الأربعاء 25 مايو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

«أمم إفريقيا» تكبد الأهلى خسائر فنية فادحة

تصاعدت حالات القلق التى يعيشها النادى الأهلى وجهازه الفنى وتصل للرعب قبل انطلاق كأس العالم للأندية والتى ستقام فى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة فى الفترة من 3 فبراير حتى 12 فبراير، وذلك بعد توالى الإصابات التى تلحق بلاعبى الأهلى الأساسيين، لاعبيه الدوليين وتأكد استبعادهم من قائمة الأهلى المشاركة فى كأس العالم للأندية، حتى وإن لحقوا بأول مباراة للاحمر فى البطولة أمام مونتيرى المكسيكى بقيادة المدير الفنى السابق للمنتخب المصرى خافيير اجيرى.



فى الوقت الذى عمت فيه الفرحة على الجماهير المصرية أصاب الحزن جماهير والجهاز الفنى للنادى الأهلى بعد إصابات جديدة وصعبة لدى لاعبيه الدوليين، فبعد القطع فى الرباط الصليبى الذى لحق بأكرم توفيق خلال مباراة نيجيريا وسفره الآن إلى المانيا وغيابه على الأقل عام كامل.. تأكد بشكل كبير غياب محمد الشناوى حارس مرمى الأهلى والمنتخب الوطنى بعد تجدد اصابته بشد فى العضلة الخلفية والتى خرج على أثرها من مباراة كوت ديفوار فى الدقيقة 85 من عمر المباراة، والتى فاز بها المنتخب المصرى بضربات الجزاء الترجيحية 4/5 بعد انتهاء الوقت الأصلى والإضافية بالتعادل السلبى, قدم فيها محمد الشناوى عرضا رائعا زاد فيها عن مرماه بشكل بطولى.

واصابة حمدى فتحى لاعب وسط النادى الأهلى والمنتخب الوطنى بشد فى العضلة الضامة بعد أداء رائع أدى فيه التوازن للمنتخب المصرى دفاعا وهجوما، وهو ما أحزن البرتغالى كارلوس كيروش المدير الفنى للمنتخب الوطنى بعد أن توصل إلى التوليفة السحرية، القادرة على تحقيق شخصيه المنتخب الوطنى.

 من جانبه قام الجهاز الطبى للنادى الأهلى بقيادة محمد أبوعبلة وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالاتصال بمسئولى المنتخب الوطنى، الطبيب محمد أبوالعلا أو ضياء السيد المدرب العام ومحمد شوقى المدرب المساعد ووائل جمعة مدير المنتخب، وكلهم ينتمون إلى قلعة النادى الأهلى للاستفسار عن حالة الشناوى وحمدى فتحى، والتى تأكد من خلالها غيابهم على الأقل فترة من 10 أيام إلى اسبوعين وهو ما يعنى استبعادهم من مشاركة الأهلى فى كأس العالم للأندية حتى مع التفاؤل به عمل برنامج علاج طبيعى ليلحق وبمباراتى الأهلى.

فى الوقت الذى اقترب فيه عودة لاعب النادى الأهلى الدولى المالى اليو ديانغ بعد خروج منتخب مالى أمام منتخب غينيا الاستوائية فى واحدة من كوبرى مفاجاة البطولة ازدادت أوجاع النادى الأهلى واستحقا لقب أكثر ناد خشي من إقامة بطولة كأس الأمم الإفريقية سواء فى أوروبا أو فى إفريقيا، بعد تاكد غياب بدر بانون مدافع النادى الأهلى والمنتخب المغربى لاصابته بالكرونا واصابة عضلة قلبه بالالتهاب، مما تأكد معه ابتعاده عن الفريق فترة لا تقل عن ثلاثة شهور هو الآخر، وهو ما دفع الأهلى إلى الموافقة على طلبه بالبقاء مع المنتخب المغربى فى الكاميرون لدعم زملائه معنويا فى أسود الأطلسى والذين يقبلون على المنتخب المصرى فى مباراة دور ربع النهائى يوم الأحد القادم، والتى تغير ميعادها من 6:00 بتوقيت القاهرة إلى 5:00.

وفى شأن آخر يقترب مسئولة النادى الأهلى من إنهاء الاتفاق مع نادى فيوتشر فى استعادة لاعب النادى الأهلى المعار إلى النادى الصاعد حديثا للدورى الممتاز اللاعب الدولى محمد عبدالمنعم من افتتاح الطريق لفيوتشر للحصول على خدمات من لاعبين إلى ثلاثة لاعبين من لاعبى الأهلى الصاعدين الذين برزوا وبقوة من خلال مباريات كأس رابطة الأندية المحترفة، وينتظر أن يحدد فيوتشر أسماء اللاعبين من الثلاثة الذى سيتم هم بشكل الإعارة.

من جانب آخر فقد مونتيرى المكسيكى الذى سيواجه الأهلى فى أولى مباريات كأس العالم للأندية مهاجمه الأساسى دوفان فيرجارا فى كأس العالم بسبب الإصابة.