السبت 15 يونيو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الرئيس يفتتح مشروعات تنموية ببنـى سويف ضمن مبادرة حياة كريمة

خلال زيارته لؤلؤة الصعيد



السيسى: مصر قادرة على صياغة الحاضر وصناعة المستقبل وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار

 

قام الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس بزيارة إلى محافظة بنى سويف لافتتاح عدد من المشروعات ضمن برنامج حياة كريمة لتنمية الريف المصري.  وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى عن حزمة قرارات لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين تضمن زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية ورفع الحد الأدنى الإجمالى للأجور، ورفع حد الإعفاء الضريبي، وزيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من «تكافل وكرامة». فى بداية كلمته، دعا الرئيس الحضور إلى الوقوف دقيقة حدادًا على أرواح المصـريين الذين لقوا حتفهم فى ليبيــا».

وأكد الرئيس السيسي، فى كلمة خلال افتتاح مشروعات تنموية فى محافظة بنى سويف، تقديره لحجم المعاناة التى تواجهها الأسرة المصرية فى مواجهة الأعباء المعيشية الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة العالمية.

ووجه الرئيس السيسى تحية تقدير واعتزاز لكل المصريين الذين يثبتون كل يوم بأنهم أبناء حضارة عريقة وأمة فاضلة ووطن قوي، تلك التحية واجبة لكل مصرى ومصرية يعملون بكل تجرد وإخلاص لمواجهة التحديات من أجل مصرنا العزيزة الغالية.

وشدد الرئيس على يقينه الراسخ بأن «أمتنا العظيمة قادرة على صياغة الحاضر وصناعة المستقبل وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار تلك حرفتنا منذ أن كتب التاريخ على جدرانها وكانت أرضنا الطيبة مبتدأ التاريخ وستكون منطلق المستقبل بإذن الله بالعزيمة والإرادة».

وأكد الرئيس السيسى تقديره لحجم المعاناة التى تواجهها الأسرة المصرية فى مواجهة الأعباء المعيشية الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية للأزمة العالمية المركبة التى خلفتها جائحة كورونا وضاعفتها الحرب الروسية - الأوكرانية.

ودعا الرئيس الحضور إلى الوقوف دقيقةً حداداً على أرواح المصـريين الذين لقوا حتفهم فى ليبيا.

ووجه الرئيس السيسى «التحية والتقدير والاعتزاز لكل المصريين، الذين يثبتون كل يوم، بأنهم أبناء حضارة عريقة.. وأمـة فاضـلة.. ووطــن قـوى .. تلك التحية واجبة، لكل مصرى ومصرية، يعملون بكل تجرد وإخلاص لمواجهة التحديات من أجل مصرنا العزيزة الغالية».

وتابع: «أؤكد لكم جميعا، بأن يقينى الراسخ بأن أمتنا العظيمة، قادرة على صياغة الحاضر وصناعة المستقبل، وزراعة الأمل وإقرار السلام والاستقرار، تلك حرفتنا، منذ أن كتب التاريخ على جدرانها، وكانت أرضنا الطيبة مبتدأ التاريخ، وستكون منطلق المستقبل «بإذن الله»، بالعزيمة والإرادة».

وخاطب الرئيس الشعب المصري: «أقول لكم بصدق، وبعبارات واضحة: إننى أقدر تماما، حجم المعاناة، التى تواجهها الأسرة المصرية، فى مواجهة الأعباء المعيشية، الناجمة عن الآثار الاقتصادية السلبية، للأزمة العالمية المركبة التى خلفتها جائحة «كورونا»، وضاعفتها الحرب «الروسية - الأوكرانية».

كما أكد: «أننا لم ندخر جهدا، لاحتواء هذه الآثار السلبية، بما نمتلك من قدرات وإمكانيات.. ولولا استعداداتنا المسبقة، بإجراءات اقتصادية فاعلة، لكانت آثار هذه الأزمة مضاعفة ومؤثرة، ولكننا بفضل من الله، وبإدارة علمية وعملية دقيقة، نجحنا فى التعامل مع الأزمة، ونتجاوز مراحلها الحرجة، دون أن تتوقف عجلة الإنجاز، أو تتعثر خطط التنمية وباتت بيننا وبين تمام الانفراج.. خطوات معدودة».

