الأحد 14 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

انطـلاق فعـاليات المـؤتمر الثـانى للجراحة العامة بجامعة الأزهر

انطلقت فعاليات المؤتمر الثانى للجراحة العامة بجامعة الأزهر «الاتجاهات الحديثة فى الجراحة العامة وجراحة المناظير»، بقاعة المؤتمرات بمستشفى الحسين الجامعي، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمى والمشرف العام على قطاع المستشفيات بجامعة الأزهر، ود.حسين أبوالغيط عميد كلية طب الأزهر بنين ود.السيد حمدى رئيس المؤتمر، ود.أحمد عبدالعزيز مدير معهد تيودور بلهارس ود. محمد نادر هاشم رئيس شرف المؤتمر، بحضور د. أحمد عبد الجليل مدير عام مستشفى الحسين الجامعى .



 

شارك فى فاعليات المؤتمر، نخبة من أعضاء هيئة التدريس من الجراحة العامة وجراحة المناظير، حيث تم عقد ورشة العمل عن تقديم الخدمة الطبية والنهوض بمجال الصحة العامة للمواطن فى مجال المناظير الجراحية، حيث تم  نقل حى لعمليات الجراحات والمناظير المتقدمة والتى تجرى داخل مستشفى الحسين.

 وألقى د. حسين أبوالغيط عميد كلية الطب بنين، كلمة رحب فيها بالحضور من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء المؤتمر ومدير عام المستشفى، مشيدًا بالجهد المبذول فى هذا المؤتمر ومهارة الأطباء فى إجراء عمليات جراحة المناظير، موضحًا أن الجراحة العامة هى الرسالة الأولى لبكالوريوس الطب والجراحة فى كلية الطب.

كما أشاد عميد الكلية، بالعاملين فى المستشفيات الجامعية، على الجهد المبذول فى عملية التطوير التى تشهدها كل مستشفيات جامعة الأزهر، مشيرًا إلى كلية الطب بجامعة الأزهر  تفخر بتطبيق نظام «التعليم التكاملى»، موجها  الشكر إلى نواب مدير عام المستشفى د.هشام وفقى ود. إسلام غلوش، ود. أحمد عبدالعال، ود. سامح جبر، على كل مابذلوه لإقامة هذا المؤتمر الذى يليق بجامعة الأزهر العريقة التى تعد من أقدم جامعات العالم.

وأكد أ.د. حسين أبوالغيط، عميد كلية طب الأزهر بنين، فى تصريحات خاصة لـ»روزاليوسف»، أن الجامعة توفر كل الدعم لقسم جراحات المناظير، سواء الدعم المالى وتوفير الأجهزة والمناظير وتوفير بيئة العمل المثالية، علاوة على توفير التدريب، مضيفا أن الجامعة تملك عددًا كبيرًا من أساتذة الجراحة، وعلى درجة كبيرة من الاحترافية، والذين يعملون على بناء أجيال متميزة من الأطباء، وكوادر على درجة كبيرة من المهارة.

وأشار عميد كلية الطب، أن مستشفيات الجامعة، تشهد إجراء عمليات شديدة التعقيد والصعوبة، تتم عن طريق جراحات المناظير بسهولة، لافتا إلى أن مستشفى الحسين الجامعى والسيد جلال التابعتين للجامعة شهدتا إجراء 38 ألف عملية كبرى خلال العام الماضى فقط، وهو عدد ضخم يؤكد جودة الخدمة المقدمة، وثقة المواطن بالمستشفى.

فيما أوضح أ.د. أحمد عبد الجليل، مدير مستشفى الحسين الجامعي، أن النجاح الذى يشهده مستشفى الحسين الجامعي، جاء لأن الجميع يعمل على قلب رجل واحد، من أصغر عامل إلى أكبر طبيب بالمستشفي، مؤكدا أن المستشفى تهتم بإجراء ورش العمل والمؤتمرات، للاطلاع على أحدث التقنيات الطبية، ومعرفة آخر التطورات التى يشهدها القطاع الطبى على مستوى العالم.

وأشاد مدير مستشفى الحسين الجامعي، بمستوى الأطباء العاملين بالمستشفي، وقدرتهم على إجراء أعقد الجراحات بسهولة ويسر، لافتاً إلى أن المستشفى شهدت العديد من التجديدات والتطويرات، لكن كان أهم ملف تم العمل عليه هو الولاء والانتماء للعاملين بالمستشفي، وذلك المحور كان أهم من الإنشاءات والمبانى.

وتابع «عبدالجليل»، أن أعضاء هيئة التدريس متواجدون باستمرار بالمستشفى لخدمة ورعاية المرضى، ويعملون فى تناغم لاحتواء كل المشاكل وتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى، لافتاً إلى أن عدد العمليات التى تمت بجميع مستشفيات الجامعة بلغت 110 آلاف عملية، كان نصيب مستفى الحسين منهم 75 ألفا.

بينما أوضح د.نادر هاشم الطويلة، الرئيس الشرفى للمؤتمر، أن أغلى الجراحات التى تتم حاليًا تكون بواسطة المناظير، مشيرًا إلى أن جراحة المناظير فى مصر تشهد طفرة كبيرة جدًا، وأصبحت مركز متقدم لجراحة المناظير على مستوى العالم، حيث تملك أطباء على اعلى درجة من الكفاءة والاحترافية.

وأشار أ.د.سامح جبر، أستاذ الجراحة، ومنسق عام المؤتمر، إلى أن المؤتمر شهد بثا مباشرا لواحدة من أعقد العمليات الجراحية فى العالم، والتى قام بإجراؤها داخل مستشفى الحسين الجامعي، وهى إزالة رأس ورم من البنكرياس «عملية ويبل»، والتى كانت تجرى بنظام الجراحة المفتوحة، وتستغرق مدة تتجاوز الـ10 ساعات، وعمل فتح بطول 35 سم، وقمنا بإجراء العملية فى مدة أقل وبفتحات

لا تتجاوز النصف سم، لافتًا إلى أن جامعة الأزهر تعتبر من الجامعات الى تنتهج النهج الحديث فى الجراحات وهى جراحة المناظير المتقدمة.

وأشار إلى أن عملية إزالة الورم لا يتم إجراؤها عن طريق المنظار، وتحتاج إلى فريق عمل من 6 أساتذة، بخلاف الفريق المعاون من التمريض، حيث ينقسمون إلى فريقين أحدهما يعمل على إزالة الورم، والآخر يقوم التوصيل، لكن بفريق واحد قمنا بإجراء العملية بفريق واحد فقط.

ولفت إلى أن المؤتمر يناقش الاتجاهات الحديثة فى الجراحة العامة وجراحة المناظير وجراحة الأورام وجراحة القولون، مضيفا أن جميع الجامعات المصرية تشارك فى المؤتمر، حيث تم تقديم أبحاث متطورة جداً.