الثلاثاء 1 أكتوبر 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

د.مصطفى الفقى: الرئيس «السيسى» زار دول العالم شرقا وغربا ولقى قبولا واحترامًا شديدين

.مصطفى الفقى
.مصطفى الفقى

أكد المفكر السياسى د.مصطفى الفقى فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» أن الدبلوماسية المصرية تحركت بعد ثورة 30 يونيو من خلال وزيرى الخارجية السابق نبيل فهمى والحالى سامح شكرى، إذ تمكنت مصر من كسر الحصار وإذابة الدور المصرى المتجمد فى إفريقيا، وأعلن الاتحاد الإفريقى قبوله للثورة باعتبارها تغييرا سلميا يعبر عن إرادة الشعب المصرى، موضحًا أن مصر سعت إلى علاقات متوازنة مع الشرق والغرب على السواء.



فتميزت علاقات مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية بكونها استراتيجية، ومع روسيا بعلاقات قوية، وعلاقات تقليدية شديدة مع دول غرب أوروبا، واتسمت علاقاتها مع دول إفريقيا بالتقدم إذ تولت مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى عام 2019 فأرسى قاعدة تعطيل مصر عن الإرادة الإفريقية، وهو الذى أعلن خلو القارة من فيروس «سى».

وعلى مستوى الصين واليابان والهند والكتل الآسيوية الأخرى كانت العلاقات وثيقة ومتقدمة أيضًا.

ولفت الفقى إلى أنه لا يؤرقنا، إلا موضوع «سد النهضة» الذى تعنتت فيه إثيوبيا مدعومة من دول فى مقدمتها إسرائيل، خاصة كما يرى أن الإجماع العربى لم يتمكن من أن يفرض إرادته على إثيوبيا لتقوم بحل عادل حتى لا تنفرد إثيوبيا وحدها بقضية ملء السد.

وأكد د. الفقى أن علاقات مصر بالخارج اتسمت بالتوازن، وارتاد الرئيس السيسى دول العالم المختلفة شرقا وغربا ولقى قبولا واحتراما شديدين.

وحول تحول العلاقات «المصرية - التركية»، يقول إنها تقليدية شابتها أحداث معينة منذ حادث الأوبرا 1953،  فانقطعت العلاقات لسنوات طويلة بين الدولتين، ثم عادت من جديد بعد ذلك، وبوصول الإخوان للحكم انحاز الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لحكمهم انحيازا واضحا، أدى إلى أن تكون مصر فى معسكر مختلف لرغبته فى أن تكون هناك دولة خلافة عثمانية تستمد مقدارها من جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، ولكن تكون السلطة من أنقرة، ولكن لحسن الحظ من حدوث تطورات فى المنطقة والسياسة المعتدلة التى انتهجتها مصر، والنجاحات التى أكدت استقرار نظام الحكم، جميعها أغرت تركيا للتفكير فى استعادة العلاقات بين الدولتين، خاصة أن النشاط السياحى والتجارى يدفع لصالح الدولتين الإسلاميتين فى الشرق الأوسط، وكما هو معلوم زار الرئيس التركى القاهرة، ومن المزمع أن يزور الرئيس السيسى فى المرحلة القادمة تركيا، ولكن يحول دون ذلك الأوضاع فى المنطقة وما جرى فى غزة، وبدأت المسألة عندما اتصل الرئيس السيسى هاتفيا بالرئيس التركى للعزاء فى حادث الزلزال، ثم توالت الأحداث لتثبت أن الشعب المصرى يفكر فى أشقائه وأصدقائه فى كل وقت.