الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

رجل أعمال يتهم «بدر عياد» بالابتزاز وسبه وقذفه بمركز شرطة أبوالنمرس والأمن يجرى التحريات

بين نعمة ونقمة التكنولوجيا يقع الكثير ضحية وفريسة لمستغليها، والمستنفعين من خلفها، حيث تحول موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” إلى صفحات إخبارية، وبديلًا عن المواقع الصحفية، للضغط وابتزاز الآخرين.



بدر عياد عنوان الصحافة المزيفة، والصحفى المنتحل للصفة والدكتور المزيف، بدأ بإنشاء مجلات وصحف “بير سلم”، وانته بصفحات على “الفيسبوك”.

فى محافظة الجيزة على يد المنتحل «بدر عياد» الذى فصلته نقابة الصحفيين بعد حصوله بالخطأ على عضوية المنتسبين للنقابة باشتراك شهرى.

مسلسل هزلى مارس خلاله هذا المنتحل عدة عمليات سب وقذف وابتزاز خلال حلقاته آخرهم المطربة بوسى بعد شتمها ووصفها بالفاشلة وسب زوجها رجل الأعمال هشام ربيع حلاق الفنانين وعدد من المشاهير، وأصحاب المراكب النيلية بهدف ابتزازهم، كان آخرها عندما تلقى العميد أحمد خلف رئيس مباحث قطاع الجنوب بلاغًا من رجل أعمال و صاحب مطعم شهير يتهم فيه المدعو بدر عياد بالسب والقذف وأمام الرائد عبد الباقى أمين رئيس مباحث مركز شرطة ابو النمرس تم تحرير محضر رقم 6743 جنح مركز ابو النمرس اتهمه فيه بابتزازه وإرسال رسائل على “الواتس آب” لمحاولة إرهابه والحصول منه على أموال حيث أكد رجل الأعمال أن الدكتور المزيف بدر عياد والمفصول من نقابة الصحفيين أرسل رسائل على هاتفه وعلى هواتف بعض اصدقائه أيضا تتضمن محاولة ابتزاز بزعم فتح ملفات للمطعم المرخص والقانونى فتم إخطار اللواء علاء فاروق مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزه واللواء مدحت فارس مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة ولم يتوقف فضائح بدر عياد عند هذا الحد بل قام بسب وقذف رجل الأعمال فى مكالمة على هاتفه المحمول وتهديده بعمل حملات صحفية على مواقع مغمورة وغير مرخصة من الجهات المسئولة والتى تستحق الغلق لعدم قانونيتها.

من هنا بدأ هذا الدكتور المزيف رحلته فى السطو والشتم على عدد من الفنانين ومنهم القضية الشهيرة التى أقامها أشرف زكى نقيب المهن التمثلية بعد أن قام بسب وقذف الفنانين المشاركين فى حفل “المومياوات ولم تتوقف حملات سب وقذف الفنانين عند هذا الحد بل وصل الى المطربين الشعبيين من بينهم مطرب المهرجانات عصام “صاصا”،  وزوجته على صفحته الشخصية وطالت عبارات السب والقذف الخادشة للحياء المطرب الشعبى “سعد الصغير” حيث تم تسريب مكالمة تليفونية انتشرت فى المهندسين والجيزة يسب  فيها المطرب سعد الصغير وزوجته ويقذفه بأفظع الألفاظ، بعد أن أهانه على صفحته فى “الفيسبوك”.  وقد حصلت “روزاليوسف” على هذا التسريب كما قام بسب وقذف مطعم قصر الكبابجى ومارس الضغوطات باسم الصحافة بعد استضافتهم كوكسال بابا.

أما الحلقة الثانية عندما استغل العبارة المكتوبة خلف “الكارنيه المضروب”، “الرجاء تسهيل المهام لحامله”، قبل أعوام ومن هنا بدأت عمليات الضغط على أصحاب المنشآت السياحية والمراكب النيلية.

الحلقة الثالثة عندما بدأ يتردد على كبرى المراكب النيلية بالجيزة، وادعى أنه صحفى، ورئيس قسم الحوادث بجريدة الأحرار المتوقفة منذ ١٢ سنة، فى محاولة منه لابتزاز أصحابها، وبعد رفضهم، والوقوف بوجهه يمارس ضغطه وابتزازه لهم بالكذب والشتم على صفحته. وتم تسريب مكالمة أيضا وهو يسب ويقذف بأفظع الألفاظ التى يعاقب عليها القانون مالكة أحدى المراكب النيلية وتدعى نهى.

لتأتى الحلقة الرابعة والتابعة لما قبلها، حينما “كذب الكذبة وصدقها”، حيث استطاع النصب على مجلس جامعة عين شمس، وخداعهم بأنه صحفى ورئيس قسم الحوادث بجريدة الأحرار، على غير الحقيقة حتى تمكن من الحصول على دكتوراه فخرية من كلية الآداب بجامعة عين شمس بالكذب والتدليس، وخرج رئيس حزب الأحرار نفسه وأوضح كذب وإدعاء هذا المنتحل، وأنه ليس صحفيًا، ولم يعمل مطلقًا فى الجريدة، وأنها متوقفة منذ عدة سنوات.

ولم يقف عند هذا الحد، بل تأكد من مجلس نقابة صاحبة الجلالة أنه لا ينتمى لها، وغير مقيد بجداول الصحفيين بعد أن تم فصله وبعد أيام قليلة من حصوله على عضوية انتساب لنقابة الصحفيين بالخطأ أيضا وهى عضوية لايعتبر صاحبها عضو نقابة صحفيين ولا يتمتع صاحبها بأى من مميزات الجماعة الصحفية اعضاء الجمعية العمومية ولايحق له الانتخابات وبعد الطعن عليه تم فصله نهائيا بقرار “إجماع “لمجلس النقابة ومنعه من دخول مبنى النقابة العريق.