذ انشأها الله على الأرض. علينا أن نتذكر وعلينا أن نذكر