كان الكاتب الكبير عباس محمود العقاد هو نجم جريدة روزاليوسف والقراء يتهافتون على قراءة مقالاته بكل شغف وإعجا
فوجئت السيدة روزاليوسف بوزير ألمانيا المفوض يطلب منها عدم نشر أى أخبار عن استعدادات ألمانيا العسكرية وأن حكومت
فى عز المعركة السياسية والصحفية المشتعلة بين روزاليوسف ومقالات عباس العقاد النارية وبين الوفد ومكرم عبيد حدث م
لم يخطر ببال الدكتور أحمد ماهر باشا أحد كبار رجال الوفد أن يتناوله عباس العقاد بكل هذه الحزمة من الاتهامات فى
لم تتوقف معركة عباس العقاد عبر مقالاته فى جريدة روزاليوسف على الهجوم النارى والعنيف على زعيم الوفد النحاس
لم تشهد مصر معركة سياسية وحزبية وصحفية مثل معركة عباس العقاد ومقالاته فى جريدة روزاليوسف اليومية ومكرم عبيد سك
عشر سنوات كاملة قضاها.. كريم باشا ثابت.. مستشارا للملك فاروق من عام 1942 إلى 1952 ثم أصبح وزيرا فى حكومة حس
ربما كان أخطر ما جاء فى رد الأستاذ عباس العقاد على سكرتير الوفد مكرم عبيد هو ما تعلق بفسخ خطوبة النحاس با
تعترف السيدة روزاليوسف فى كتابها ذكريات قائلة: نشبت بين مكرم والعقاد معركة رهيبة تبادلا فيها أقذع الأوصاف و
لم يتورع الأستاذ مكرم عبيد أن يتهم الأستاذ عباس العقاد فى مقاله بأنه بدأ حياته العامة وحياته الصحفية بمراق
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.