الإثنين 18 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

أطماع القيادات تنخر عظم الإخوان

عامًا بعد عام تتداعى قوة كيان التنظيم الدولى للإحوان والذى تفرقت عناصره الهاربة بين الدول وأصبحت الانهيارات والتصدعات أمرًا تقليديًا داخل أروقته ليتحول التظيم إلى جسد يتهاوى وتنخر أطماع القيادات فى المناصب عظامه يومًا بعد الآخر. واستمرارًا لمسلسل الخلافات والانقسامات داخل تنظيم جماعة الإخوان الإرهابى شهد حالة من الغليان خلال الأسابيع الأخيرة بين المرشد الحالى إبراهيم منير، والأمين العام السابق محمود حسين، منذ إعلان القائم بأعمال المرشد العام إبراهيم منير، خاصة بعد قرار حل المكتب الإدارى لشؤون التنظيم بتركيا وكذلك مجلس شورى فى يونيو الماضي، وتأجيل الانتخابات الداخلية التى كان من المزمع إجراؤها خلال أسابيع لاختيار أعضاء مجلس الشورى العام، لمدة ستة أشهر ووصل الأمر إلى مطالبة الشباب لكليهما بالرحيل من خلال اجتماعات سرية لعزل الأول والمطالبة برحيل الثانى وهو الأمر الذى يشير إلى تفكك التنظيم الإرهابى.



وطالب مدنى صالح، أحد شباب عناصر التنظيم الإرهابي، جميع القيادات الحالية فى جماعة الإخوان، دون استثناء، بالرحيل وإعطاء فرصة للشباب قائلًا: «أتمنى من جميع القيادات الحالية فى جماعة الإخوان الرحيل لا أستثنى أحدًا»، مشيرًا إلى أن «محمود حسين» أكثر شخص مستريح فى تاريخ الإخوان من أوله لآخره وأكثر شخص أثيرت الفتن بسببه داخل الإخوان وأكثر من أساء للجماعة وأكثر من تحدث عن التجرد ورفض ترك منصبه،  قائلًا: «ارحلوا واتركوا الشباب الذى طالما تغنيتم بأهميته ثم منعتوه الحركة لتبقوا فوق الكراسي». وواصل أشرف عبدالغفار القيادى الإخوانى الهارب هجومه على محمود حسين الأمين العام للجماعة قائلًا سمعنا أن اللجنة التى أسسها قبل سنة تقريبًا  كان أهم أهدافها لم الشمل ولم يحدث شىء من هذا ولم نسمع عن هذه اللجنة أو أى نشاط لها ولم نسمع عن اتصال مع أحد ونحن محلك سر. وتابع إذا ظهر خطر على مناصب القيادات تحرك الجميع مشيرًا إلى أن الانتخابات المؤجلة لن تنتج إلا صامتين جددًا مشيرًا إلى أن محمود حسين شكل المكتب من حوارييه باسم رابطة المصريين واختار سرًا ستة عشر رجلًا من رجاله وجمعهم وأجريت بينهم انتخابات ليتم اختيار تسعة أفراد يشكلون مكتب الرابطة فى تركيا.