أخطر سؤال فى الأهلى.. ماذا لو اعتذر بيبو ؟
سهام حلوة
تعيش أروقة النادى الأهلى واحدة من أصعب فتراتها، ليس بسبب نتائج الملاعب المحلية والإفريقية فحسب، بل بزلزال إدارى يلوح فى الأفق قد يغير وجه الأحمر لسنوات مقبلة.
الزلزال الإدارى من خلال كواليس خطة “الخروج الهادئ” للأسطورة محمود الخطيب رئيس النادى والتى بدأت تخرج للعلن تحت ضغط “الأوامر الطبية” الصارمة.
صدمة التقرير الفرنسى
وعلمت “روزاليوسف” أن الطبيب الفرنسى المعالج لمحمود الخطيب قد أطلق صافرة الإنذار الأخيرة، واصفًا استمراره فى رئاسة النادى بـ“الانتحار الطبى”.. التحاليل والقياسات الأخيرة كشفت عن تدهور خطير بفعل الضغوط النفسية والعصبية.
هذا بالتزامن مع تراجع نتائج فريق الكرة الأول والخروج الإفريقى بخفى حنين، الأمر الذى جعل مجلس النادى الأهلى تحت نيران الانتقادات.
هل يعتذر بيبو؟
ما سبق يطرح التساؤل حول إمكانية اعتذار بيبو.. ومن سيتولى المسئولية ويدير أمور النادى؟ وبالطبع لا يوجد أى أمر رسمى حتى الآن من جانب إدارة الأهلى.
كما سبق واعتذر الخطيب عن خوض انتخابات الأهلى الأخيرة بسبب الظروف الصحية لكنه تراجع تحت وطأة الضغوط الجماهيرية.
فريق الكرة
من جانب آخر علمت “روزاليوسف” أن صافرة إسبانية هى الأقرب لإدارة موقعة بيراميدز أمام الأهلى والمقرر لها الاثنين القادم ٢٧ ابريل، حيث يترقب الجميع مواجهة الفريقين الحاسمة.. واستقر اتحاد الكرة بنسبة كبيرة على استقدام طاقم تحكيم إسبانى بقيادة إيسيدرو دياز دى ميرا لإدارة اللقاء فى ظل الصراع المشتعل على قمة الدورى.
تحركات على صعيد الانتقالات
فتح الأهلى قنوات اتصال لضم لاعبين “سوبر” بمواصفات خاصة، مع احتمالية قوية لعودة محمد عبدالمنعم من نيس الفرنسى، لترميم خط الدفاع الذى اهتز مؤخرًا.
كما تلقى الأهلى إشارات جادة عن رغبة نادى الفتح السعودى فى تقديم عرض ضخم لضم مروان عطية، وهو ما تدرسه الإدارة بحذر شديد نظرًا لأهمية اللاعب الفنية، وسط محاولات لتحصينه وتعديل عقده لإبقائه داخل التتش.






