السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
و..معركة جديدة بين العقاد وأحمد ماهر!

و..معركة جديدة بين العقاد وأحمد ماهر!

لم تتوقف معركة عباس العقاد عبر مقالاته فى جريدة «روزاليوسف» على الهجوم النارى والعنيف على «زعيم الوفد» النحاس باشا وسكرتير الوفد مكرم عبيد بل طالت أيضًا أحد كبار رجال الوفد وهو «أحمد ماهر» - أصبح رئيس وزراء فيما بعد وتم اغتياله بعد عدة سنوات.



لم يسلم أحمد ماهر من لسان وقلم العقاد واللافت للنظر أنه كان مؤيدًا ومتضامنًا مع جريدة «روزاليوسف» فى موقفها من وزارة نسيم باشا وأنه لن يعيد الدستور.

وتعترف السيدة روزاليوسف: كان فى ذلك الوقت الدكتور أحمد ماهر مؤيدًا لموقف روزاليوسف وسياستها ولكن ذلك لم يمنعه من أن يوافق على قرار الفصل - فصل الوفد لروزاليوسف - بل وأن يكتب مقالًا بقلمه يهاجم فيه روزاليوسف.

والغريب أن د.أحمد ماهر يكتب على صفحات جريدة كوكب الشرق يدعو «العقاد» إلى أن يحذر الشرك الذى حفره تحت قدميه سوء القصد أو الجهل بعواقب الأمور فى وسط البيئة المحيطة به!!

وعندما تحدثت جريدة «المورننج بوست» عن انقسام داخل الوفد تباركه أم المصريين كتب ردًا على هذا الكلام جاء فيه: ليس فى البلاد فرد عاقل حريص على المصلحة العامة غيور على خير بلاده فى هذه الظروف الدقيقة إلا استهجن هذا المسلك الذى سلكه «العقاد» واشمأز من هذا الاندفاع المتهور الذى اندفعه واختار أسوأ وقت وظرف له.

ودافع أحمد ماهر عن النحاس ومكرم وأن الأموال التى صرفها كل منهما كانت من أموالهما الخاصة وليست من أموال الحزب كما ردد «العقاد».

ولم يسكت العقاد بطبيعة الحال وهاجم «أحمد ماهر» بضراوة وعنف وهو الذى كان زميلًا له من أيام الدراسة بمدرسة أسوان الابتدائية!!

بدأ العقاد مقاله فى جريدة روزاليوسف بقوله: يا دكتور ماهر إننى رجل أعنى ما أقول وأعرف الصدق كما يعرفه الناس فى كل حرف مما أقول، أما أنت يا دكتور «ماهر» فكاذب ومنافق، كاذب حين تفترى على الأبرياء الذين لا تعرفهم ولا يعرفونك، وتسمح لصديقك أن يعزو إليك ذلك الافتراء وتنشره فى صحيفتك بغير حياء!!

ومنافق حين تقول فى صحيفتك غير ما تقول لصحبك وحين تنافق القرار يوم تضطرك حملتنا نحن إلى وصف التبليغ بالحماية ثم تنافق الوزارة فى اليوم التالى فتؤيد تلك الوزارة التى رضيت بتلك الحماية!

أنت منافق حين تقول إن السكوت عن ضياع الدستور جريمة وحين تعود إلى تحبيذ هذه الجريمة!

أنت منافق حين تنتظر الدستور فى أسبوع وحين تقول موعدنا الخريف ثم تقول إن المسألة اليوم مسألة استقلال لا مسألة دستور!

أنت كاذب ومنافق حين تفترى على الأبرياء وحين تنفى ما ذكرناه عن المرتبات والأجور والهدايا والمهور وهذه الأرقام ناطقة لا تأذن بالنفى والادعاء!

والآن هل لك أن تقول لنا من أين تقبض المائة جنيه التى تفرضها على صحيفة كاسدة لا تبيع فوق الألفين على أكبر تقدير!!

وهل لك أن تقول لنا: علام تقبض هذه المرتبات وأنت كما يعلم الصحفيون جميعًا لا تكتب ما يظهر بإمضائك ولا كتابة لك فيه غير الإمضاء.

وللذكريات بقية!!