السبت 7 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مقدما الشكر للرئيس السيسى على رعايته للفعالية.. ورئيس الوزراء لمتابعته الدورية

د. أحمد هنو: نجاح معرض القاهرة الدولى للكتاب ثمرة العمل الجماعى

أُسدل الستار على فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته السابعة والخمسين،  خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، محققًا رقمًا قياسيًا غير مسبوق حيث بلغ عدد زواره 6,200,849 زائرًا.



وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذه النسخة من معرض القاهرة الدولى للكتاب استثنائية على جميع المستويات، بدءًا من فعالياته المتميزة وحفلى الافتتاح والختام، ووصولاً إلى عدد المشاركين غير المسبوق.

ووجه وزير الثقافة الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لرعايته لهذا الحدث الاستثنائى، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لافتتاحه المعرض ومتابعته المستمرة لفعالياته، وجميع مؤسسات الدولة التى شاركت فى المعرض وكانت سببًا فى نجاحه.

كما وجه الشكر لجمهور المعرض الذى عكس حضوره التاريخى الوعى المتنامى بقيمة القراءة والمعرفة، مما يؤكد المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب كأحد أكبر وأهم المنصات الثقافية عالميًا، ودوره الحيوى فى دعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الثقافى بين الشعوب.

وتوجه الدكتور أحمد فؤاد هنو بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الجهات والمؤسسات الوطنية والدولية المشاركة والداعمة، التى تعاونت مع وزارة الثقافة فى تنظيم هذا الحدث العالمى، وفى مقدمتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودور النشر المصرية والعربية والأجنبية، وجميع الشركاء والرعاة والجهات المعنية، فضلًا عن فرق العمل والمتطوعين، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة لتكامل الجهود والعمل الجماعى، ويعكس صورة مشرفة لمصر ومكانتها الثقافية والحضارية على الساحة الدولية.

‏ترى الكاتبة السعودية ابتسام المقرن أن الهجوم على الرواية صار طقسًا موسميًا يرافق كل معرض كتاب. تكمل: لا أحد ينكر أن زوّار المعرض يحتاجون تنوّعًا معرفيًا، لكن المشكلة ليست فى الروايات، قد تكون فى النظرة التى ما زالت تحاكم الأدب وكأنه ترف فكرى أو مضيعة للوقت.

الرواية ليست ضدّ المعرفة، إنما هى التصوّر الإنسانى لها، إنها تكتب التاريخ من الداخل، من رحم التجربة لا من حبر الوثائق. من خلالها نقرأ السياسة كوجع، والتاريخ كذاكرة، والاقتصاد كحياة.

 

 

 

تكمل «المقرن»: كثير ممن يهاجمون «غزو الروايات» ينسون أن القرآن الكريم ثلثه قصص لذلك حين أسمع أحدهم يقول «معرض الكتاب صار للروايات»، أبتسم، وأفكر أن هذا وحده كافٍ لندرك أن الرواية ما زالت تؤدى دورها الأجمل: أن تُقلق اليقين، وتذكّرنا أن الثقافة لا تُقاس فقط بعدد المراجع، بل بقدرتنا على فهم الإنسان والتعاطف معه واستيعاب كل ما مرّ به.

قال أحمد مؤمن، مدير دار نشر مدبولى المصرية، إن حركة الإقبال على معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الحالية جيدة، موضحاً أن الشباب مثلوا الفئة الأكثر حضوراً بفضل شغفهم بالروايات والأدب والتاريخ والسياسة، إلى جانب العائلات التى تشكل النسبة الأكبر من الزوار.

وفيما يتعلق بأسعار الكتب، أوضح أن ارتفاعها يعود إلى زيادة تكاليف الإنتاج والطباعة نتيجة استيراد المواد الخام، لافتاً إلى أن هذا الأمر انعكس على حركة البيع نسبياً.

وأكد مؤمن أن الكتاب الورقى ما زال يحتفظ بمكانته رغم انتشار الكتب الرقمية، قائلاً إن القارئ الذى يطالع النسخ الإلكترونية غالباً ما يعود للبحث عن النسخة الورقية الأصلية، لما لها من قيمة خاصة لدى القراء.

