الأربعاء 29 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الدورى بتوقيت طوكيو

ضربت كرة القدم المصرية موعدًا جديدًا مع التاريخ، عندما يلتقى المنتخب الأولمبى مع نظيره البرازيلى فى دور الثمانية لمنافسات كرة القدم للرجال بدورة طوكيو الأولمبية، غدًا السبت، بعدما أسدل الستار على مرحلة المجموعات لمنافسات كرة القدم للرجال بأولمبياد طوكيو، حيث بات المنتخب الوطنى هو الممثل الوحيد للكرة العربية فى الأدوار الإقصائية للمنافسات، بعد خروج المنتخب السعودى من الدور الأول، بحلوله فى المركز الرابع بالمجموعة الرابعة دون نقاط.



التأهل التاريخى صنع أزمة داخلية للكرة المصرية، خاصة ببطولة الدورى المحلي، ليضطر أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية المكلفة إلى تأجيل جميع مباريات الدورى الممتاز وكأس مصر اعتبارًا من أول أغسطس المقبل، كما قرر مجاهد، تكليف إدارة المسابقات بالاتحاد بإعداد جدول جديد لما تبقى من مباريات فى مسابقة الدورى الممتاز وبطولة كأس مصر، على أن يتم الإعلان عنه الأحد المقبل، وتأتى هذه القرارات فى أعقاب تأهل المنتخب الوطنى الأولمبى إلى منافسات ربع نهائى دورة الألعاب الأولمبية، وكان اتحاد الكرة درس عددًا من الخيارات المتاحة أمامه لإجراء تعديلات على جدول الموسم الجاري، لكنها كانت جميعها مصدر قلق، بعد التأهل التاريخى فى طوكيو التى باتت بصلة الدورى المحلى فى الوقت الحالي.

وستكون الفرصة مواتية أمام «الفراعنة» للثأر من خسارتهم (2-3) أمام «راقصى السامبا» فى دور المجموعات بأولمبياد لندن 2012، لاسيما بعد قوة الدفع التى حصلوا عليها بعدما تغلبوا (2-1) على البرازيل ضمن دورة ودية فى نوفمبر الماضى بالقاهرة، وبعد الفشل فى اجتياز عقبة دور الثمانية فى دورتى لوس أنجليس ولندن الأولمبيتين عامى 1984 و2012 على الترتيب، يطمح منتخب مصر فى الظهور مجددًا بالمربع الذهبى للأولمبياد، بعدما تواجد فى قبل النهائى بدورتى أمستردام وطوكيو عامى 1928 و1964 على الترتيب، مكتفيًا بالحصول على المركز الرابع خلالهما.

ورغم إخفاق المنتخب فى الاستعانة بمحمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، كأحد اللاعبين الثلاثة الذين يمكن ضمهم فوق السن القانونية، وكذلك مصطفى محمد، هداف الفريق ببطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عامًا، التى توج بها الفريق فى نوفمبر 2019، وصعد من خلالها لمنافسات الكرة بالأولمبياد للمرة الثانية عشرة فى تاريخه، لكنه قدم مردودًا طيبًا خلال مشواره بمرحلة المجموعات.

وبات أحمد حجازى على موعد مع إنجاز تاريخى أمام البرازيل، ففى حال مشاركته فى لقاء السبت سوف يتقاسم صدارة قائمة أكثر لاعبى كرة القدم المصريين مشاركة فى الدورات الأولمبية مع اللاعبين الراحلين على الحسنى ومحمد بدوى برصيد 8 مباريات لكل منهم، وقال شوقى غريب مدرب المنتخب إن محمد الشناوى كان بمثابة صمام أمان للفريق مع الثنائى الدفاعى حجازى والونش، وشدد غريب على أن طموح فريقه هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن فى الأولمبياد، مشيرًا إلى ثقته اللامحدودة فى اللاعبين وإمكانياتهم.

لن تكون مهمة منتخب مصر بالسهلة فى عبور المنتخب البرازيلي، الذى يحلم بالاحتفاظ بالميدالية الذهبية، التى حصل عليها للمرة الأولى فى تاريخه بأولمبياد ريو دى جانيرو عام 2016، لاسيما فى ظل امتلاكه لكتيبة من النجوم فى مختلف الخطوط، وستكون الأضواء مسلطة على ريتشارليسون، نجم إيفرتون الإنجليزي، الذى أعاد اكتشاف نفسه، بتسجيله 5 أهداف فى مسيرته بالأولمبياد، بواقع 3 أهداف خلال فوز البرازيل (4-2) على ألمانيا، فى الجولة الافتتاحية، وهدفين أثناء فوز منتخب بلاده (3-1) على السعودية، بينما عجز عن هز الشباك خلال التعادل بدون أهداف مع كوت ديفوار، ويلعب الفائز من لقاء مصر والبرازيل فى الدور قبل النهائي، مع الفائز من مواجهة كوريا الجنوبية والمكسيك، فى حين يلتقى الفائز من مباراة اليابان ونيوزيلندا مع الفائز من لقاء إسبانيا وكوت ديفوار، فى المسار الآخر نحو النهائى.