الإثنين 17 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

مدينة المعرفة

ثورة تكنولوجية وصرح حضارى

تمثل مدينة المعرفة التى يتم تنفيذها حاليا بالعاصمة الإدارية الجديدة صرحا حضاريا وثورة تكنولوجية تضع مصر على الخريطة العالمية للثورة الصناعية الرابعة التى تعتمد على الذكاء الاصطناعى.. وتقام مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 200 فدان، بإجمالى استثمارات 15 مليار جنيه.



والتى تمثل مجتمعا متكاملا لتكنولوجيا المعلومات بما تتضمنه من مراكز بحثية متخصصة، حيث ستعمل المدينة على إعداد وتدريب كوادر متخصصة من الشباب.

والمدينة الجديدة تضم أول جامعة متخصصة فى علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى الشرق الأوسط بالشراكة مع جامعة بيردو الأمريكية، والجامعة تدرس برامج مهمة جدا مثل الهندسة الصناعية والميكاترونيك والروبوتات والأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى والأعمال الرقمية والرسوم المتحركة وتصميم الألعاب والتصميم الجرافيكى والإعلامى والعديد من التخصصات الأخرى. 

وتستعد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لافتتاح المرحلة الأولى بمشروع مدينة المعرفة الرقمية بالعاصمة الإدارية الجديدة، قبل نهاية العام الجارى، باستثمارات تصل إلى 2 مليار جنيه، والمقامة على مساحة تبلغ 200 فدان، وتستهدف خلق بيئة جيدة للإبداع والابتكار والتدريب للشباب.

وجار حاليا الانتهاء من تنفيذ عدد 4 مبانٍ تشمل، مبنى الأكاديمية الوطنية للتدريب، وساحة للابتكار وريادة الأعمال، ومبنى التعهيد، ومركز تطوير التكنولوجيات المساعدة، ومركز الإبداع التطبيقي، والتى من المستهدف تشغيلها بالكامل قبل 30 يونيو 2022، ما سيتيح نحو 2000 فرصة عمل للشباب.

وسيتم بدء الدراسة بجامعة مصر المعلوماتية مع العام الدراسى الجديد، والتى تتيح لأول مرة كليات متخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات وإنترنت الأشياء، وتسمح للدارسين باستكمال جزء من الدراسة بالشراكة مع جامعات عالمية متخصصة فى هذه المجالات وذلك طبقا لتصريحات الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى وقت سابق.

ولفت إلى أن استراتيجية بناء القدرات المصرية تستهدف خلق كوادر تكنولوجية فى كافة المجالات، حيث يتم العمل على تدريب 200 ألف متدرب بتكلفة 1.1 مليار جنيه، فى العام المالى الحالى.. وتوفر مدينة المعرفة العديد من فرص العمل للشباب من المهندسين والفنيين والتدريب على أحدث تكنولوجيا فى مجال منظومة التطبيقات الذكية، وتصميمها يُحقق أعلى درجات التكامل باستخدام الأنظمة الذكية المختلفة، ومراعاة كافة المتطلبات الخاصة بالتأمين السيبرانى لكافة عناصر المشروع، كما ستتيح المعارف وألوان الثقافة بأحدث أسلوب تقنى وستصبح منبرًا جديدًا للفكر المستنير والمعتدل، وتكون أحد أهداف الدولة المصرية لتحفيز الشباب على التعلم والابتكار والإبداع فى فترة من أزهى فترات التفاعل بين الشباب والقيادة السياسية الواعية.