وأضاف الرئيس: «وعلى التوازى مع جهودنا لتحقيق التنمية الاقتصادية، كانت إرادتنا لتحقيق حالة مماثلة، على المستوى السياسى إيمانا مني، بأن حيوية المجتمع المصرى بكافة مكوناته، هى إضافة إيجابية للدولة، ودلالة على ثرائها، وقدرتها على الابتكار والإبداع، ومن هذا الإيمان الصادق، بقدرات المصريين على إيجاد مساحات مشتركة تجمعهم، أطلقت دعوتى للحوار الوطني.. وهى الدعوة التى جمعت النسيج المصري، من جميع عناصره، وقد كانت الحزمة الأولى من مخرجات هذا الحوار، مشجعة على الاستمرار فيه».

وتابع الرئيس: «ولهذا كانت استجابتى فورية، لما تم التوافق عليه من القوى السياسية والمجتمعية، المشاركة فى الحوار وأصدرت توجيهاتى للحكومة بدراستها، ووضع آليات تنفيذها.. والبدء فى تفعيل هذه الآليات».

وأكد الرئيس أن جهود الدولة تضاعفت لتعزيز حالة الاستقرار والأمن الداخلى فى ضوء تنامى التهديدات الإقليمية، الناجمة عن تصاعد وتيرة الصراعات بدول الجوار، بما لها من انعكاسات على الأمن القومى المصري، مشددا على أن الدولة وأجهزتها المعنية، تبذل جهودا حثيثة، للتعامل مع هذه التهديدات، وبتكلفة باهظة، حتى يظل الوضع الداخلى مستقرا.

كما أكد الرئيس أن «المواطن المصري، يظل هو بطل روايتنا الوطنية وتظل جودة حياته وتلبية متطلباته، والحفاظ على مكتسباته وصيانة مقدراته.. هى هدفنا الأسمى ويظل المصريون.. كل المصريين فى وجدانى وضميري.. أعمل من أجل محبة الله ومن أجلهم وأسـعى لتوفيـر سـبل العـيش الكريم لهم .. لذلك، فقد كانت إجراءات الدولة من أجل المواطن، هى القاسم المشترك الأعظم لكافة مؤسساتها ولعل المشروع القومى لتنمية الريف المصرى «حياة كريمة»، خير دلالة، على أن المواطن البسيط من الفئات الأكثر احتياجا، هو المستفيد الأول، من عوائد التنمية والإصلاح الاقتصادي.

واختتم الرئيس كلمته بالقول: «شعب مصر العظيم، ستظل مصرنا الغالية العزيزة، هى نقطة التلاقي، التى تجمع قلوب المصريين فى حبها، وسواعدهم لبنائها، وأحلامهم لقوتها وعزتها وستبقى إرادة المصريين، هى سر قوتنا ووحدتنا هى ضامن بقائنا ولقاؤنا مرهون بقوة أحلامنا، وآمالنا فى وطن يليق بعراقته، وجهود حاضرنا، وإشراقة مستقبلنا وستبقى مصر، هى مبتدأ الأمر وخبره وبنا جميعا: تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر».

وفى كلمة مرتجلة، أكد الرئيس السيسى أن الدولة المصرية استمرت فى العمل رغم كل الظروف الصعبة التى مرت بها خلال السنوات الأربع الماضية بسبب جائحة كورونا وتوقف سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن «لدينا برنامج مشروع كبير وحلم لم يتوقف رغم الصعوبات».

وقال الرئيس السيسى إن «ظروفنا صعبة ، ولابد أن نفكر جميعًا إننا فى ظروف صعبة جدا منذ أربع سنوات ، منها عامان كانت صعبة على العالم أجمع بسبب جائحة كورونا وتأثر سلاسل الإمداد.. وتوقف العالم واقتصاديات الدول.. ولكن نحن لم نتوقف، وكنا نعمل لأن لدينا برنامجا ومشروعا كبيرا جدا ولدينا حلم كبير.. ومر عامان كنا نأمل أن تكون الأمور أفضل لكن جاءت أزمة أخرى كبيرة كان لها تأثير كبير».

وأضاف الرئيس «سوف أذكركم أننا حاولنا رغم ظروفنا الاقتصادية الصعبة، وعندما نفذنا خطة الإصلاح الاقتصادى فى عام 2016 كنا على يقين بأنها سوف تنطلق بنا إلى آفاق أفضل وهو ما تحقق بالفعل؛ حيث كانت معدلات النمو للناتج المحلى متقدمة جدا وصلت إلى 5.6 %أو 5.8% وكنا نأمل فى أكثر من ذلك».

