محمد فردون رئيس قناة ماسبيرو زمان: نحافظ على تراثنا من كنوز ماسبيرو
كشف محمد فردون رئيس قناة ماسبيرو زمان، عن أن خريطة القناة الفترة المقبلة تضمن مجموعة مميزة من المسلسلات والبرامج مثل برنامج «أفلام ومهرجانات»،»عالم الشهرة»، «زيارة لقلب فنان»، و»تاكسى السهرة»، «السهرة تحلى»، «شموع»، «كاميرا 9»، و»جولة الكاميرا»، «حكاوى القهاوى»، وبرنامج «العلم والإيمان» للدكتور مصطفى محمود.
وأضاف «فردون»، أن برنامج «نجوم لا يعرفها أحد» يقع ضمن البرامج التى ستقدم خلال الخريطة الجديدة، ويسلط الضوء على الجانب الإنسانى غير المعروف للمشاهير وهذا المقصود من اسم البرنامج بنجوم لا يعرفها أحد مثل حديث مع المطربة الكبيرة شريفة فاضل عن حياتها الشخصية وغيرها من النجوم، لافتًا إلى تقديم العديد من المسرحيات والأفلام مثل «يا تحب يا تقب»، «المرأة والساطور» وفيلم «القرداتى»، بالإضافة إلى مسلسل «هو وهى» حاليًا فى إطار ذكرى الفنان أحمد زكى.
وتابع:نحرص على وجود أفلام تسجيلية فى القناة مثل فيلم «الشوارع والمآذن» ويتحدث عن مسجد الحسين والأزهر وغيرهما، وهى من الوثائقيات التى تقدم التراث المصرى.
رئيس قناة ماسبيرو زمان، عبر عن سعادته بالإشادات التى تلقاها من عدد من النجوم والمذيعين حول محتوى القناة خلال شهر رمضان، مثل إشادة الفنانة عفاف شعيب، والمخرج محمد فاضل، والمذيع تهامى منتصر، وأسامة بهنسى رئيس قطاع القنوات المتخصصة سابقًا، والذى حدثه وأشاد بجهوده فى القناة، لافتًا إلى أن كلها إشادات ترفع من روحهم المعنوية، فضلًا عن رجع الصدى الكبير الذى يتلقاه من جمهور القناة.
وأضاف: قدمنا جرعة مكثفة خلال رمضان عملنا على مدار 22 ساعة تضمنت 15 مسلسلًا تليفزيونيًا وبرامج وفوازير منها فوازير نيللى وألف ليلة وليلة، ومسلسل «رابعة تعود» وكان عرضه بناء على طلب المشاهدين، وبرنامج «حوار صريح جدًا»، و«كلام من دهب»، و»أبى» والذى يستضيف أبناء المشاهير من فنانين وشيوخ، وبرنامج «فى القصر» للمذيعة شافكى المنيرى، مع عدد كبير من النجوم.
وأشار إلى أن خريطة رمضان يستعدون لها على مدار عام كامل، إذ إنه يبدأ من عيد الأضحى لتجهيز أعمال رمضان 2027، من خلال اختيار الأعمال ومشاهدتها وترميم الأعمال القديمة، مؤكدًا أن هذا قرار اتخذه منذ رئاسته للقناة بضرورة جودة الأعمال التى تعرض من حيث الصوت والصورة بترميمها ودخولها برامج مونتاج.
وتابع: حريص على الحفاظ على تراث بلدى من كنوز ماسبيرو، كى أترك العمل لمن بعدى وهو فى كامل رونقه بعد ترميمه والمحافظة عليه لكى يصل للأجيال القادمة، ونحن نرمم أعمالًا من الستينيات كى لا ينقطع تراثنا.
وعلى جانب آخر، عبر عن مدى استيائه من قناة فضائية لإعادتها بث محتوى القناة وأحيانًا باللوجو لـ«ماسبيرو زمان»، وذلك على مدار عامين، ومعها لجان إلكترونية على السوشيال ميديا لتوجيه نظر المشاهدين لهم، لافتًا إلى أنها قناة تنطلق من خارج نايل سات وخارج مصر، ولذلك من الصعب إيقافها. وأكد أن ماسبيرو زمان، تحافظ على أعمالها المعروضة من خلال اللوجو والعلامة المائية.






