السبت 4 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

انطلاق مشروع «الربط الكهربائى» المصرى ــ السعودى

لتبادل 3 آلاف ميجاوات، شهدت القاهرة امس توقيع العقود النهائية لبدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائى بين مصر والسعودية بحضورعبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودى ومحمد شاكر المرقبى وزير الكهرباء والطاقة.



وقال عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودى: إن مذكرة التفاهم فى مجال الربط الكهربائى بين البلدين تهدف إلى استثمار الموقع الاستراتيجى للمملكة وامتلاكها لأكبر شبكة كهربائية فى المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بأن تكون مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة الكهربائية من خلال مشاريع الربط الكهربائى مع الدول يسهم فى تعزيز السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء ويدعم مشاركة البلدين فيها.

من جانبه أكد الدكتور محمد شاكر أن المشروع يأتى تتويجًا لعمق العلاقات المصرية ـ السعودية عبر التاريخ، باعتبار الربط بينهما سيكون نواة لربط عربى مشترك بالإضافة إلى أنه يأتى مكملًا وداعمًا لرؤيتى كلا البلدين (2030).

وأضاف أن هذا المشروع يمثل ارتباطًا قويًا بين أكبر شبكتين كهربائيتين فى المنطقة وسينعكس على استقرار وزيادة اعتمادية التغذية الكهربائية بين البلدين، بالإضافة إلى حجم المردود الاقتصادى والتنموى لتبادل كمية تصل إلى 3000 ميجاوات من الكهرباء. وأوضح شاكر، أنه فى ضوء الخطط الطموحة للبلدين للتوسع فى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة فإن هذا الربط يمثل صمام أمان للشبكتين الكهربائيتين لمواجهة طبيعة عدم استقرار الطاقات المتجددة بشكل عام ويوفر استثمارات هائلة لمعالجة أى آثار تنتج عن ذلك.

وشملت العقود التى وقعت فى وقت متزامن بين الرياض والقاهرة عقودًا مع ثلاثة تحالفات لشركات عالمية ومحلية لتنفيذ مشروع الربط الذى تبلغ سعته 3000 ميجاوات بتقنية التيار المستمر HVDC جهد 500 كيلوفولت، ويتكون من إنشاء ثلاث محطات تحويل جهد عالى، محطة شرق المدينة ومحطة تبوك بالمملكة، ومحطة بدر شرق القاهرة يربط بينها خطوط نقل هوائية تصل أطوالها نحو 1350 مترًا وكابلات بحرية فى خليج العقبة بطول 22 كيلو مترًا بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 1.8 مليار دولار.