وقال الرئيس السيسي: «نحن نستورد كميات كبيرة من القمح والذرة وهو ما كان له تأثير لارتفاع أسعارها وأيضا أسعار زيت الطعام خلال هذه الفترة، لذلك حاولنا قدر الإمكان كدولة ألا تنعكس هذه الأسعار بصورة كبيرة على المواطنين وأن تظل بسعرها الحقيقي».

وأشار الرئيس السيسى إلى زيادة أسعار القمح عالميا، والتى انعكست بصورة كبيرة جدا على ميزانية الدولة حتى يتم توفير رغيف الخبز للمواطن المصري، مؤكدا أنه يقول هذا الكلام لأنه يشعر بمعاناة المواطن لأنه «واحد منهم ومعهم».

وتابع الرئيس: «إننى إنسان مصرى بسيط ولكن ربنا أراد أن أكون فى هذا المكان وبالتالى أنا لست بعيدا عن ما تعانوه، ولست بعيدا عن حال الناس، ولو أن هناك فرصة أكثر من ذلك لا نتأخر أبدا عنكم، هى فى النهاية محاولة من جانبنا لتخفيف ما أمكن من التحدى والصعوبات التى تواجه الناس».

وأشاد الرئيس بموقف المصريين وقال: «إنه مقدر جدا»، مضيفا أن «تحملكم لذلك به جبر خاطر كبير جدا لدى أنا شخصيا.. أنا أعرف أن الظروف صعبة وأعرف أن الناس تتحمل تلك الظروف ولم تتكلم وهذا كثير لذلك أريد أن أطمئنكم إننا لا نترك أى شيء نقدر عليه ولم نقم به».

وأكد الرئيس إلى أن الدولة تبذل جهودا كبيرة جدا حتى تضيف مساحات كبيرة من الأراضى إلى الرقعة الزراعية فى أقرب فرصة ممكنة، حيث نتحدث عن زيادة فى حدود 3 أو 4 ملايين فدان فى سنتين أو ثلاث سنوات، بالإضافة إلى برنامج الريف المصري.

وأضاف الرئيس فى كلمته أمام أهالى محافظة بنى سويف، أن هدف الدولة من ذلك توفير رقعة زراعية ضخمة لتحقيق اكتفاء ذاتى من المواد الغذائية الأساسية المطلوبة لتقليل تكلفة الاستيراد.

وأوضح أن زيادة الأراضى الزراعية توفر فرص عمل كبيرة للشباب وأن كل 3 ملايين فدان يتم استصلاحها توفر فرص عمل لمليون ونصف المليون شاب.

وأكد أن الهدف من استصلاح الأراضى هو تخفيف فاتورة الاستيراد التى تتحملها الدولة، مشيرا إلى أن هذا لن ينطبق فقط على المواد الغذائية بل كافة المستلزمات التى تحتاجها الدولة.

وأوضح أن زيادة أسعار برميل البترول ولو بقيمة دولار واحد يكلف الدولة المليارات سنويا، مشيرا إلى أن الموازنة العامة وضعت سعر البرميل بنحو 65 دولارا ومع كل زيادة تكلف خزينة الدولة الكثير.

وتحدث الرئيس عن أزمة الكهرباء قائلا» لدينا محطات كهرباء كافية لإنتاج ما نريد لكن ارتفاع أسعار الغاز والبترول يؤثر على عمل المحطات».

وأكد الرئيس السيسى أن الدولة لو لم تكن منتجة للغاز الطبيعى لشهدنا مشكلات أكبر فى مجال الطاقة، فعندما نضع موازنة بأن سعر البترول من 65 إلى 80 دولارا للبرميل الواحد وقد يصل سعره إلى 90 دولارا، ورغم ذلك لم يشعر المواطنون بأزمة فى البنزين أو الغاز أو السولار رغم وجود نحو 10 ملايين سيارة فى دولة تعدادها 105 ملايين نسمة إلى جانب 9 ملايين من الوافدين.

وأكد أن مصر فى سياستها وتعاملاتها تحاول أن تكون عاملا إيجابيا فى حل المشكلات بهدوء وصبر، موجها الشكر للشعب المصرى على صبره وتحمله.

