السبت 7 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الجنيه المصرى يزداد قوة أمام الدولار ويواصل مكاسبه.. وتوقعات بدعم مستمر خلال 2026

يواصل الجنيه المصرى صموده أمام الدولار الأمريكى، محققًا مكاسب جديدة داخل السوق النقدية بعد موجة التراجع التى شهدها مع نهاية 2025، ليصل سعر الشراء إلى 46.96 جنيه، وسعر البيع إلى 47.06 جنيه وقت كتابة التقرير.



وشهد الجنيه ارتفاعًا بنحو 74 قرشًا منذ بداية يناير، مسجلًا أعلى مستوى له خلال نحو 20 شهرًا، مدعومًا بتحسن مؤشرات سوق الصرف وتزايد تدفقات النقد الأجنبى، فى مؤشر على استعادة الثقة بالعملة المحلية.

وجاء هذا الأداء القوى مدفوعًا بتوقعات المؤسسات المالية العالمية بتحسن الاقتصاد المصرى خلال 2026، حيث أشار بنك «ستاندرد تشارترد» إلى أن البلاد ستتمتع بوضع اقتصادى أكثر قوة، مدعومًا بتدفقات كبيرة من العملات الأجنبية، وتحسن الموازين الخارجية، وتقدم ملموس فى الإصلاحات الهيكلية.

وأكد الدكتور محمد المغربى، الخبير المالى، أن قوة الجنيه ترتبط بعدة عوامل رئيسية، أبرزها التدفقات المالية من شركاء مصر فى دول مجلس التعاون الخليجى، والاستثمارات طويلة الأمد فى مشروعات البنية التحتية والطاقة والسياحة، إلى جانب عائدات برنامج الخصخصة الحكومى، ما ساهم فى تعزيز ثقة المستثمرين والعملاء بالعملة الوطنية.

وأشار المغربى إلى أن استمرار تدفقات السياحة، واستقرار عائدات قناة السويس، وانحسار الاضطرابات اللوجستية الإقليمية، ستدعم الجنيه المصرى، وتساهم فى استمرار مكاسبه خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الاستقرار المالى ويحد من مخاطر تقلبات العملة.