الأحد 25 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

بقيمة 962 مليون جنيه

البنك الأهلى يقود تحالفا مصرفيا لتمويل تأسيس فروع لجامعات أوروبية فى مصر

نجح تحالف مصرفى بقيادة البنك الأهلى المصري، بصفته وكيل التمويل وبمشاركة كل من بنك التنمية الصناعية والبنك العقارى المصرى العربي، فى إتاحة قرض مشترك طويل الأجل بقيمة 962 مليون جنيه مصري لصالح شركة الأبحاث العلمية والتعليم والتطوير لإنشاء فروع للجامعات الأوروبية فى مصر.



وعقب التوقيع صرح يحيى أبوالفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى أن التمويل يأتى فى ضوء استراتيجية البنك التى تستهدف توفير التمويلات اللازمة للمشروعات فى شتى المجالات الحيوية ومن بينها مشروعات التعليم العالى والبحث العلمى لما لها من أهمية وأولوية قصوى فى تحقيق التنمية البشرية وخلق الكوادر القادرة على دفع عجلة التنمية، ودعم الاقتصاد المصرى، ووفقا وخطة التنمية المستدامة «مصر 2030» والتى تسعى إلى زيادة تواجد للمؤسسات التعليمية من خلال إقامة مؤسسات جديدة للتعليم العالى، وتقديم برامج أكاديمية جديدة متميزة تخدم سوق العمل.

وأضاف أبوالفتوح أن نجاح البنك الأهلى المصرى فى قيادة هذا التحالف يؤكد على استمرار مشاركاته الفعالة والمتنامية وتأكيدًا لدوره الرائد فى السوق المصرفية المصرية، مشيرا إلى قدرة البنك الأهلى المصرى على تلبية الاحتياجات التمويلية لمختلف قطاعات الاقتصاد المصرى بتباين أنشطتها واحتياجاتها. وأكد الدكتور محمود هاشم عبدالقادر رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية وأستاذ علوم الليزر المتفرغ بجامعة القاهرة ان المشروع يتضمن إنشاء فروع لمجموعة من الجامعات الأوروبية العريقة منها  فرع جامعة لندن التى تقدم العديد من البرامج الدراسية المتميزة مقدمة من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية LSE والمصنفة رقم 2 عالميًا على مستوى جامعات العالم فى العلوم الاجتماعية.

حيث ستقدم الجامعة عدد 12 تخصصاً متميزًا فى (الاقتصاد والعلوم السياسية والإدارية، والعلاقات الدولية، والتنمية الدولية وغيرها) وكذلك عدة برامج هندسية تمنح الدرجات العلمية تحت الأشراف الأكاديمى من كلية جولد سميث وعدة برامج أخرى وتحالفات أكاديمية لدراسة القانون فى مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا تضم كلية بيركبيك والكلية الملكية بلندن وكلية الملكة مارى وكلية الدراسات الشرقية والإفريقية وكلية لندن الجامعية UCL المصنفة رقم 8 على العالم وتخرج منها 34 من الحاصلين على جائزة نوبل.

وكذا جامعة وسط لانكشاير الرائدة فى مجال الشراكات الدولية حيث سيتم إنشاء مجمع تكنولوجيا ومركز الإبداع والابتكار كما تمنح الجامعة درجات البكالوريوس فى تخصصات فريدة من العلوم الهندسية كما سيتم منح درجتى الماجستير والدكتوراه فى هذه التخصصات.

واعرب مدحت قمر رئيس مجلس إدارة البنك العقارى المصرى العربى عن سعادته كون البنك العقارى المصرى العربى أحد المشاركين من البنوك المصرية بقيادة وإدارة ومتميزة كبنك مدير للتمويل وهو البنك الأهلى المصرى وبالمشاركة مع بنك التنمية الصناعية لتمويل تواجد منصة علمية بحثية جديدة هى الجمعة الأوروبية على أرض جديدة نفخر ونعتز بها ألا وهى العاصمة الإدارية الجديدة.

وأضاف قمر أن المشاركة فى هذا التمويل يُتيح فرصة الحصول على الدرجات العلمية المهنية المتخصصة إلى جانب تمكينه من العمل مع مجموعة من الأشخاص ذوى الخبرة والاستفادة من خبرتهم وآرائهم مما يعزّز قدرته التنافسية فى سوق العمل بباقة متنوعة من ذوى المهارات والتخصصات الجديدة تتوافق مع رؤى وتوجهات القيادة السياسية فى مصر.

ومن جانبه أشار حمدى عزام نائب رئيس مجلس الإدارة  بنك التنمية الصناعية إلى أن الدولة تولى اهتماما كبيرا ببناء الإنسان المصرى ويأتى ذلك من خلال اهتمامها بالتعليم الذى يعد المحور الأساسى للتنمية  وقد جاء اهتمام بنك التنمية الصناعية بالتعليم لانعكاسه على تحقيق التنمية الشاملة ومن هنا ومن مقر الجامعات الأوروبية بمصر بالعاصمة الإدارية الجديدة ، معربا عن سعادته بأن يكون بنك التنمية الصناعية من البنوك المرتبة والمشاركة فى تمويل هذا الصرح التعليمى الكبير كإعلان عن دور البنوك فى تعزيز الصلة بين المنظومات التعليمية المصرية ومثيلاتها فى المملكة المتحدة بما يعمل على الحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب من ناحية ومن ناحية اخرى مواكبة سوق العمل العالمى واستقبال الطلاب من جميع دول العالم.

مضيفا أن أمله فى تواجد المزيد من هذه المؤسسات التعليمية الواعدة التى تتواكب مع توجهات الجمهورية الجديدة لرفع جودة التعليم، كما أن بنك التنمية الصناعية من منطلق دوره التنموى على أتم الاستعداد لتمويل الحضانات التى تقام داخل الجامعات تشجيعا للشباب وريادة الأعمال.

ومن جانبه أشار شريف رياض الرئيس التنفيذى للائتمان المصرفى للشركات والقروض المشتركة بالبنك الأهلى المصرى إلي ان المشروع الممول يؤكد على دور البنك الرائد للمشاركة فى جهود تطوير قطاع التعليم العالى والبحث العلمى والذى يعد من أهم القطاعات الاستراتيجية المغذية لسوق العمل المصرية بمعظم احتياجاته من الكوادر البشرية المؤهلة حيث يستهدف التمويل مشروع استضافة أولى الجامعات الأوروبية بمصر بالعاصمة الإدارية الجديدة بما يساعد على تحقيق التنمية وتعظيم شأن البحوث والمعرفة لتحقيق النهضة الشاملة.

وأشاد  بالمجهود المبذول والتعاون المثمر بين البنوك المشاركة والشركة وكذا بفرق العمل المحترفة والكوادر المدربة من العاملين فى القطاعات المعنية بالبنوك المشاركة الذين كان لهم دورفعال فى توقيع هذا التمويل فى مختلف مراحله حتى إتمامه.

كما أشار أيمن حجازى رئيس قطاع تمويل الشركات بالبنك الأهلى المصرى إلي أن التحالف يستهدف المساهمة فى تمويل جانب من التكلفة الاستثمارية لمشروع إنشاء فروع الجامعات الأوروبية بمصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمكون من خمس مراحل تشتمل على 16 مبنى، بحيث تتضمن كل مرحلة عدد من الكليات المختلفة من خلال انشاء فروع لمجموعة من الجامعات الأوروبية ذات مرتبة عالمية متقدمة والتى تقدم خدمات تعليمية وبحثية متخصصة.