السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

انتخابات الأولمبية تدخل مرحلة الحسم

دخلت انتخابات اللجنة الأولمبية الدولية، مرحلة الحاسم، بعدما قدم 7 مرشحين على رئاسة اللجنة، عروضهم التقديمية أمام أعضاء الجمعية العمومية، إذ يتنافس السبع مرشحين فى انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية فى الدورة 144 للجنة، والتى ستعقد فى الفترة من 18 إلى 21 مارس 2025 بمدينة أولمبياد فى اليونان.



وتعد الانتخابات، على مقعد رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، هذه المرة هى الانتخابات الأكثر سرية وغموضًا، التى تجرى فى تاريخ أكبر منظمة دولية رياضية فى العالم، ويرجع ذلك إلى أنه فى يوم عرض المرشحين لعروضهم على الجمعية العمومية، لم يتم بث الخطب، وكان من المحظور على جميع الحاضرين إحضار هواتف أو أجهزة إلكترونية إلى الغرفة، ولم تكن هذه هى القيود الوحيدة بل لم يسمح للناخبين بطرح الأسئلة على زملائهم السبعة المتنافسين على خلافة توماس باخ فى رئاسة اللجنة الدولية.

وفى غرفة الصحافة فى البيت الأوليمبى، قدم المرشحون السبع أهدافهم الرئيسة علنًا فى دورات فردية مدتها 10 دقائق وأمام نحو 60 صحفيًا، ورغم عدم الكشف عن أى تفاصيل كبرى، فقد كان العرض بمثابة مقياس لدرجة حرارة النبض الانتخابى الذى بدأ يتحدد.

ويتنافس على العرش، إثنان من الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية، وهما البريطانى اللورد سيباستيان كو، ومن زيمبابوى كيرستى كوفنترى، وخوان أنطونيو سامارانش الابن، نجل الرئيس التاريخى للجنة الأولمبية الدولية، والأمير فيصل الحسين، أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية، ويقود أربعة مرشحين حاليًا منظمات رياضية أولمبية هم: “يوهان إلياش، رئيس الاتحاد الدولى للتزلج، وديفيد لابارتيان رئيس الاتحاد الدولى للدراجات، ومورينارى واتانابى رئيس الاتحاد الدولى للجمباز”.

وتجدر الإشارة، إلى أن 3 من المرشحين أعضاء فى المجلس التنفيذى للجنة الأولمبية الدولية، برئاسة “باخ” هم “سامارانش جونيور، والأمير فيصل، وكوفنترى”، وسوف تسجل الأخيرة، وزيرة الرياضة فى زيمبابوى البالغة من العمر 41 عامًا، التاريخ باعتبارها أول امرأة تقود الحركة الأولمبية منذ إنشائها قبل 130 عامًا ويعتبرها الكثيرون الخليفة المفضل لـ”باخ”، فيما يعد سيباستيان كو  الذى يرأس الاتحاد الدولى لألعاب القوى، المرشح الأكثر تأهيلًا.

وتتشابه برامج المرشحين السبعة فى قضايا أساسية، مثل الحاجة إلى الحفاظ على الحياد، واستقلال الحركة الأولمبية، وإعطاء المزيد من الفرص لسماع صوت الرياضيين، والالتزام بمكافحة المنشطات لصالح المساواة والاستدامة والقيم الأولمبية والحاجة إلى زيادة الإيرادات، وتشمل التحديات أيضًا تأثير تغير المناخ على التقويم الرياضى، وقضايا النوع الاجتماعى أو إعادة دمج روسيا بالكامل فى الألعاب، ورجح أكبر خبراء التوقعات، أن المنافسين الأقرب للفوز هو سيباستيان كو وكريستى كوفنترى وخوان انطونيو سامارانش جنيور.