 

 

 

الرئيس يصدر حزمة قرارات لتخفيف الأعباء عن المواطنين  

 

8 – توجيهات رئاسية لصالح المصريين

 

زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية لتصبح «600» جنيه بدلاً من «300» جنيه لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة

زيادة الحد الأدنى للدرجة السادسة ليصبح «4» آلاف جنيه بدلاً من «3500» جنيه

رفع حد الإعفاء الضريبى بنسبة «%25» من «36» ألف جنيه إلى 45 ألف جنيه

زيادة الفئات المالية الممنوحة للمستفيدين من «تكافل وكرامة» بنسبة «%15»

مضاعفة المنحة الاستثنائية لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها لتصبح «600» جنيه بدلاً من «300» جنيه

سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا للصحفيين المقيدين بالنقابة

قيام البنك الزراعى المصرى بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين

 

 

إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة

كتب - أحمد إمبابى وأحمد قنديل

 

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى عددًا من القرارات للتخفيف عن معاناة المصريين فى ظل ارتفاع الأسعار والأزمات الاقتصادية العالمية.

إذ قال الرئيس خلال افتتاحه عددا من المشروعات التنموية  «أحدثكم بوضوح، إن صوت المصريين يصل مسامعى وأحلامهم، هى ذاتها أحلامي، ولا تختلف آمالهم عن آمالى ولأننى أستشعر احتياجاتهم وأقدرها، فقد قررت توجيه الحكومة والمؤسسات المعنيــة بالدولة.. لتنفيذ ما يلي:

أولا: زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح «600» جنيه، بدلا من «300» جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام.

ثانيا: زيادة الحد الأدنى الإجمالى للدخل للدرجة السادسة، ليصبح «4» آلاف جنيه، بدلا من «3500» جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة والهيئات الاقتصادية، وفقا لمناطق الاستحقاق.

ثالثا: رفع حد الإعفاء الضريبى بنسبة «25%»، من «36» ألف جنيه، إلى «45» ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام.

رابعا: زيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من «تكافل وكرامة»، بنسبة «15%» لأصحاب المعاشات، وبإجمالى «5» ملايين أسرة.

خامسا: مضاعفة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، لتصبح «600» جنيه، بدلا من «300» جنيه، بإجمالى «11» مليون مواطن .

سادسا: سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة، ووفقا للمخصصات بذات الشأن بالموازنة العامة. سابعا: قيام البنك الزراعى المصري، بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، من الأفراد الطبيعيين المتعثرين مع البنك، قبل أول يناير 2022.

ثامنا: إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بحد أقصى نهاية 2024.

 

 

 

مشروعات افتتحها الرئيس

افتتح الرئيس المجمع الخدمى بقرية سدس الأمراء بمركز ببا فى محافظة بنى سويف، والذى أقيم على مساحة 560 مترا، ويتضمن العديد من أعمال تجهيز والفرش، كما أنه يتكون من ثلاثة طوابق «أرضي- ثاني- علوي». فضلًا عن مركز تكنولوجى ووحدة تضامن ومكتب بريد يشمل المشروع الخدمى مركزًا تكنولوجيًا ومكتبًا للبريد ووحدة للتضامن وكذلك وحدة محلية ومكتب تموين، وأيضًا شهرا عقاريا.

ويهدف ذلك المشروع الخدمى إلى تقديم الخدمات والمعاملات الحكومية بطرق حديثة وكذلك مميكنة داخل المبنى، لتوفير الوقت والمجهود للمواطنين بدائرة المجلس القروى وتوابعه.

 

 

 

 

السيسى يوجه تحية خالصة لشعب مصر العظيم على تضحياته وصبره وإخلاصه

كتب - أحمد قنديل

أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى عن شكره لأهالى محافظة بنى سويف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موجها تحية خالصة لشعب مصر العظيم، على تضحياته وصبره وإخلاصه والصمود أمام كل التحديات.

وقال الرئيس السيسى فى تدوينة على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى «أتوجه بالشكر لأهالى محافظة بنى سويف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأود أن أعرب عن سعادتى واعتزازى بما شهدته من افتتاحات لمشروعات لصالح المواطنين».

وإننى فى هذه المناسبة أتوجه بتحية خالصة لشعب مصر العظيم، على تضحياته وصبره وإخلاصه والصمود أمام كل التحديات.

شكرًا لكم من كل قلبى.. ودائمًا وأبدًا تحيا مصر».

 

 

 

السيسى يقبل دعوة أسرة طلبت استضافته فى منزلها ويرد التحية للمواطنين من شرفة بالإسكان البديل لمبادرة حياة كريمة

 

 

 

الرئيس الأب يقبل رأس طفلة بكت خلال لقائه فى بنى سويف