وفى ختام المعرض كرّم الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الفائزين بجوائز معرض القاهرة الدولى للكتاب مؤكدا أن تكريم المبدعين يأتى حرصًا على دعم الإبداع الثقافى وتعزيز مكانة الكتاب والفكر فى المجتمع المصرى، كمسئولية وطنية نسعى لتحقيقها، ويمثل تقديرًا لإبداعاتهم ومشاركتهم البنّاءة فى إثراء الحياة الثقافية والفكرية، ويعكس حرص الدولة على تشجيع الكتابة والإبداع الأدبى، 

ووجّه وزير الثقافة الشكر لجميع العاملين بوزارة الثقافة والقائمين على تنظيم المعرض، وجمهور المعرض، ممن أثبتوا أن الرهان على الجمهور هو الرهان الرابح، وتخطّوا بوعيهم جميع التوقعات، كما وجّه الشكر لوسائل الإعلام التى حرصت على تغطية جميع الفعاليات، ونقلت بموضوعية الدور المهم الذى لعبته.

وجاءت قائمة الفائزين بجوائز الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب كالآتي:

جائزة النقد الأدبي: مناصفة بين كتاب «مفهوم الرواية» للدكتور صلاح السروى، وكتاب «بلاغة الكود» للدكتور مدحت صفوت.

جائزة الرواية: فازت رواية «وكالة النجوم البيضاء» للكاتب عمرو العادلى.

جائزة القصة القصيرة: فازت المجموعة القصصية «ثلاث نساء فى غرفة ضيقة» للكاتبة هناء متولى، الصادرة عن مجموعة بيت الحكمة للصناعات الثقافية.

جائزة شعر الفصحى: فاز ديوان «لا أحد هنا سيميل عليك» للشاعر محمد سليمان، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

جائزة شعر العامية: فاز ديوان «فريدة.. جدارية أمى اللى باعت عفشها” للشاعر سعيد شحاتة، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

جائزة الكتاب العلمى (الذكاء الاصطناعى): فاز كتاب «دور الذكاء الاصطناعى فى دعم ممارسات إدارة الموارد البشرية بقطاع البترول» للدكتور عز السيد صادق.

جائزة كتاب الطفل: فاز كتاب «دائرة الأمان» للدكتورة رنا هانى، الصادر عن دار أرجوحة.

جائزة العلوم الإنسانية (التراث والهوية): فاز كتاب «الاغتراب والحداثة فى النقد الثقافى العربى» للدكتور حسن محمد الشافعى، الصادر عن المكتبة الأزهرية للتراث.

جائزة الرواية للشباب: فازت رواية «ترنيمة عصفور أزرق» للكاتبة الشيماء رجب الشرقاوي.

جائزة التراث (بالتعاون مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية): مناصفة بين كتاب «العنوان فى ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان» تحقيق الدكتور عاطف يمنى، وكتاب «رسالتان فى الاجتهاد والتجديد للشيخين حسن العطار ورفاعة الطهطاوى» تحقيق الدكتور حسام عبد الظاهر، الصادرين عن دار الكتب والوثائق القومية.

جائزة الفنون (بالتعاون مع أكاديمية الفنون المصرية): فاز كتاب «رحلة العائلة المقدسة» للمؤلف صلاح أحمد عبد الحليم، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

جائزة الترجمة (بالتعاون مع المركز القومى للترجمة):

فرع الكتاب العام: فاز كتاب «التاريخ الإجرامى للجنس البشرى»، ترجمة الدكتور رفعت السيد على، الصادر عن المركز القومى للترجمة.

فرع كتاب الطفل: فازت موسوعة «التسلسل الزمنى لكل شيء: من الحيوانات المنقرضة إلى الحروب العالمية» للمترجمة زينب عاطف سيد، الصادرة عن دار نهضة مصر.

أفضل ناشر عربى (بالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب): مناصفة بين مجموعة بيت الحكمة للصناعة الثقافية – مصر، ودار أصالة – لبنان.

أفضل ناشر مصرى (بالتعاون مع اتحاد الناشرين المصريين): فازت دار أم الدنيا، ويمثلها السيدة ولاء أحمد أبو ستيت.

كما كرّم الفنان سامى عياد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، مصمم بوستر الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب.