كان من الطبيعى أن تسجل السيدة روزاليوسف فرحتها وسعادتها بانتصار ثورة شباب سنة 1935 والتى أعادت إلى أذهانها أحد
إن جريدة روزاليوسف هى الجريدة التى مهدت لإشعال الثورة ضد وزارة نسيم وحكم الإنجليز وأغراضهم الاستعمارية المست
فوجئت مصر كلها بتصريح مستر هور وزير خارجية بريطانيا بأن بلاده ترفض عودة الدستور وقامت الدنيا ولم تقعد وتحقق
فى عز المعركة الطاحنة والنارية بين جريدة روزاليوسف والوفد والهجوم المتبادل بين العقاد ومكرم عبيد سكرتير الوفد
كان الكاتب الكبير عباس محمود العقاد هو نجم جريدة روزاليوسف والقراء يتهافتون على قراءة مقالاته بكل شغف وإعجا
فوجئت السيدة روزاليوسف بوزير ألمانيا المفوض يطلب منها عدم نشر أى أخبار عن استعدادات ألمانيا العسكرية وأن حكومت
فى عز المعركة السياسية والصحفية المشتعلة بين روزاليوسف ومقالات عباس العقاد النارية وبين الوفد ومكرم عبيد حدث م
لم يخطر ببال الدكتور أحمد ماهر باشا أحد كبار رجال الوفد أن يتناوله عباس العقاد بكل هذه الحزمة من الاتهامات فى
لم تتوقف معركة عباس العقاد عبر مقالاته فى جريدة روزاليوسف على الهجوم النارى والعنيف على زعيم الوفد النحاس
لم تشهد مصر معركة سياسية وحزبية وصحفية مثل معركة عباس العقاد ومقالاته فى جريدة روزاليوسف اليومية ومكرم عبيد سك
يكتب
كانت الساعة تقترب من التاسعة مساء بينما دقات قلوب الملايين فى ميادين مصر تتسارع وهتافات يسقط يسقط حكم المر
.