الأربعاء 22 مايو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صدور رواية «زهرة» للكاتبة العراقية ميسلون فاخر

صدر حديثًا عن دار سطور للنشر والتوزيع، رواية «زهرة» للكاتبة العراقية ميسلون فاخر، والتى تعد العمل الروائى الرابع لها، ومن المقرر طرحها خلال الأيام المقبلة.



الرواية تدور أحداثها حول سارة الفتاة السويدية ذات الأصول العربية، والتى عانت منذ طفولتها من المعاملة العنصرية، لتتحول حياتها رأسًا على عقب نتيجة موقف أليم، لنرى كيف ستتعامل مع حياتها الجديدة.

اختزنت سارة فى كيانها المتشظى قلقا وهواجس مغمورة  بتفاصيل تجربتها التى كانت مفعمة بتضاريس معاناتها السرية والعلنية راسمة لأسئلتها الحارقة التى ألقت بها فى عالم مشحون بالفوضى والخدر واللامبالاة أخيلة أردتها كائن غير مهتم بالأحلام، تمكن شبح لابث فى فضاءاتها، من خلال هيمنة منظور التفوق من الطرف الآخر فى حروب وحشية تحت هراسة التغريب لتدمير وتشويه وإحداث قطيعة مع جذورها ليشهد عالمها هبوطا حادا وارتباكا فاضحا بانزياحه لتبدو هى كتلة متواطئة مع فكرة الإلغاء.

لوحات غلاف الرواية للنحاتة العراقية رغد عبد الرزاق عبد الواحد، وجاء على ظهر الغلاف: «كيف يمكننى الوصول إلى منطقة أكون فيها أكثر سعادة؟ ضغطت بكل قواى على زر الفراق فى قلبى وتركت أندش يذهب وحيداً، على الرغم من حزنى الشديد وأنا ألمح نظرة عينيه، مشى بهدوء فى تلك اللحظة لنسيانى. إن الجهد المطلوب للاحتفاظ بعالمه المرتب الحصين الدافئ هو مقدار الجهد المطلوب نفسه لمغادرة عوالمه ودخول عالمى الآخر ولزعزعة حياتى معه وإجراء هذا التغيير المفصلى فى علاقتنا. ولاستحضار مفاتيح لحياة أخرى جهدت كثيراً وأنا أبحث عنها، يتعين على أن أجد ركناً فى داخلى للتصالح مع ذاتى كى أظفر بسلام كامل. 

شعرت بأنه لم يعد موجوداً فى خرائطى واحتجت أن أتحرر من كل صديد الماضى المختبئ والذى يهددنى بحضوره المباغت، أحسست فى هذه اللحظة أننى مستعدة لأكون زهرة التى لا تكترث لأى لبس بهويتها ولم تعد تخشى الفضيحة والعار، لأنفتح من عتمتى إلى ضوء ساطع يرمم ما يمكن ترميمه».

الجدير بالذكر أن ميسلون فاخر، هى روائية عراقية ولدت بالناصرية، وهاجرت مع عائلتها إلى السويد واستقرت بها عام 1991، وهى كاتبة تعمل فى صناعة الأفلام الوثائقية، وصدر لها رواية «رائحة الكافور» 2018، ورواية «صلصال امرأتين» 2019، ورواية «الكلب الأسود» 2021.